لحظة ادراك
في بعض الأحيان تكون متعمقا في عمل ما ثم فجئ تدرك أنك فعلت خطأ في البداية، أو ربما تسير في الطريق الي عملك ثم تدرك أن أنك تجاوزت المحطة التي يجب أن تتوقف عندها، جمعنا ربما مر بهذا الأمر، ولكن تخيل لو أنك وصلت لأخر يوم في حياتك ثم فجأة أدركت أنك لم تفعل ما أنت فعلا ترغب بفعله، أدركت أن حياتك مملة خالية من المعرفة خالية من التجربة خالية من الاعتقاد بالنجاح وكسر الروتين وبناء روتين اخر وتعلم المهارات، أدركت أن حياتك مجرد تلك الصحبة تلك القهوة التي تجلس فيها مع نفس الأشخاص كل يوم ذلك المجلس تلك الوظيفة هذه هي قصتك لم تجرب تعلم شيء لم تسعى لتصبح أفضل لتدرك أفضل لتشبع فضولك كنت فقط تسير مع ذلك التيار الممل الذي فرض عليك من مجتمعك، ثم ها أنت في نهاية 70 من عمرك تسأل نفسك لماذا كُنت كسول لماذا لم اجرب لماذا لم أتعلم .
ان الحياة هي تجرب لا تحصل الا مره لكل شخص فهل فعلا استفدت من هذه التجربة أم استغلك الأخرون فقط كنت ذلك الموظف أو الطالب الذي يفعل فقط ما يقوله المدير أو المعلم، إن هذه الدنيا أوسع من أن تحتكرها مدرسة أو جامعة أو وظيفة معينة، هذه الحياة هي في حقيقتها للكثير منا أرض خصبا، يجب ان نضع فيها ثمار جهدنا وليس بالضرورة أن نجني حصادها فهذا ليس مؤكد الساعون للنجاح لا يجب أن ينجحوا وإنما السعي بحد ذاته واجب على الإنسان سواء تلاه نجاح أم فشل ولكن التجربة هي الواجب، ولا يستطيع الإنسان أن يجرب فعل شيء في حياة وهو جاهل، يجب أن تجمع الحروف لكي تنشأ الكتب، ويجب أن تحضر العناصر لتنشئ المركب، لذلك يا عزيز القارئ اسعى تعلم، جد لنفسك خطة تسعى لتحقيقها
اخبروني عن لحظات ادراككم.
التعليقات
لحظات الإدراك بالنسبة لي هي محطات تعلم، محطة أتوقف عندها لأراجع واحلل خطواتي السابقة وما أوصلني لها وما يجب تعديله، فأحيانا لحظات الإدراك إيجابية وتكون أقوى لو كانت نتيجة مواقف سلبية، أتعلم من خلالها للمضي قدمًا.
ان الحياة هي تجرب لا تحصل الا مره لكل شخص فهل فعلا استفدت من هذه التجربة أم استغلك الأخرون فقط كنت ذلك الموظف أو الطالب الذي يفعل فقط ما يقوله المدير أو المعلم، إ
لماذا ربط التمرد بتجربة الحياة ومتعتها، فهل الموظف أو الطالب المتعاون يعني أنه تم استغلاله؟، أو أنه سُجن من قبل المهام والمسؤوليات ولم تتاح له الفرصة لتجربة الحياة، وهل لابد أن أجرب الحياة أن انتهج كافة مسالكها.
يجب ان نضع فيها ثمار جهدنا وليس بالضرورة أن نجني حصادها فهذا ليس مؤكد الساعون للنجاح لا يجب أن ينجحوا
أؤمن أن نتيجة السعي قادمة لا محالة، وهي النجاح خاصةً إن كان السعي محله دون إهدار للطاقات والكفاءات.
لماذا ربط التمرد بتجربة الحياة ومتعتها، فهل الموظف أو الطالب المتعاون يعني أنه تم استغلاله؟
ليس تمرد انما التجربة، فإيجاد الشغف غالبا مايكون من خلال التجربة هناك اشخاص يعملون في وظيفة واحدة لمدة عمر كامل مع أنهم يمكنهم تجربة وظائف أخرى ربما يكون التميز لهم فيها، وكلامي هنا لا يعني أن لا تكون طالب أو موظف بل في حقيقة الأمر أنا طالب جامعي في سنتي الثالثة، ولكن لا تكتفي بما تتعلمه في الجامعة كأن تأخذ دورات وإن كنت تدرس، كأن تعمل أعملا تطوعية وتكتسب شهادة الخبرة كما هو موجود في جامعتي، وأما أن تكون فقط ذلك الطالب الجامعي الذي يتخرج بدون معرفة عن الحياة العملية في أي من مجالاتها هو إهدار لفرصة كنت يمكن أن تستغلها وعند تخرجك وإن لم تجد وظيفة في نفس تخصصك فلا خوفا عليك لديك الخبر التي تأهلك أكثر من غيرك على تعمل
أؤمن أن نتيجة السعي قادمة لا محالة، وهي النجاح خاصةً إن كان السعي محله دون إهدار للطاقات والكفاءات.
النجاح ليس محققا في هذه الدنيا ربما تسعى ولا تجد نتيجة هذا أمر واقعي، فالإنسان بطبيعته لا يحكم الظروف التي حوله، وأما أصحاب المشاريع التي فشلت فهم كثر ولكن لا احد يحب ذكر هذا الفشل، فمثلا ايلون ماسك عندما جمع كل ماله لاطلاق اخر صاروخ الي الفضاء لو فشل في تلك اللحظ لخسر ثروته وذهب جهد ولنسيه الناس وكان احتمال فشله وارد ولكنه نجح
وهناك الكثير من المخترعين التي قتلتهم اختراعاتهم النجاح ليس معادلة رياضية مضمونة ليست واحد + واحد = اثنان
وانما ظروف تعصف بالانسان فرفع الأمال جيد ولكن ان تكون واقعيا وتتوقع فشلك سيقيك من صدمت الفشل
حتى في ظل الألم، أعتبر لحظة الإدراك دائمًا هي لحظة المكافأة، لأنها اللقطة الوحيدة التي ندرك في إطارها أننا قادرون على التجاوز. إنها اللحظة التي ندرك فيها قدرتنا على التعلّم من خلال اثنين من أكثر المصطلحات صلاحيةً للعمل: الخطأ والألم، إنها المصطلحان الأكثر أهمية على صعيد التعلّم والحذر، وبالتالي لا يمكننا أن نتحاوز أهمية مثل هذه الحظات. والقوة لا تتمثّل في الانتصار كما يظن الكثيرون، بل تتمثّل في القدرة على تحاوز هذه اللحظات بالاستنتاج النهائي الذي ينقلنا من خبرة إلى أخرى أكثر اتساعًا.