حديث الأفكار

وفي غرفة مظلمة هادئة ، يظهر علو صوت أفكارك .. تتباين صراعات تفكيرك .. تظهر محاولاتك فى إسكاتهم ... أن تغمض عينيك وكأنك تخبرهم بأنه وقت الخلود للنوم صغاري ... 

أتوسل إليكن ... اتركوني الليلة . 

ف أنا لست مخادعا ولست سيئا و صالحا أو دائما محاولاتي تظهر جلية .. فاطمئني يا نفسي واهدأي .

 إنى أحبك وأتقبلك و أحب كيف تواجهين كل الأمور . 

هل من الممكن أن تحنو أفكاري علي يوماً وتحكي لي قصة ؟ 

تحكي لي عن أفكار جديدة لا تربط ماضياً أو أخطاءا ..

تحكي لي عن حلماً تتطلع لتحقيقه .. 

تحكي لي عن أنها ستخصص وقت لنومها من أجل راحتي .. وستسعي بأن يكون مثل ميعاد نومي لتجعلني أفضل . 

تحكي لي أنها لن تخبرني بأني شخص سىء مرة أخري ولن تشكك في نواياي وستظل دائما جميلة هادئة تجعلني بطلة الخير في كل قصصها . 

هل لي أن تحكي أفكاري عني بوضوح !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طالما تذكرك بماضيك دومًا فمن المؤكد أن أفكارك تحكي عنكِ يا مها، المشكلة الوحيدة هي أنها عالقة في الماضي وربما أغلبها أفكار سلبية لأنها لو كانت إيجابية لأصبحت في صفك، ولكنها لم تتخذ صفك وأجبرتك على البقاء معها حتى الصباح لتذكرك بأخطاءك وتُشعرك بالندم.

أكره أفكاري أوقات كثيرة ولكنها أيضا تلجمني حتى أعي جيدا لما أقوم بفعله ولا أنساق أبدا لمشاعري و أجعل عقلي دوما هو من يدير الأمور ، أشكرك علي مشاركتك لي .. لا أظنني سأنسى أول تعليق جاء لي بحياتي منذ أن قررت أن أشارك فى مدونة لأقوم بنشر ما أكتبه .

يسعدني وجودك بيننا يا مها، ويسعدني أكثر أني كنت أول شخص كتب تعليق لكِ لا تقلقي سيأتيكِ تعليقات كثيرة بعدي -فكما قال نزار قباني- سيحبك آلاف غيري وستستلمين بريد الشوق، ولكن لنعود لحديثنا ونترك المزاح جانبًا أريد أن أكرر لكِ معلومة مهمة، وهي: احذري من أفكارك يا مها، د/ إبراهيم الفقي كان يردد دومًا في كتبه العبارات التالية، احفظيها وافهميها جيدًا:

"لاحظ أفكارك قبل أن تتحول إلى تركيز لاحظ تركيزك قبل أن يتحول إلى إحساس لاحظ إحساسك قبل أن يتحول إلى سلوك لاحظ سلوكك قبل أن يتحول إلى نتائج"

سأدون نصائحك وسأحاول بكل جدية تطبيقها ، شكرا لمرورك الكريم ♥️