هذا واقع بالفعل، التدوين الإلكتروني ومواقع الأخبار أغنت عن الحاجة للجرائد، ليس فقط لأنها تواكب التطور، بل لأنها أسهل وصولًا وأشمل للأحداث على مدار الدقيقة لا الساعة!
انا شخصياً لا اقرأ أخبار، واتابع فقط الترند علي تويتر، واتابع فقط برودكاست سياسي واحد متخصص في الشأن الأمريكي، حتي قراءة الأخبار علي مواقع الصحف لا افعلها إلا في الحالات الخطيرة او يكون عمود رأي مهم رشحه أكثر من فرد علي تويتر ممن أتابعهم.
انا قلت اني اتابع بوردكاست أمريكي متخصص في الأخبار السياسية الأمريكية بشكل خاص والعالمية بشكل محدود، وانا افعل ذلك لأن أمريكا الخبر يتم صناعته من هيئات ومؤسسات مختلفة، وتوجد متغيرات كثيرة لا تتحكم فيها جهة واحدة؛ اما الأخبار في الشرق الأوسط عادة أخبار مصنوعة، متحكم فيها، موضوعة لغرض.
لذلك انا اتابع أخبار أمريكا فقط، والاخبار العالمية العامة، ودائماً أحاول ان اكون بعيد عن الإعلام المؤسسي في أمريكا او الشرق الأوسط، ولذلك اخترت افراد مستقلين لأتابعهم تمويلهم من قرائهم وليس من شركات مملوكة لرجال أعمال او شركات او حكومات.
نعم لغتي الانجليزية جيدة، وتستطيع تفعيل ميزة الترجمة على فيديوهاتهم على اليوتيوب لو كانت لغتك الإنجليزية غير رائعة، انا اتابعهم علي اليوتيوب، ولا اتابعهم على سبوتيفاي لأني لا احب هذا التطبيق.
قراءة الجرائد برأيي لا أجد فيها شيئا مميزا سوى أنها كانت عادة قديمة، وهي الآن في طريقها للزوال والاندثار، وتم استبدالها اليوم بمواقع التواصل الاجتماعي أين الاخبار هي آنية ولا تحتاج للانتظار يوما كاملا للتحديثات، ربما تبقى مجرد عادة لكنها لم تعد عملية بالنسبة لي.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.