عبثية العطلة الطويلة !

مرحباً أصدقاء حسوب .. أحتاج مساعدتكم !

إنني غارقة في عبثية العطلة غير المخطط لها كغيري من العديد من الشباب العالقين في المأزق عينه، وبحاجة إلى مساعدة لأتحرر مما أنا فيه من شتات فيما تبقى لي من إجازتي التي طالت كثيراً بلا فائدة !

أنهيت فصلي الجامعي مبكراً ليكون بمثابة إعلان لإنخراطي في إجازة طويلة قد تصل إلى الخمسة أشهر، فما الذي قمت به خلال تلك الأشهر ؟ بعض الأشياء العادية !

للأسف أقع انا وغيري من الشباب في هذا المأزق، فجميعنا تخيلنا الإجازة بشكل أكثر وهجاً، وجميعنا جهزنا بعض الخطط لإستغلالها ولكن ما إن ابتدأت عطلتنا طويلة الأمد حتى ألقى الفشل بظلاله علينا، وأضحى التخبط في عبثية الأيام روتيننا الذي يكرر نفسه، فنشعر بأننا منهكون حيال القيام بأي نشاط نرغب به، ونشعر بأن الفراغ يحاصرنا ولكننا في الوقت نفسه لا وقت لدينا لممارسة كل تلك الأنشطة التي خططنا للقيام بها، وكأننا عالقون في عدة أحوال متداخلة تتسرب أيامنا من خلالها بسرعة وتمضي ساعاتنا ببطء مريب .

الهاتف والتلفاز أبطال عطلتنا !

إن أول ما نقوم به عند الإستيقاظ من النوم في كل يوم هو الترحال بين منصات التواصل الإجتماعي المختلفة ومشاهدة الجديد فيها، ومن الهاتف ننتقل إلى التلفاز أو اللابتوب المهم من شاشة إلى شاشة أخرى، فنقضي الساعات في مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج والفيديوهات، ونماطل بكسل القيام بأي نشاط آخر كممارسة الرياضة أو قراءة كتاب .

الكثير من الإنفاق والوجبات السريعة !

مفهوم العطلة التقليدي المليء بالنزهات والمشاوير والتسوق والوجبات السريعة وما يصحبه من إنفاق عالي بلا حدود، مبدئياً أنا لا أعارض القليل منه، ولكن أن تمضي العطلة كل العطلة بهذا الشكل هو إسراف غير مرغوب، لا ينبغي أن تصبح العطلة مرادفاً للمتعة فقط، بل استغلالها بالشكل الذي يضمن لنا المتعة والفائدة هو الحل .. ولكننا نقع في هذا الفخ أيضاً أحياناً .

محاولات !

في هذه المساهمة لا أتناول حالتي الخاصة فقط بل أتحدث على وجه العموم عن مشكلة نقع فيها في كل عام، لذلك ما ذكرته لا يعني أنني لا أحاول الإستفادة من العطلة ومنحها معنى، قمت بشراء بعض الكتب وبدأت بقراءتها، عدت إلى الإلتحاق بالدورات التدريبية عبر الإنترنت، أقوم بالتحديث والكتابة كل فترة في مدونتي، وبالتأكيد لست وحدي من أقوم بذلك، ولكن ما يزعجني أنها تبدو لي وكأنها مجرد محاولات بسبب أنني لا أستطيع الإستمرار عليها وضمها إلى روتين العطلة الفارغ ذاك .. كيف أحل هذه المشكلة يا أصدقاء ؟

شاركوني نصائحكم وكيف نتغلب على هذا الفراغ القاتل الذي يسحب معه بساط الإجازة من تحتنا .. كيف تقضون عطلتكم يا رفاق ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلنا نعاني من هذا الفراغ، لكن كلً بحالته الخاصة، مثلا عن تجربتي في كل عطلة سواءا نهاية اسبوع أو عطلة نهاية السنة أحاول قضاءها في قراءة الكتب أو الاستمتاع بوقتي خارج البيت، قد يكون الشعور بالفراغ والضياع والارتباك أمرًا مزعجًا للغاية.

وكما اشرتي ان العطلة التقليدية قد يكون غالب عليها صفة المتعة، ومثلا كممارسة:

- تعلم لغة جديدة :هناك العديد من التطبيقات والبودكاست التي ستساعدك في إرشادك خلال العملية ، مثل التطبيقات Duolingo و Mondly أو البودكاست مثل سلسلة Coffeebreak بواسطة راديولينجوا . لن تعرض لك هذه البرامج أساسيات اللغة فحسب ، بل ستركز أيضًا على الموضوعات ذات الصلة التي قد تحتاجها بالفعل.

لكن مفتاح محاربة الفراغ هو معرفة ما تفتقده. فيما يلي العديد من الاقتراحات التي تمت مراجعتها طبيًا من كبار الخبراء حول كيفية التعرف على الشعور بالفراغ والتوقف عن الشعور به.

1. إعادة التركيز وإعادة التوازن إلى نفسك

وفقًا لـ Kaitlyn Slight ، أخصائية الزواج والأسرة في رالي ، نورث كارولاينا ، يجب أن نركز على أنفسنا ونقضي المزيد من الوقت في التفكير في رغباتنا. أسهل طريقة لإعادة التوازن النفسي والجسدي هي أخذ حمام دافئ. أظهرت العديد من الأبحاث أن الاستحمام له فوائد عديدة ، بما في ذلك تخفيف الآلام ، وتعزيز الحركة ، وتحسين الرفاهية النفسية.

2. لا تتوقف عن تعلم أشياء جديدة

اكتشف علماء البيولوجيا العصبية أن تعلم شيء جديد له تأثيرات تحفيزية مماثلة للدوبامين ، مما يؤدي إلى التحفيز العاطفي. لذلك ، من المهم ليس فقط مراجعة المعلومات التي تعلمتها من قبل ولكن أيضًا دفع نفسك لتعلم شيء جديد كل يوم أو أسبوع.

يمكنك الاستفادة من البودكاست التعليمي أو مقاطع فيديو YouTube للقيام بذلك. غالبًا ما تكون محادثات TED قصيرة جدًا ، مما يعني أنه يمكنك الضغط على بعض التعلم حتى في أكثر أيامك ازدحامًا.

أخيراً

يمكن أن يكون العثور على سبب الفراغ الداخلي عملية طويلة وصعبة. ومع ذلك ، بدلًا من تشتيت انتباهك بملء هذا الفراغ بأشياء مثل التسوق والطعام، اكتشف ما الذي يجعلك تشعر بالنقص واستعد سعادتك.

أعتقد أن النقطة الأولى للحصول على إجازة مثمرة هو تحديد بعض الأهداف الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد ثم العمل عليهم.

قد يكون الهدف القصير مثلًا إنهاء كتاب معين وقد يكون الهدف الطويل إنهاء كورس معين أو خوض تدريب ما إلخ لكن ترك الأمور مفتوحة سينتهي بالوصول للا شيء.

الخطوة الثانية هي التخطيط الجيد لليوم حتى لو كان عبارة عن مجموعة قصيرة من ال To Do lists التي تخبرك بالأهداف المطلوبة فقط ومراقبة تلك القائمة وهي تصغر وتنفذ كفيل بإحساسنا بالإنجاز.

النقطة الثالثة هي إلقاء نفسك في خضم المعركة فاليوم الفضفاض يوم لن نصل فيه لشيء ولكن علينا ربط أنفسنا بمواعيد كحضور الكورس في مكان معين يعطيكي وقتًا للتسليم ويلزمك بالحضور وغيرها. أو حتى التخطيط مع الأصدقاء لأمر ما.

الارتباطات هي ما يدفعنا أحيانًا فقط للعمل وعدم التأخر لكن إن لم يكن هناك موعد لنتأخر عنه فهل هناك شيء سنفعله فعلًا؟

  • تعلّم المهارات أمر أعتمد عليه في مختلف أنواع العطلات، على الرغم من أن العديد من الأصدقاء ينصحونني بعدم القيام بذلك. لكنني فعلًا أدرك حالتي النفسية وقتها، حيث أنني لا أتخذ الأمر على محمل المعاناة، وإنما يمثّل لي الأمر وقتًا ممتعًا.
  • الرياضة أمر في غاية الأهمية في هذا الصدد، وتنعكس فوائده على مختلف جوانب حياتنا.
  • أستغل وقت العطلة من أجل الخروج أكثر من مرة من المنزل، حيث أن الأمر يصبح هنا أكثر سهولة مع غياب المسؤوليات، سواء كانت عملًا أو دراسةً أو غيرهما.