اياك و الخذلان يا صديقي !!!

اظن انه من اكبر الاخطاء التي يمكن ان يرتكبها المرء في حق نفسه ، ان يجعل للشيطان مدخلا لقلبه ..

و كما تعلمون ،، فالشيطان يصطاد قلبك وقت ضعفه الشديد

او وقت فرحه الشديد ايضا !!

فلسفة لن يفهمها الا من جربها

او سمح لنفسه بذاك وقت غضبه او ضيقه او سعادته الغامرة

عزيزي ...

من الخطأ ان تتخلى عن الناس وقت ازماتهم حتى لو كانوا هم السبب في ايذائك !!

نعم ... هي حقيقة

شئت ام ابيت لابد و ان تدركها ..

الدنيا اختبارات

و الصلاح لا يمكن اختباره الا بالمواقف

المواقف التي تثبت معادن الرجال

و حسن التربية

و لا تنس بأن " الدنيا دوارة "

و ما تقدمونه لانفسكم من خير ، تجدونه باذن الله خيرا و أبقى ..

فكونوا كما يحبكم الله ان تكونوا

و اعفوا و اصفحوا ، الا تحبون ان يغفر الله لكم ؟

و انت عزيزي، ما رايك ؟

هل تمتلك القدرة على مد يد المساعدة لمن خذلك من جديد ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الماضي كنت سأقول صعب أن أمد يد المساعدة ولكن مع الخبرات والمواقف المختلفة في الحياة توصلت إلى أن تقديم المساعدة يعبر عن مدى قدرتي على التحكم في نفسي وما دام هنالك شيئا أستطيع تقديمه لغيري أي كان فسأقوم بالمساعدة من مبدأ العفو والصفح وتقديم المساعدة لا يعني بالضرورة أن تعود علاقتنا كسابق عهدها فهذا شيء وهذا شيء أخر.

 يعبر عن مدى قدرتي على التحكم في نفسي

أتفق جدًا مع هذه الجملة، أحيانًا تكون القوة هي في السيطرة على المشاعر السيئة واتخاذ القرار بأن يكون الشخص سويًا في تفكيره وأفعاله، وللأمانة هذا قرار صعب جدًا ولكنه يحافظ على فطرة الإنسان السليمة لأنه سيختار اللين عن القسوة، وهذا ليس سهلًا بالنسبة لأي شخص.

للأسف في بعض الأحيان يكون من الصعب علينا مد يد العون لأشخاص تسببوا في إحداث ضرر أو أذى لنا، خاصة أن الخذلان قد يأتي من أشخاص وثقنا بهم وكانوا بالنسبة لنا كل شيء في الحياة، لذا يأتي الخذلان هنا مصحوبًا بصدمة كبيرة تجعلنا نتمنى لو نرد الأذى فلا نستطيع، مما يجعلنا نقرر عدم التعامل مرة أخرى، أو على الأقل عدم مد يد المساعدة لمن خذلونا.

هل تمتلك القدرة على مد يد المساعدة لمن خذلك من جديد ؟

من السهل القول بأنني لن أتردد في مدِّ يد المساعدة لمن خذلني من جديد، ومن الأسهل أن أصوغ أرقى الشعارات المثالية حول ذلك! لكن المواقف الواقعية هي ما ستثبت إن كنا صادقين في مزاعمنا أم لا، وإن كنا قادرين على ذلك بالفعل أم لا، لكن ما أُذكِّر نفسي به دائمًا أنني سأكون يومًا ما بحاجة إلى عفو الآخرين عني، فتزداد قابليتي للعفو حتى يرزقني الله -عز وجل- عفوه.

في نظري الأمر يرجع لنوع الخذلان الذي تعرضت إليه من الشخص فهناك أمور كثيرة قابلة للسماح ومواقف قد نتخطاها لكن هناك أمور أخرى لا تغتفر في رأي وأعتقد أن كل منا له حدوده التي يجب على من حوله أن يحترموها ولا يتعدوها.

ErinyNabil أضف ردا

ربما السؤال الذي يجب أن نتسائله هل موقف الخذلان يستحق فعلًا أن نناقض طبيعتنا في تقديم يد المساعدة؟ أعلم أن بعض مواقف الخذلان تؤدي للقطيعة، وهذا رأيته مع بعض الأشخاص وتصل لدرجة عدم التواجد في الجنائز والأفراح (أتحدث عن حالات عائلية وليس أصدقاء أو زملاء عمل). لذا الأمر يرجع لقرار الشخص في وضع مبادئ التعامل مع الخذلان وليس نوع الخذلان نفسه.

هل تمتلك القدرة على مد يد المساعدة لمن خذلك من جديد ؟

على حسب مدى ذلك الخذلان، ودرجة حدّته، فبعض المواقف لا تغتفر لأنها قد تسبّب مشاكل سواء على المستوى النفسي أو الجسمي للأمر، فقد يؤذيك شخص ما بلسانه، وبيده، وقد يكون سحرا وما شابه ذلك.

فالخذلان أنواع ولكلّ نوع تصرّف تجاهه، فالذي يمدّ يد المساعدة لي سأقابله بناء على المنطق والعقل وليس بناء على العاطفة والقلب.

rana_512 أضف ردا

أعتقد أنني سأساعد فقط إذا وقعوا في مأزق فارق أي يمكن أن يهدد حياتهم إذا لم يتلقوا المساعدة، أما ما دون ذلك فلا أعتقد أنه واجب على أي إنسان مساعدة شخص قد آذاه، ولا يحدد ذلك مدى صلاحنا أو إنسانيتنا، صراحة أجدها وسيلة ابتزاز للإنسان تجبره عن فعل شيء بعينه فقط لكي يكون في نظر نفسه والآخرين إنسانا صالحا. يعني إنسان مؤذي، وأفعاله آثرت علي بالسلب، لم يعوضها ولم يعتذر عنها حتى، وأكون أنا المخطئ إذا ابتعدت عن تقديم العون له إذا وقع في مشكلة ما! وماذا عن المشاكل التي تسبب بها لي!