لحظة إدراك

  • 88Jasmine

لحظةُ إدراك…

نقف فيها بعد النهاية السعيدة،

ونسأل أنفسنا بهدوء:

ماذا يبقى بعدما ينتهي كل شيء على ما يُرام؟

وهل نكبر لأننا عشنا أكثر،

أم لأننا فهمنا أكثر؟

أم أن الفهم هو ما يجعلنا نكبر دون أن نشعر؟

نكتشف أن السعادة

لم تكن وعدًا بالاستمرار،

بل لحظة عابرة خرجت عن طبيعة الحياة.

فالحياة، في أصلها،

قاسية، متعبة،

وتطلب منّا القوة أكثر مما تمنحنا الراحة.

لذلك لا نندهش حين نضحك،

ولا نحزن حين تنتهي اللحظة الجميلة؛

فالفرح لم يأتِ ليبقى،

بل ليمنحنا طاقةً تكفي

لنكمل ما هو أصعب.

تمنحنا الحياة ابتسامة،

ثم تمضي بنا إلى ما بعدها،

وكأنها تسأل:

هل كانت السعادة كافية لتفهم؟

أم لتصمد؟

أم فقط لتعرف

أن ما هو جميل لا يدوم،

لكننا… ما زلنا نقدر على الاستمرار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لحظات السعادة العارمة أو التي نصل فيها لقمة السعادة قد تكون محدودة لكن الشعور بالسعادة بشكل عام أعتقد أننا قد نستطيع أن نعيشه عندما نشعر بالرضا بشكل عام عن حياتنا، وأيضًا عندما نشعر بالامتنان لما لدينا من نعم وأشياء وأشخاص في حياتنا.

اري انها تجعلنا نرضى بالقليل ونتقبل قسوة الحياة كأنها أمر طبيعي. هي مجرد مبرر لتخفيف شعورنا بالفشل أو الحرمان. نعم الحياة ليست دائمًا اختبار للصبر والقوة أحيانًا تمنحنا فرص حقيقية للسعادة لكننا نتعلم منذ صغرنا أن لا شيء يدوم فنسمي ذلك نضج.