فكر بقلبك تكسب 😉

تلك المعادلة التي لا تنتهي و لم نستطع طيلة اعمارنا ان نجد لها حل نهائي نرتاح له نفسيا و داخليا !

و حتى من وجد سيظل دائما في صراع و قلق من تفضيله لطريقة على اخرى في كل موقف يمر به للاسف

و اني على يقين انه من الصعب بل و المستحيل ان تجمع بينهما مهما اقنعك العالم بذلك 

فعليك ان تختار اما ان تحكم عقلك او تحكم قلبك في حل كل مشكلة تواجهها على حدا و ان لم تختار حتما ستنهار ...

#فكر_بقلبك !!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفضل أن نمنح مهمة التفكير واتخاذ القرار للعقل لأنه الأولى بذلك، ولأن العقل هو ما ميز الله به الإنسان عن سائر الخلق وبذلك كلفه بحمل الأمانة، ونجد معظم الآيات تحث على استخدامه (أفلا يعقلون، فلا يتدبرون...) لذلك فالأولى أن نفكر بالعقل والمنطق في إختيار الأنسب لنا.

يمكن أن نقول نجعل العقل هو صاحب القرار الأخير ومهما فكرنا بقلبنا أو شعرنا بشيء ما بالإحساس، علينا أن نمرر هذا الاحساس على العقل ليكون قرارنا عقلانيا وبه قدر من الصحة كما نأمل لأن القلب يتقلب على حسب الشعور والإحساس الذي نمر به. فالعقل هو سيد الموقف حتى لو كان شعورنا صحيح فلا بأس أن نمرر القرار إلى العقل أيضا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
islamkhaled أضف ردا

علميًا القلب له بالفعل القدرة على التفكير بشكل شبه مستقل عن العقل فالعملاء يقولون أن هناك شيء يطلقوا عليه الدماغ القلبي وهو شبكة معقدة تتكون من عدة أنواع من الخلايا العصبية والناقلات العصبية والبروتينات والخلايا الداعمة وهي مشابهة لتلك الموجودة في الدماغ. وتتيح هذه الدوائر المعقدة للقلب أن يعمل بشكل مستقل عن الدماغ في عمليات مختلفة مثل التعلم والتذكر، وحتى الشعور والإحساس. لهذا الحديث عن أن القلب يفكر حقيقي فعلًا فهو ليس مرتبط فقط بالمشاعر.

لا أعتقد أن هناك ضرورة لوجود هذا الصراع من الأساس والقلق من أجله دائما، ببساطة العقل هدفه دائما وأبدا حمايتنا ولهذا يدفعنا نحو اتخاذ القرارات المدروسة بعناية لتقليل أي مخاطر محتملة، أما القلب فهو يهتم بالمشاعر الناتجة عن اتخاذ أي قرار، فتجدينه يدفعنا نحو ما سيحقق لنا السعادة وحتى ولو به شيء من الخطورة، والفيصل ما بين إعطاء الزمام لأحدهما هو قدرة الشخص على تحمل المخاطرة والتعامل مع نتيجة قراراته جيدة كانت أم سيئة، من يمتلك تلك القدرة لن يؤذيه قلبه ومن لا يمتلك تلك القدرة سيحميه عقله.

الفلاسفة تفلسفوا كثيرا في هذا الأمر، فصحيح أنه يجب أن نُحكّم قراراتنا بالتوازن بين العقل والقلب، لكن في الظاهر هذا أمر ليس قابلا للتجسيد الواقعي، فهو يأتي بشكل عفوي، لكن على المرء أن يتدرّب على أن يتحلّى بالصبر والحكمة في اتخاذه للقرارات، والحكمة ليست محلّ العقل فقط بل حتّى القلب، فالقلب ليس محلّ عواطف بحتة، لهذا عوض أن تخلط الأمور على الإنسان وفقا لهذه المعادلة، علينا أن ندرّبه على أمور واقعية كالصبر، التفكير قبل اتخاذ القرارات، دراسته من مختلف الجوانب أي أمور قابلة للقياس وليس فقط كلمات تسويقية.

أرى أن الحل الحقيقي يكون في التوازن بين العقل والقلب، واستخدام كل منهما في الوقت المناسب، فالعقل يمنحنا القدرة على التفكير الواضح وتحليل الخيارات، بينما القلب يوجهنا نحو الشغف والتواصل مع الآخرين، قد يكون من المفيد أيضا التفكير في القيم والأولويات التي تستند إليها قراراتنا، فقد يساعدنا ذلك في اتخاذ القرارات بشكل أكثر وعيا واستقرارا.

raghd_agaafar أضف ردا

إذا تعارض كل من العقل والقلب في حسم القرار فالأرجح أن تميل الكفة إلى العقل لأنه ينقد ويحلل ويضع الخطط المدروسة ويوجه ويبني الآراء على أساسيات، وليس كالقلب يتهور فيجد نفسه قد أوحل في مستنقع وعلى العقل أن يتصرف حينها ليخرج الشخص من تلك الأزمة، وها هو الكاتب والمؤرخ توماس كارليل يصدق بقوله: "لا ينبغي للقلب أن يسيطر على العقل، بل ينبغي للعقل أن يسيطر على القلب."

منطقياً يختار الفرد أن يوازن بين قلبه وعقله، ولكنني ألاحظ دائماً مدى قدرة القلب على الشعور بالأشياء قبل حدوثها، وأؤمن بقدرته على الاختيار الصحيح أكثر من العقل، فعندما يعتمد الفرد منا على عاطفته عند اتخاذ القرار نجده يشعر بالارتياح والثقة فيما يختاره مع الشعور بمقدار النفع أو الضرر الذي قد يعود عليه، لذلك أميل إلى التفكير بقلبي ويكون لدي مشاعر إيجابية أو سلبية تجاه أمور بعينها قبل التفكير فيها بعقلي.

Manar_Mohamed3 أضف ردا

كلا القلب والدماغ يتليقان المعلومات ويعالجانها بطريقة ما، ولا أتشكك أبدًا في أن قراراتنا هي مزيج ما بين العضوين، وليس كما الشائع أن القرارات الحكيمة مصدرها الدماغ والقرارات العاطفية مصدرها القلب، لدرجة إن بعض الأبحاث اكتشفت أن القلب يسبق الدماغ في اكتشاف وتلقي المعلومات البديهية.