خيال.........

أريد مغادرة هذا العالم

لا شيء يعجبني .. ولا أعجب بذاتي

أريد أن أبتعد عن كل شيء وعن من أحبهم

أن أتوقف عن التفكير

وأذهب لريف بعيد أعيش بسلام

ولا أريد حلما كبيرا ولا أريد ماضيي سأنساه مع خضار ونسيم الهواء

لا أريد التعامل مع الأقارب وأحاديث الناس

ذكريات جميلة تعذبني حنينها

وذكريات سيئه يعذبني وجودها

ويظل هذا خيال

وليت الخيال حقيقه ليت الخيال حقيقه ليت الخيال حقيقه

عن بطل يقرأ رواية فيذهب داخلها

هذا القدر من السلام

أتمنى أن أدخل غيبوبه ويصبح هذا حلمي

لا أريد أشياء كثيرة فقط أن أذهب لم لا يوجد شيء كهذاا

راحة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل ترى أن الريف المشكلات به أقل

وهل لم تقرأ القران الكريم ( ولقد خلقنا الانسان في كبد) بل إن من افضل العبادات انتظار الفرج وحسن الظن بالله

الله يصلح حالك ويوفقك ويسعدك ويكتب لحضرتك الخير

"لا شيءَ يُعْجبُني"

يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو

ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال.

أُريد أن أبكي/

يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,

وابْكِ وحدك ما استطعتَ/

تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا

شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري،

فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني/

يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ

يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن

أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا

حقاً أَنا؟/

ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا

شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً

يُحاصِرُني/

يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن

اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا

للنزول.../

فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ،

فانطلق!

أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا. أنا

مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبتُ

من السِّفَرْ.

أتفهم شعورك بالضغط، ولكن اود لفت نظرك لأمر ما، أحيانًا ندخل في دائرة مغلقة من الشعور بالضغط وعجزنا عن تغيير الأحداث من حولنا وربما تغيير الأشخاص فينتهي بنا الأمر إلى التحول لعقلية الضحية، وهي تعني ببساطة أني ضحية كل ما يحدث حولي وكل ما أريده هو الهرب فقط وتجنب المواجهة، مشكلة هذه العقلية أنها تحد رؤيتنا داخل مشكلاتنا فقط وكأنها محور الارتكاز ولا يوجد وسيلة لحلها، وأود كمئنتك، أن تلك فقط أساليب دفاعية من المخ لتجنب المواجهة والاستمرار داخل دائرة الراحة (وهي الدائرة المغلقة التي ذكرتها سابقًا)، حديثي ناتج عن تجارب شخصية، لذلك أود لفت نظرك لعدة أشياء، أولها ان حياتك هي مسؤوليتك بشكل كامل مهما كانت الظروف والأحداث، وأنا أتفهم أنه قد يبدو ذلك عسيرًا، ولكن بمجرد تبني تلك الفكرة، ستجد نفسك تلقائيًا تحاول بكل قوتك أن تخرج من حالة التخيل والتمني والتحول إلى قبول واقعك حتى تستطيع تغييره، ثانيًا الإحباط واليأس هي مشاعر طبيعية جدًا وستظل تواجهك مهما بلغت من نجاح، لذلك تعامل معها كفترات مؤقتة وستنتهي، ثالثًا حاول بقدر الاستطاعة البحث عن أي أمور تسعدك وتحفزك وقم بها لبعض الوقت، ستساعد كثيرًا في تخفيف شعورك بالضغط، أخيرًا تذكر أنه مازال باستطاعتك تغيير رؤيتك لظروفك بالشكل الذي يجعلك راغب بتحسينها.

ما ذكرته لك هو من تجربتي الواقعية وليست كليشيهات أو مقولات لا هدف منها، أتمنى لك كل الخير وأن تصبح افضل حالًا.

لا أريد أشياء كثيرة فقط أن أذهب لم لا يوجد شيء كهذاا

لابد أن تختار أيها المجهول.! لابد أن تقرر! وحتى إن لم تقرر فهذا قرار في حد ذاته. ما يؤرقك ويؤرقني ويوؤرق الكثيرين إحساسنا بأننا أحرار مسئولون مختارون. هذا قابع في صميمنا ولا يمكن التخلص منه. نحن لا نسير بالغريزة بل بإرادتنا وهذا قدرنا كبشر وكجنس من الموجودات عاقل مريد مختار حر. هل ترى حقيقة أن العدم أفضل من الوجود؟!! وماذا بعد أن تذهب و السلام؟! الأفضل لنا أن نوجد نح ونرى ونسمع ونتألم ونسعد ونكون خير من ألا نكون.