لحظة إدراك!

Raihan_173

سأخبركم عن شعور شعرت به فجأة !

شعور لا يمكنني وصفه بأنه جديد أو قديم بالمعنى الدقيق ، لكن يمكن وصفه بأنه شعور متذبذب يأتي بين الحين والٱخر لكن هنيييئا لمن استطاع الحفاظ عليه لفترة أطول ...

راحة! راحة نابعة من أنك لست وحدك أبدا ، مجرد أن تطرق ذهنك فكرة خالق هذا الكون بأكمله يرتاح عقلك، قلبك هذا إن لم يكن كيان جسدك بأكمله !

تحس بأنك محمي من كل جانب وأن ما تظنه مؤذ فهو من حكمة الله ولطفه فذلك يحقق إحدى المعادلات :

الألم = النجاة من ألم أكبر

الألم= أجر عظييم

الألم = العوض الجميل

الألم =غفران للذنوب ورفعة للدرجة

الألم = نضج

...

كلها تؤدي إلى نتيجة وحييدة : لطف الله الخفي

لذلك المغزى من كلامي كله أن تعتصموا بحبل الله وإن ضاقت بكم السبل ،تستشعروا وجوده في كل كلمة، في كل فعل، في كل شعور حتى ! مجرد فكرة أن كل شيء بيده تجعلك مطمئنا لأن أمورك بيد مدبر حكيم 🌷🤍

إن أردتوا الوصول إلى معنى الإيمان الحقيقي فجسدوا هذه المعاني جيدا لتصلوا للذة الحياة 😌

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جزاكِ الله خيرًا

بالفعل شعور جميل، لكنني عشته في فترة من الفترات من جانب آخر، في إحدى السنوات مررت بفترة حاولت جاهدة أن أعبد الله بإحسان، أي أنني كنت اراقب نفسي بكل خطوة سأخطيها، لا موسيقى لا مسلسلات لا مشاكل لا شيء سوى أنني أعلم أن الله موجود معي في كل وقت وأن علي أن اتأدب تعظيمًا له، بالفعل كانت أجمل فترة في حياتي وأتمنى لو أستطيع العودة لها واعمل جاهدة على ذلك، كانت دعواتي مستجابة على الفور والأمور تتضح لي على الفور كنت أشعر أن الله يهب لي كل ما أريد دون سعي مني، كنت مطمئنة كثيرًا لأنني أعلم أن ما خلق لي لن يفوتني وأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير!

وإن كنت سأنصح أحدًا بشيء سأقول له استشعر وجود الله معك في كل وقت ومكان وادرك خطواتك قبل أن تخطوها فوالله ستجد طمأنينة بذلك لم تجدها من قبل.