لاأريد الحياة ولكني خائفة من الموت!

لم أعد أحتمل الحياة وأصبح لايوجد فيها شئ واحد يجعلني أرغب في إكمالها أصبحت موقنة أنني لاأصلح للبقاء هنا هل تعلمون ماهو شعور أن كل شئ ثقيلا علي روحك وقلبك كل شئ وحتي إن كان عاديا يثير في داخلك الكآبة وتود فقط أن تبكي !

مع كل هذه المشاعر السيئة تجاه الحياة لا أستطيع الانتحار

من مدة ثلاثة أشهر وأنا أفكر يوميا أن أنتحر ولكن لا أستطيع التنفيذ ينتابني شعور شديد بالفشل فشلت في أن أعيش وفشلت في إتخاذ قرار إنهاء لحياتي

ولا أعلم لماذا هذا القرار صعب لهذه الدرجه أهو خوف من الموت والمصير المجهول أم خوف علي من سأتركهم هنا يتألمون من بعدي

ولكن في كل الأحوال وجودي هنا في هذه الحياة أصبح أمرا مستحيل تحمله لذا أود تفسيرا لعدم قدرتي علي ان انتحر

وهل مر أحد بمثل هذه التجربه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد أجزم أنه لا يوجد شخص واحد في هذا العالم لم يشعر للحظة أن كل شيء ثقيلًا ولا يحتمل، وأنه حزين أو وحيد أو عاجز عن الاستمرار، ربما تكون نصيحتي غريبة، لكن لماذا لا تبكين؟ ابكي عزيزتي وواجهي مشاعرك، عبري عن حزنك ولا تكبتي أفكارك في داخلك، جربي أن تتحدثي مع نفسك عن كل ما يزعجك، وابكي كثيرًا حتى تشعري بالراحة، في اليوم التالي ستشعرين أن حملًا ما انزاح عن قلبك.

الخطوة الثانية هي أن نعرف ما المشكلة حتى نعرف الحل، وصدقيني ولن أتحدث هنا من باب الدين وأقول أن الانتحار حرام، لكن الحياة أفضل وأجمل من الذهاب للمجهول، لأنها مرة واحدة، لن تتكرر، ستكونين هنا مرة واحدة، وهذه المرة إما أن تكون ذات أثر أو لا، وإني أؤمن أنك مميزة ورائعة تمامًا كأي شخص آخر، لك ما يميزك ولديك ما يمكنك فعله لكنك لم تكتشفي نفسك بعد.

راجعي أولوياتك، اعرفي ماذا تريدين، خططي جيدًا وانطلقي، ولا تنسي أن تختاري صديقة داعمة في طريقك.

ربما قد مرت عليك عبارة:

"ارم نفسك في البحر وستجد أنك ستقاوم للنجاة بنفسك، أنت لا تريد قتل نفسك، ما تريده هو قتل شيء بداخلك"

عدم قدرتك على الانتحار هو إما راجع إلى نشأتك الدينية، أو أنك ذات تفكير منطقي، التفكير الديني سيمنعك من الخسران مرتين: هنا وهناك، أما التجرد الديني مع العقلانية في التفكير سيجعل سؤالا يطرق عقلك: هي حياة واحدة، البعض ابتكر خلالها لقاح يشفي ملايين البشر، البعض خلق تكنولوجيا نقلت البشر إلى عصر جديد، البعض قدم أبحاث، البعض نجح في كذا وكذا، هي الحياة التي يثمنها الجميع، هل سأتخلص منها باستهتار أمام عقدة حبل أو أيا كانت الوسيلة؟؟

ما تحتاجين إليه حقا هو أن تخلعي ثوب الضحية، هو أن تعاملي "فكرة الانتحار بقسوة" أن ترفضيها تماما لأن تلك الفكرة هي ما تجعلك تؤمنين أنك ضعيفة لا قدرة لك على المواجهة..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
وهل مر أحد بمثل هذه التجربه ؟

مررت بتجربة شبيهة وأتمنى أن يفيدك تعليقي. يأتي علينا أوقات نمر بظروف وضغوطات نفسية صعبة، نفقد كل آمالنا في تحقيق حياة أحلامنا بسبب كثرة الخذلان، وقتها تشعرين بأنك لم تعودي قادرة على عيش حياتك الحالية ولا تستطيعين تغييرها فلا حل باقي سوى الموت، في حالتي لم أتمنى الموت لأنني دائما ما أشعر أنني غير مستعدة بعد للقاء ربي، ولهذا كنت أتمنى لو أدخل في نوم عميق أستيقظ منه بعد شهور، فترة يمكنني فيها عدم التفكير في أي شيء نهائيا، فقط نوم مريح وطويل، وبعدها أعود لأكمل من مكان توقفي، عزيزتي أنت تحتاجين لأن تريحين نفسك وأفكارك، لا بأس إذا كانت حياتك الآن ليس كما تريدين ولم تعودي تتحمليها، يمكنك تغيير أي شيء في حياتك، نظامك، عاداتك، الأشخاص من حولك، ولا تستعجلين تغيير كل شيء مرة واحدة، خذي وقتك و ابدأي بخطوات بسيطة. ابحثي أولا عن ما تكرهينه في حياتك وابدأي بجمع كل تلك الأشياء، وابدأي شيء في شيء في تغييرها، سيأخذ منك الأمر وقت، وستمرين بأوقات نجاح، وأوقات فشل، ولكن استمري في طريقك ولا تستسلمي، صدقيني الحياة جميلة وتستحق إنك تعيشيها، مر علي أوقات كنت أحس خلاص وكأن حياتي انتهت، ولكن ربي عوضني بأيام أفضل، والدنيا دار ابتلاء، وعلى قدر ابتلائك على قدر حب الله لكِ، لا تفكري أبدا في أذية نفسك وإبعدي فكرة الانتحار تماما عن عقلك، حياتك مهمة حاولي تصليحها بدل ما تدميرها.

ولكن في كل الأحوال وجودي هنا في هذه الحياة أصبح أمرا مستحيل تحمله لذا أود تفسيرا لعدم قدرتي علي ان انتحر
وهل مر أحد بمثل هذه التجربه ؟

بالأمس كنت أقرأ في كتاب لطبيب نفسي اسمه ( علاقات خطرة) وكان يتحدث عن فترات التراجع لنفسية Psychological regression وكيف أننا عندما نمر بمواقف عصيبة مثل خذلان شديد فشل مشروع أو فقدان عزيز علينا نمر بمرحلة نكوص و عدم تصديق وهو ما يسمى باضطراب ما بعد الصدمة (Post- Trauma Disorder) ولذلك فتشي نفسك واسأليها: ما الذي ممرت به مؤخراً لأحس بثقل وجودي على الحياة؟! أعلم أن هذا شعور فظيع ومعظمنا قد مر بمشاعر مثل هذه وهي مشاعر لا شك بغيضة إلينا لأنها تفقدنا طعم الحياة. من أساليب النكوس و التراجع أن يرجع الإنسان منا إلى فترات ( الأمان و السلام النفسي) ليتخلص من تلك المرحلة العصيبة في حياته فيمكن أن ينكص إلى فترات الطفولة مثلاً فيعود طفلاً أو حتى يعود جنيناً ويتصرف كأنه في بطن أمه. غير أن الأمور اتخذت معك مساراً اكتائبياً.

نصيحتي أن تستشيري طبيباً نفسياً لمساعدتك. ببساطة لأننا ماذا نفعل عندما نمر بمرض عضوي مثلاً؟! لا نجلس في البيت حتى يتعافى من نفسه. وكذلك أمراضنا النفسية - وكفى بالتفكير في الإنتحار من مرض نفسي خطير - فلابد أن نحترمها ونذهب إلى الطبيب النفسي حتى يصف العلاج.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أظن أنك تعانين من بعض أعراض الإكتئاب ، إتجهي لأقرب طبيب متخصص بهذا المرض وستتفاجئين بأن علاجه أسهل مما تتخيلين.

Fawaz22
  • حذف بواسطة المستخدم

مررت بتجربتك

لكن لم تراودني افكار الانتحار لكن بدأت اشعر بأنني اودع من حولي وحانت نهايتي وبدأت اكره ايامي ولا امتلك مشاعر ايجابيه وامتلك صمت حول مشاعري السلبية تراكمت وتراكمت حتى وصلت لمرحلة لا تتفسر

عموما اليوم انا حاليا اكلمك بعد تشافي عقلي وادراكي انني لن اخسر وقتي بمشاعر سلبيه بعد اليوم احتاج نفسي لاعيش

بدأ التغيير بعد صلاة الوتر وبعدها قرأت كتاب وقرأت جملة في الكتاب وكان هذا الدافع الثاني الحقيقي لاستمرارية مبدأ لا سلبيه بعد اليوم كانت الجملة تحوي اسمي من بين جميع كل اسماء العالم كانت مكتوبه باسمي وكأنها رسالة ربانية من الله

حيث لم افهم لما اردت القراءه ولما اخترت هذا الكتاب

عموما في ما معنى الجمله كانت مسبوقه باسمي وبعدها ان حوائجي وأمور دنياي سيتكفلها الله

فكانت اشارة الهية صحصحتني جعلتني استمد القوة من جديد .. اتمنى لك ايام بمشاعر مسالمة سعيده

في ظلمة أيامي الحالكة وجدّت أنّ القرب من الله تعالى عبر القرآن والصلاة هي دواء بحدّ ذاتها لكل عليل. فمن خلال الصلاة والقراءة تستعيد الأنفس قوّتها والأمل وهو ما نحتاجه وخاصّة في الأيام التي نكون فيها متعبين. لذلك فإن موضوع القرب من الله والتمسك بالدين ، وليس المقصود التطرّف أو التعقيد ولكن الاعتدال، الحلل لكل ما نمر به من أزمات روحية ونفسية.

اتفق اتفاق كلي

توكيل الامر لله والصلاة بخشوع والتقرب بالطاعات واظهار الايمان يترتب عليه علاج لا يتوفر هذا العلاج في المستشفيات

Kholoud_Shokr أضف ردا

مررت بتجربة شبيهة وإذا قلت لك أشعر أن سنوات عمري أغلبها كانت عبارة عن غيبوبة تخلصت من كل تلك الأحاسيس بتطبيقات التذكيرات اليومية والسبليمنال وكتابة اليوميَّات ووضع روتينات يومية والتأملات الإيجابية وتقبل الحتميات ومعرفة أني لست استثناء في الحياة فكل ما يحدث حدث لغيري الفشل طبيعي والنجاح طبيعي والمعاناة طبيعية والرخاء طبيعي وهكذا أهم شيء أن أكون قويًّا وأعمل بجدٍّ كل يوم لتحقيق حلمي الذي وضعته. ❤️🙏🏻