هذه الحياة ليس لها أي معنى، ووجودك أو عدم وجودك أي وفاتك لا تعني الإنسانية في شيء، فالملايير من الناس ماتوا ولا يتذكرهم أحد، بل لم يحزن على وفاتهم أحد، بل حتى لو شعر العالم بالحزن الشديد على وفاتهم لن يستفيدوا شيئا، ومن جهة أخرى إذا كنت تنوي أن تخلد نفسك في التاريخ، فاعلم أنك لن تستفيد شيئا من تلك الشهرة بعد وفاتك، فماذا استفاد أينشتاين وأرسطو والحسن الثاني من شهرتهم وسلطتهم؟ أكيد لا شيء، لذلك اهتم بنفسك فقط، وعش من أجل نفسك فقط، لأن الحياة قصيرة جدا، ولن تعوض مرة أخرى.
تأملات في معنى الحياة
التعليقات
مرحبًا بك في حسوب
نعم الحياة قصيرة جدًا، ولا بد أن نستغلها للحياة الأخرى، فكل من عليها فان
ولكن أرى أن هولاء العلماء والمشاهير لم يقدموا علمهم من أجل الشهرة، بل من أجل حب العلم
فلولا أينشتاين لما قامت الفيزياء النظرية الحديثة، والتي يُبنى عليها العديد من الإختراعات يوميًا.
ذهب أينشتاين ولكن علمه باقي حتى اليوم
وذهب ابن الهيثم وبقى علمه في البصريات حاضر حتى يومنا هذا، وهو ما يُعد صدقة جارية تدر عليه بالحسنات حتى بعد وفاته.
لا يمكن لجميعنا أن نصبح علماء، ولكن أن نهتم بمن حولنا أمر في غاية الأهمية.
إذا كنت تنوي أن تخلد نفسك في التاريخ، فاعلم أنك لن تستفيد شيئا من تلك الشهرة بعد وفاتك
الأهم من شهرة الأرض هي الشهرة بين أهل السماء فعملك من بعدك صدقة جارية عنك و سبب لدعاء الناس لك يوماً ربما.
هذه الحياة ليس لها أي معنى
لا اتفق معك هنا ، أنت من تصنع معنى لحياتك و تحصد ما تجنيه في دار البقاء الأبدية ، وبالفعل لا أحد خالد فلا يهم حزن الأخرين ولكن الأثر الطيب لا يُنسى .
لذلك اهتم بنفسك فقط، وعش من أجل نفسك فقط
وهذا ما فعله اينشتاين وبقية العلماء، متعة الحياة بالنسبة لهم كانت في العلم وتقديم الاكتشافات للعالم، وعلى عكس اعتقادك فلا أظن أنهم لم يستفيدوا من شيء، ويكفي أنهم حتى بعد قرون مازالوا يفيدون العالم بما توصلوا إليه وما زالوا يُذكرون على أّنهم أهم الشخصيات في التاريخ ويحظون بالإعجاب الكامل.