11

أفكر في عمل قائمة لإسعاد 50 شخصاً لا أعرفهم

ماذا الشئ الذي يمكن أن أقوم به لأسعد شخصاً لا أعرفه علي الإطلاق

ماذا الذي يسعدنا في العموم

من نحبهم تقبلهم نحتضنهم نمارس معهم الحب نهتم بهم و نرعاهم

نقضي معهم أوقات طيبة نستمع إليهم

لكن ماذا عن الغرباء ما الذي يمكن أن نفعله لهم

حتي يروا العالم مكان آمن رغم كل رائحة الموت التي تحيط بنا من كل حدب و تعمي قلوبنا قبل أعيننا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بكِ في حسوب يا سوما، سعيدة بمشاركتك وأرجو أن تكون تجربة مثمرة لكِ.

مبدئيًا برأيي لو أن هناك جهدًا مبذولًا لإسعاد شخص ما، سواءً كان هذا الجهد مالي أو تعاطف أو قضاء وقت فأنا أرى أن ذوي القربى أولى بالمعروف، فإذا كانت لديّ طاقة لمواساة والاستماع لأحدهم فهل أترك أختي أو أخي يبحثان عمن يخفف عنهم وأبحث أنا عن شخص غريبٍ أساعده؟

أما إذا كان الجهد المبذول إضافي فطبيعة العمل متوقفة على عدة عوامل، منها المسافة الفاصلة بينك وبين هؤلاء الغرباء، احتياجاتهم ومتطلباتهم، معتقداتهم وسهولة التواصل معهم.

حتي يروا العالم مكان آمن رغم كل رائحة الموت التي تحيط بنا من كل حدب و تعمي قلوبنا قبل أعيننا

الحديث عن أمان العالم في هذه الظروف حصرًا شيء خيالي نوعًا ما؟ أشعر أن الحديث عن عظم أجر هذا البلاء وعن دور كلٍ منا تجاه ما نمر به من أحداث سيكون له وقع أقوى وأصدق على النفس، وكلٌ بحسب طبعه.

أظن أنه لا بأس فاطمة من أن نتحدث عن أمان العالم، ربما يكون الموضوع حساسًا ومربكًا بالفعل ضمن هذه الفترة التي نعيشها، لكن الأمان إن تم ربطه بتعاليم ديننا ربما سيكون وقعه كالأمل في أن يكون الأمان أمنية ستحقق في القريب، من باب أن لا نفقد شغفنا في الحياة، وإلا سنبقى نتراجع إلى أن نصل لحالة يأس مأساوية.

ما هدفك من هذه المبادرة، وكيف ستنفذيها؟

سبق تعليقي هذا السؤال لأن هناك مبادرة من نفس هذا النوع بالضبط لشخص على اليوتيوب وانشهر جدا بسبب ذلك.

بالنسبة للأشخاص الغريبة لن يتوقعوا منك شيئا كبيرا كشخص لا يعرفونه، يعني لو أعطيتي أحد المارة رجلا أو امرأة ورده ومعها رسالة بها جملة موجهة إليه بها تحفيز أو مدح سيكون بقمة سعادته، لأنها جاءت بدون تخطيط أو سابق معرفة، أما لو لديك ميزانية أكبر فيمكن للهدايا أن تكون أكبر لكن ستسعدي أشخاص أقل وهكذا.

السعادة تختلف من شخص لآخر، وكذا على حسب الوقت الذي ستقومين فيه بهذه العملية، هناك أشخاص يمرون بأوقات عصيبة سواء مادية او معنوية و مساعدتهم في هذه الأوقات ستتحول الفرحة عندهم الى فرحتين، و لكن في رأيي اذا كانت نيتك الفعلية اسعاد ناس غرباء، و اذا كانت مساعدة مادية فأقرب الناس لهذه المساعدة هم أهل فلسطين و سكان غزة خصوصا، يمكنك التقرب من أحد الجمعيات لديكم التي لديها اتصالات لتوصيل المساعدات و بهذه الطريقة ستسعدين الكثير من الناس الذي لا تعرفينهم و لكن على الأقل تعرفين حالتهم.

مرحبا سوما، جميلة فكرتك، وسعيدة بتواجدك معنا في حاسوب.

ماذا الشئ الذي يمكن أن أقوم به لأسعد شخصاً لا أعرفه علي الإطلاق

الأمر سيختلف طبقا للمكان وطبيعة الناس الموجودين به، اشرحي لنا أكثر عن هدفك وغايتك، فمثلا إذا ذهبت لحي بسيط ووجدتِ بعض المحتاجين سيكون أفضل نوع للمساعدة قد تسعدهم هو مساعدة مالية وليس بالضرورة إعطاء مال مباشرة، ربما تساعدين الشخص في توفير فرصة عمل له، أما إذا لم يكن الشخص محتاج لمساعدة مالية، سيكون لطيف منك مثلا اعطائه رسالة لطيفة ترسم الابتسامة على وجهه، حددي مع نفسك حدود قدرتك واستطاعتك؟ هل أستطيع المساعدة ماليا؟ هل أستطيع توفير فرصة أو خدمة معينة لشخص يحتاجها؟ هل أكتب بعض الرسائل والدعوات اللطيفة؟ هل ممكن أشتري ألعاب صغيرة لأختص يها الأطفال؟ فكري واختاري المناسب وأيا كانت الفكرة أو الطريقة صدقيني ستسعد أي شخص يقابلك، ولأجل نيتك الطيبة سيوفقك الله في ذلك.

لا أعتقد أن رؤية العالم مكانًا آمنًا بالرغم من كل شيء أمر يمكننا تقديمه للغرباء، نحن بالكاد نحاول أن نقدمه لأنفسنا وأولئك الأحبة الذين يحيطون بنا ونعايشهم كل يوم، لكن أن تقوم بلفتة طيبة تشعر الناس أن اللطف ما زال موجودًا أمر لطيف بالفعل، ربما عليك أن تقديم ميدالية برمز أو كلمة تجعل هذا الشخص يتذكرك ويتذكر لفتتك ورسالتك باستمرار.

أحتاج لمساعدة لبدأ مشروع أعمل به بنفسي ، وذلك لمساعدة نفسي وأسرتي ومن حولي وأبي وأمي وإخوتي في ظل تفاقم الأوضاع الإقتصادية

أهلًا يا محمد يمكنك الضغط على + شارك في أعلى الموقع وكتابة هذا كموضوع مستقل

انتبهي أن يكون دافعك من هذا الأمر هو الشعور بالذنب، هذا أمر سيء أن تعيشيه وخاصّة في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، لذلك أقترح على حضرتك أن تكون القائمة لا لكي تخلّصي نفسك من ذنب تعيشينه لمجرّد أنّك بخير، بل أن تكون القائمة فعلاً لكي تقدّمي ما تملكين من سعادة منطلقة من فكرة أملكها وأحب أن تملكيها أيضاً هو أنّك غير مسؤولة عن كل هذا الخراب الذي يحصل إلا بمستوى ما تقومين به كفرد، يعني بالمختصر لا تحاولي تغيير أمور أعلى وأكبر منك، أو تحملي ما لا طاقة لكِ به، فقط حاولي أن تقومي بما تستطيعين القيام به بدون أي إحراج وثقل غير ضروري على نفسك، يمكننا أن نساعد الغرباء حالياً بالتبرّع لهم، هناك الكثير من الجهات المعنية بإيصال احتياجاتهم، أن نقوم بالدعاء لهم، بتخصيص جزء من أعمالنا التي نقوم بها لنفع الأخرين من محيطنا بشكل مجاني، بالتبسّم ومحاولة تقوية الآخر وشدّه على أن يكون صامداً وقوياً في كل الأوقات، بإيمان قوي لا تشوبه مهانة، بهذه الطرق نساعد الأصدقاء من المحيط والغرباء أيضاً.

ماذا الشئ الذي يمكن أن أقوم به لأسعد شخصاً لا أعرفه علي الإطلاق

يمكن تقديم السعادة بأبسط الأشياء، فالابتسامة في وجه الآخرين من أكثر الأفعال التي تجلب السعادة لمن حولنا، كذلك إعانة الآخرين دون أن يطلبوا منا ذلك مثل إعانة شخصا في حمل أكياس بقالة، كذلك يمكن تقديم كوباً من القهوة أو الشاي لشخص لا نعرفه يجلس وحيدا في مقهي، اللعب مع طفل في حديقة لا يجد أحد يلعب معه، تقديم المساعدات للجيران المحتاجين حتى دون أن يعلموا هذا كترك مبلغ من المال على باب منزلهم ورن الجرس ثم الذهاب قبل أن يلاحظوا، يمكن أن نقول لطفل " في يوم من الأيام ستصبح بطلاً" وعلى الأرجح أنه لن ينسى هذه الجملة طوال حياته.

أعتقد أن الإجابة الوحيدة على هذا السؤال والتي لم أجد أحد يتحدث عنها كثيرًا هي مساعدة الناس والعمل الخيري هو الأقدر على فعل هذا في عالمنا فالكثير من الأشخاص يحتاجون فعلًا للمساعدة لكن مساعدتهم تكون شاقة وتتطلب العمل وبذل الجهد من أجل هذا لكن عن تجربة فهذا يؤثر كثيرًا على حياة الناس وقد لا يعطيهم السعادة بشكل كامل لكنه على الأقل يهون عليهم حياتهم سواء كان مريض يحتاج إلى علاج أو مساعدة أو فقير يحتاج إلى المال أو الطعام وغير ذلك، وفي هذه الظروف الاقتصادية وظروف الحرب يحتاج الكثيرون لهذا منا.

raghd_agaafar أضف ردا

ليس الجميع يستحق أن تسعديه يا عزيزتي. تأكدي من اختيارك للأشخاص الذين ستقومين بإسعادهم، فالبعض يستحقون الجحيم لا السعادة.

أرجوكِ لا تقعي بهذا الفخ.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم