لحظةُ إدراك… نقف فيها بعد النهاية السعيدة، ونسأل أنفسنا بهدوء: ماذا يبقى بعدما ينتهي كل شيء على ما يُرام؟ وهل نكبر لأننا عشنا أكثر، أم لأننا فهمنا أكثر؟ أم أن الفهم هو ما يجعلنا نكبر دون أن نشعر؟ نكتشف أن السعادة لم تكن وعدًا بالاستمرار، بل لحظة عابرة خرجت عن طبيعة الحياة. فالحياة، في أصلها، قاسية، متعبة، وتطلب منّا القوة أكثر مما تمنحنا الراحة. لذلك لا نندهش حين نضحك، ولا نحزن حين تنتهي اللحظة الجميلة؛ فالفرح لم يأتِ ليبقى، بل