عن مقولة الوقت كفيل بالنسيان

عن مقولة:

(الوقت كفيل بالنسيان)

نحن ننسي طعم الألم فور إنتهاؤه، ولكن تبقي ندوب الجراح بارزة تذكرنا به، كأنها تحذرنا من تكرار الخطأ مرة أخرى.

الوقت فعليًا يهدأ من تأجج النيران، مهما ألتهبت وقويت، وكان لتأججها شعلة بالنفس، وإن سمع المرء بها أجيج أحرق مشاعره، حتى وإن تؤججها الذكريات، وتزيد من حدة أثرها بالنفس، فتبقي بها متأججة تحت لهيب الذكري، حينما تلوح بالخاطر.

_الكاتبة/منـــة محـجــــــــوب

#منة_محجوب

#خواطر #شعر #خربشات #قصائد #كتابات #أدبيات

#مسافر_فى_دنيا_الأدب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صعب أن ننسى .. لن ننسى كل شيء .. ولكنني أدركت مؤخراً أنه لا ينبغي أن ننسى أصلاً !

ربما الذكرى مؤلمة ولكن وجودها يقوينا، يعلمنا، يحذرنا، وإن احتجنا النسيان أحياناً حتى تسكن آلامنا، إلا أن وجودها في باطن ذاكرتنا ضروري، يذكرنا بتاريخنا ومن نحن، يذكرنا كم مرة نجونا حينما ظننا أننا هالكون لا محالة، يذكرنا بسقطاتنا حتى لا نعاود السقوط من جديد، يذكرنا بمن نهش جلودنا بلا رحمة حتى لا نسلمنا له من جديد لينهشنا .

إنني أتألم .. فأقوى .. فأقف على قدميّ

ولكن تبقي ندوب الجراح بارزة تذكرنا به، كأنها تحذرنا من تكرار الخطأ مرة أخرى.

النسيان التام غير ممكن برأيي، ولعل ذلك هو الجانب الإيجابي من الجراح والأحزان؛ فبقاء تلك الذكرى يضمن بشكل كبير عدم وقوعنا بنفس الأخطاء.. فأحيانا يكون الفشل خير معلم!

نحن لا ننسى شيء في الحقيقي، نحن نتناساه، نتحاوزه بالاهمال او البعد أو بالضحك .

الجروح الحقيقية لا تنسى لانك نسيتها بل بتم كبتها في مساحة سحيقة من اللاوعي حتى يتهيأ لك انك نستيها فعليا، لكن اذا دققت جيدا في لا وعيك ستجد ما ظننت أنك نسيته يتبدى في احلامك، مخاوفك، غضبك، رغباتك، فقد أصبح ما تظن انك نسيته أنت ، شخصيتك .