التزكية

  • bandar72

ثمة أشخاص من شدة تزكيتهم لأنفسهم ورفضهم للنقد تشعر بأن لديهم رغبة أو لسان حال بأن يعرّفوا عن أنفسهم في مساحة (البايو) بهذا : (ما أحبني الامؤمن، وما بغضني إلا منافق)! أو شيء من قبيل (الجميع يُخطئ ويصيب، إلا صاحب هذهِ الصفحة)!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

‏أحمد خيري العمري مثالاً.

Hind_Emara99 أضف ردا

صراحة أنا لا أعرف الشخصية التي طرحتها كمثال للأشخاص الرافضين للنقد وعندما بحثت عنه وجدته طبيب وكاتب عراقي وله مؤلفات ولا أستطيع الحكم عليه بدون قراءة كتبه أو على الأقل منشوراته أما بالنسبة لوجود أشخاص من الغرور أن ينظروا لنفسهم هذه النظرة الفوقية لأن حتى الأنبياء لم يكونوا معصومين من الخطأ فأجد أن الخطأ الفعلي هو متابعة هؤلاء الأشخاص ففي النهاية مواقع التواصل الإجتماعي لا تجبرك على متابعة أشخاص لا يعجبكم تفكيرهم وزر البلوك وإلغاء المتابعة هو الحل مع هذه النوعية ببساطة

أعتقد ان مثل هذه الجمل في تعريف الحسابات الشخصية تكون من سبيل الهزل أو الفكاهة أو حتى السخرية من النفس على الأقل فيمن عرفتهم من أصحاب هذه الحسابات، لكن في العموم الاعتداد بالنفس والتكبر وإعطاء الإنسان نفسه أكبر من حقها هو أمر منتشر للأسف ونحن جميعًا نقع فيه بين الحين والآخر ونسأل الله أن يصفي نفوسنا من هذا الكبر الذي هو أصل الكفر والعصيان، فقد كان الشيطان مطيعًا لله في بداية الأمر حتى نال أعلى المراتب لكن الكبر هو ما أوصله أن يكون الشيطان الذي نعرفه الآن.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

برأيي أن هناك نسبة من المتابعين تنصب نفسها كحكام في حين عدم معرفتهم أو خبرتهم بمجال الكاتب أو المؤثر، لو تعلمنا أن لا نفتي فيما لا نعلم سنكون أفضل

لم أعرف أسلوبًا للتطوّر أهم من الاستماع للنقد. جميعنا معرّضين للخطأ ولذلك علينا أن نتقبّل هذه الفكرة وأن نستمع للآخرين ونأخذ ملاحظاتهم ونقدهم بعين الاعتبار. وأمّا من يعانون من النرجسية فهؤلاء من المستحيل أن يتقبّلوا النّقد لأنّهم يروون أنفسهم أفضل من الآخرين ومن المستحيل أن يخطأوا. أعاذنا الله منهم.

هذا النوع من الأشخاص النرجسية لا أحبذ النقاش وتضييع الوقت معهم أبدا. وأراه فشل تام أن يرفض الشخص النقد خاصة وإن كان لديه فكرة يطرحها ويدافع عنها، ما الفائدة من طرحها أصلا إن لم تكن مستعد لنقاشها بحرية واستفاضة!