هل الانترنت ادى الى زيادة جودة الحياة؟

في نقاش حاد مع اختي وصلنا الى مفترق طرق وعدم اتفاق حول تأثير الانترنت على جودة الحياة ..

بالنسبة لاختي كانت اجابتها قطعيا بزيادة جودة الحياة

بالنسبة لي كانت اجابتي عدم امكانية حسم الاجابة ولكن عموما عند غالب البشر ترافق الانترنت مع تراجع جودة الحياة

اختي كانت حجتها واضحة تماما

الانترنت كمصدر معلومات وافر واداة ربط بين الفرد والجميع لا بد ان يكون ان زاد من جودة الحياة كثيرا وجعل الكثير من الامور اكثر سهولة ..

اما انا فما خطر ببالي التالي:

اولا نحن وسط الغرق التقني والانترنت لا يمكننا ان نحكم او نتخيل او نتصور كيف تبدو الحياة من دون انترنت لمدة طويلة ..فلذلك يجب ان لا نتعجل الاجابة

ثانيا الانترنت وان وفر الخدمات بسهولة ولكننا مع الوقت نتيجة هذه السهولة تقاعسنا عن توظيفها توظيفا صحيحا ..

مثلا في الانترنت يوجد الاف الفيديوهات عن علم الفيزياء نحن نشاهدها ونمتلأ بالكثير والكثير من المعلومات عن الفيزياء ولكن لا نحاول تجريبها او ربطها مع الواقع او ربطها مع بعضها ..

بينما لو كانت الحياة دون انترنت فسيصبح من العسير الوصول للمعلومة لذلك ساصل الى كمية محدودة من المعلومات ولكنني ساصل اليها في كتاب مفصل لشرحها او ساذهب لخبير واتناقش معه او اذهب لمحاضرة كاملة لشرحها وساطر ان اربط بين هذه المعلومات القليلة واربطها مع معارفي السابقة لاصل الى فهم مقبول للافكار ...لذلك ستكون معارفي وخبراتي مبنية على فهم امتن ..وستكون معارفي مبنية على تجارب عملية وكل معارفي واضحة تماما في ذهني وليس مجرد "كليشات" سمعتها هنا وهناك

وهذا بدوره سيرفع جودة حياتي

ملاحظة:انا موافق ان الانترنت يرفع جودة حياة من يعرف كيف يستفاد منه ..ولكن عموما عند اغلب المستخدمين اعتقد انه كان ذو تأثيرات سلبية او على الاقل لم يكن ذو تاثير جيد كثيرا على الحياة كما يتصور الانسان بادئ الأمر

ما رايكم انتم؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في اعتقادي الانترنت لم يزيد من جودة الحياة سوى بنسبة طفيفة فقط لكنه في المقابل هناك زيادة مهولة بفضله في سهولة الحصول على المعلومة والخبر و سرعة التواصل

لكنه في المقابل هناك زيادة مهولة بفضله في سهولة الحصول على المعلومة والخبر و سرعة التواصل

إذًا ساهم في جدوى الحياة بشكل أكبر وليس بشكل طفيف، الحصول على المعلومات التي تهمنا والتواصل مع الآخرين من أكثر الأشياء التي بحاجة إليها الإنسان.

دعينا نفكر بشكل موضوعي ، التكنولوجيا والإنترنت أصبح دورهم كبير علينا، لا يُمكننا أن نتناسى هذا الأمر، فمن خلال الإنترنت الآن أتواصل معك ومع الآخرين، من خلال الإنترنت أحصل على تعليم جيد، من خلال الإنترنت نحصل على أعمال وهكذا، إذًا الإنترنت ساهم في جودة الحياة بشكل كبير، أعلم هناك بعض السلبيات نتيجة الإنترنت، ولكن بالتأكيد هذا يعتمد على المستخدم وكيفية استخدامه للإنترنت.

Tafoukt_AM أضف ردا
إذًا ساهم في جدوى الحياة بشكل أكبر وليس بشكل طفيف، الحصول على المعلومات التي تهمنا والتواصل مع الآخرين من أكثر الأشياء التي بحاجة إليها الإنسان.

اتفق معك تماما لكن انا فقط كنت اعتقد ان المقصود بجودة الحياة هو الجانب الاقتصادي والاجتماعي وتحسين المستوى المعيشي للإنسان لهذا قلت ما قلته في البداية.

من تعليقك تعتبرين رفع جودة الحياة بشكل طفيف

هل يمكن ان يكون قد خفضها؟! مثل تاثير السوشال ميديا على استهلاك الوقت دون فائدة

او تاثير الفيس على اتزان الحالة التفسية

نعم الانترنت زاد من جودة الحياة بشكل طفيف في العالم لقد خلق وظائف جديدة واصبح تبادل المعرفة والمعلومات بين اصقاع العالم تتم في لمح البصر بفضله الخ من الفوائد.

هل يمكن ان يكون قد خفضها؟! مثل تاثير السوشال ميديا على استهلاك الوقت دون فائدة

أي شيء جديد في الحياة يكون له جانب إيجابي وجانب سلبي

والانترنت هنا طبعا ليس استثناء له جانب إيجابي واخر سلبي والامر هنا يتوقف على طريقة استعمال الانسان له يعني ليس الانترنت هو المسؤول عن ضياع وقت الانسان بل الانسان نفسه هو المسؤول عن ذلك.

أعتقد أن الأمر بالفعل معقد، ويعتمد على شخصية كل فرد، ولكن في العموم، قد نقول حسن جودة الساعي للتطوير، وأضر بمن لم يحسن استغلاله

هل غلب ضره نفسه ام العكس؟!

أعتقد أن النفع أغلب، اعتقد أن الطرح جزء منه اعتمد على نقطتين الاولى فرضية انقطاع الأنترنت لفترات طويلة، وهذا لا يؤثر في وضعه تجاه جودة الحياة، في رأيي.

أما الفرضية الثانية إلى حد كبير جداً متفقة معها وهي التي تتناول تاثيرها في جهد الإنسان وإلمامه بالمعلومات، وربما هي أساس رأيك، ولكن أعتقد أن الفائدة غلبت، فلو أنها رفعت جهل المثير، ثم قللت جودة تعلم البعض، ذلك أفضل من رفع الجودة للقيلي وقلة المعلومات والمعرفة عن الأكثرية

بالنسبة لي الأنترنت ذو حدين ، فقد زادت جودة الحياة من خلال تسهيل سبل العمل عن بعد فمثلا عمال الإدارات يمكنهم تبادل الأعمال في لمح البصر حتى لو كانوا من بلدين مختلفين ، أما الجانب السلبي بالنسبة إلي هو أننا أصبحنا مرتبطين بها بشكل غير طبيعي فعندما إنقطع الفايسبوك الأسبوع الماضي أحدث ضجة كبيرة في العالم وهو الأمر الذي يفسر أنها أصبحت إدمان لنا .

أختلف معكَ بشدة في ذلك الصدد، حيث أنني ضد التعريف السائد بأن التكنولوجيا قد أدت بشكل سلبي إلى خلل في الحياة الإنسانية. ربما تجد في ذلك تناقضًا من جهتي لكن دعني أشرح لك.

بالنسبة إلينا كبشر، فنحن دائمًا ما نميل إلى عملية الاستهلاك الزائد، فالشيء الذي يشعر الإنسان بالمتعة بعض الشيء، دائمًا ما يخرج عن السيطرة، وعليه فإن عملية استهلاك التكنولوجيا بالصورة السلبية التي ننقاشها ما هي إلا سياق استهلاكي طبيعي للإنسان. بالتأكيد أعتبره سلوكًا سلبيًا، لكنني لا أراه مختلفًا عن سائر الأشياء التي يستهلكها الإنسان. وعليه، فأنا أرى الأمر من زاوية أخرى، حيث أن كل المنتجات التي يعمل الإنسان على تطويرها لا تمثّل إلا جانبين: جانبًا سلبيًا وجانبًا إجابيًا، لذلك فالتحميل الزائد على التكنولوجيا بأن جوانبها السلبية توشك على تدميرنا هي مغالطة كبيرة، لأننا بذلك نعتبر تكنولوجيا الإنترنت وحدها هي المسؤولة عن ذلك، متناسين العديد من الجوانب التي نستهلكها بالكيفية نفسها.

كنت كذلك أن الإنترنت بصفة خاصة ولنقل كل التطورات الرهيبة التي عرفها العالم في عصرنا الحالي زادت من جودة الحياة؛ لكن كنت مخطئة حيث وبعد مشاهدتي لأحد المسلسلات الكورية والتي جاءت بعنوان reply 1988 ( اجبني 1988) وهو من اروع المسلسلات الكورية والتي انصح بمشاهدتها والتي تروي كيف كانت طبيعة الحياة في ترك الفترة فترة التسعينيات بالرغم من أن العالم وقتها بدأ يشهد ثورة في التطورات على مختلف الميادين إلا أن الحياة كانت بسيطة ولها معنى؛ كل موقف وكل عمل ، دفئ العائلة، كل شئ كان له طعم آخر وكان مميز وهذا ما جعلني استرجع القليل من ذكرياتي على كيف كانت الحياة التي إعتدناها سابقا مع حياتنا اليوم، لدي الكثير من الذكريات من السابق ، لكن الآن وفي محاولة مني للتذكر لم اجد شيئا مميزا سوى أن الإنترنت زادت الناس بعدا ونفورا. بالنسبة لي هنا تكمن جودة الحياة! لكن مع ما نشهده اليوم لم تزد إلا تدهورا لجودة الحياة التي نعيشها بعيدا عن كل ماهو نافع في هذا السياق.

unity4arabic أضف ردا

لقد عبرت عن قصدي بلغة واضحة

نحن لسنا منتجات لنسوق انفسنا

ولسنا روبوتات تعلم لجمع المعلومات

نحن بشر نبحث عن ذكريات ومواقف ومعاني

الانترنت لم تقم بزيادة جودة الحياة، و إنما بالمعنى الصحيح تسهيل الأداء في الحياة.

الانترنت كاي وسيلة سلاح ذو حدين، والاثر التي تخلفه على الفرد مرتبط بكيفية استخدامه هو، إذا احسن استخدامها في المنافع والتعليم ساعدته في تنمية تفكيره و العكس صحيح.

المشكل عندنا أننا نلقي كل اللوم على الوسيلة وصانعها ونتغاضى عن مستخدامهاا، منذ ان كان عمري 13 سنة تقريبا والانترنت جزءا مهما في حياتي اليومية ولم ترى منها الا ما ينفع.

اعتقد أن هناك إجابة مختلفة عمران، الانترنت وسيلة مجرد وسيلة، من الممكن استخدامها بحسب حاجيتك، تعاملنا مع الانترنت كإنه هو الفاعل تحوي بأنه لا أمر لنا على أنفسنا وأننا نشبه العرائس نتحرك هكذا وهكذا دون أن يكون لنا دور

إن كانت الانترنت قد حسن التواصل في حياة الكثيرين فهو أيضَا قد سوء أخرى، ما الفرق بين الشخصين، الفرق هو اختيار الشخص نفسه في استخدامه

أوافقك الرأي أسماء،

وبعيدا عن الاستخدام الشائع للانترنت، فهو أيضا قدم لي فرصة كبيرة لم يكن لي الحصول عليها بدونه، فمن خلاله استطعت البحث عن رفيقة الطفولة، والتواصل معها بعد فراق، وسفر لأكثر من ١٥ عامًا.

radwahosny95
  • حذف بواسطة المستخدم

حقيقة يا اسماء ..انا افكر من منظور اوسع بكثير

الانترنت مفيد لحضور محاضرة ولكن هل هو مفيد لاتقان مجال؟!

مفيد للتواصل مع شخص بعيد ولكن هل هو مفيد لاقامة علاقة مع شخص اخر؟!

مفيد لاكتساب معلومة ولكن هل هو مفيد لاكتساب خبرة؟!

اعلم ما تقصد لكن هذا ليس ما قصدته، قصدي أن عمران بإمكانه أن يفتح محاضرة ما ويتعلم وبإمكانه أيضَا أن يفتح موقعًا للديب ويب ويشاهد عمليات الخطف والابتزاز والسرقة! هل الانترنت هو السبب أم استخدم الشخص نفسه وميوله؟

في اعتقادي الأمر نسبي، ويختلف من شخص لشخص تبعًا لتوظيف كل منا للأمور.

بما أني أدرس الكيمياء، أرى الانترنت قدم لي فرص هائلة في الحصول على الدراسات البحثية، والدورات العلمية من كبرى جامعات العالم دون الحاجة للسفر، كما مكنني من التواصل مع الآخرين من هم في نفس مجال دراستي من مختلف بقاع العالم، ومع ذلك كل هذه دراسات نظرية لا تغني عن التجربة المعملية.

ومن ناحية أخرى قد يضيع الوقت هباء بلا جدوى في مجرد تصفح مطول لمواقع التواصل الاجتماعي لدرجة تشبه الإدمان.

لذا من رأيي أن الانسان خير رقيب على ذاته، ومدير لوقته في وجود الانترنت أو بدونه؛ لأن العادات السيئة المهدرة للوقت بالتأكيد موجودة في كل زمان.

عموما لا يمكنني تخيل حياتي بدون انترنت.