مشاعرك كنزك 🤩

المشاعر محرك عظيم من محركات الحياة 

فحافظ عليها واستجب لها

فلن تستطيع أن تلزم نفسك بإعطاء حب لم تشعر به 

ولا أن تعبر عن شوق لا تجد حره بداخلك

ولا عن فقد لا تراه قد أخذ جزءا منك معه

ولا عن رحمة لم تخضع لها أعماقك

ولا عن خوف اذا لم يفقدك توازنك

ولا عن حزن اذا لم يتأثر قلبك

ولا عن توجع اذا لم ينجرح شيئا فيك

ولا عن انسجام وأنت تواجه معارك داخلية

ولا عن تقبل وشيئا ما بداخلك يرفض ويمقت 

ولا عن امتنان إذا لم يتضح الحمد في عينيك

ولا عن سعادة وأنت في قاع الحزن قابع

أخي تلك المشاعر رحمة من رحمات رب العالمين فامتن له أنك 

تشعر ، لأن من لايستطيعون توصيل مشاعر حقيقية كثيرون !!!

بل تأمل القرآن وانظر كيف مقت الله من لايشعر ، ثم امتن له 

أنك تشعر !! 

وتأكد أنه حين يتعطل الشعور ستأتيك الكوارث فتأخذك وانت ما

تشعر !!

ندائي لك استجب لشعورك

فإن أحببت عبر

وإن اشتقت عبر

وإن حزنت ايضا عبر 

يا اخي استجب !!

ولا اقصد أن يكون التعبير واحدا فلكل مقام مقال!!

ولكن ما أرمي له أن الشعور أتاك لتتحرك ، فقط تحرك ولا تسكن ،

ثم وعندما تتحرك تحرك تعبيرا له وليس هروبا منه 🤗🤗

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذكرتنى بأيام الزمن الجميل فلقد قرأت ذات يوم كتاب جميل إسمه ذكاء المشاعر ل "دانيال جولمان" لقد تحدث عن كل شيىء فى المشاعر وكيفية إدارتها، وكيفية إنتقالها من شخص لآخر .

أوافقك بالطبع في كل ما قلت ولكن نحن نعيش في مجتمع و وجب علينا أن نراعي الشعور حتى و أن لم نحمل شعور الحزن أو الإهتمام أو باقي المشاعر التي ذكرتها. فالمجاملة - فيما لا يضر - ملطوبة أحياناً.

ولا عن حزن اذا لم يتأثر قلبك

يعني مثلاً، مات لي قريب لم أحزن لوفاته قط، هل ذلك يمنعني أن أذهب لعزاء أقاربه و أقاربي أو حتى التعبير عن حزني بالمجاملة؟ هذا لا يضرني بالطبع ولكن المجاملة قد تكون رسول المحبة ومن لواز الذوق و حسن المعاملة. أما لو اتبعت مشاعري الجامدة أو المحايدة تجاه موته، فلن أذهب بالطبع ولن يجمل بي ولا بك أن نفعل ذلك؛ فهناك عيب وهناك واجب و هناك مجاملة فيما لا يجرح اعتقادنا.