ماذا لو …؟!

صبحت الفيروسات القادمة التي تصيب جسم الانسان فيروسات إليكترونية ؟!

كيف يمكن ان تصيبه ؟ وكيف ستكون طريقة انتقاله ؟

ما الاعراض التي ستظهر علي المصاب ؟

هل سيكون اللقاح وقتها لهذه الفيروسات سوفت وير anti-virus محمل علي شريحه إليكتروني مثل شريحة إيلون ماسك ؟!

هل يمكن ان تكون هذه الفيروسات الالكترونية طريقة جديدة للسيطرة علي الدماغ الكومبيوتر الطبيعي للانسان ؟!

وانت ايها القارئ , كيف تري الامر ؟ هل يمكن ؟ و ان حدث ماذا تتوقع ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا لو …؟! صبحت الفيروسات القادمة التي تصيب جسم الانسان فيروسات إليكترونية ؟!

من الصعب حدوث هذا الأمر، فهما وصل الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا إلى أقصى الدرجات

نحن كبشر لن نختلف، نبقى من لحم ودم.. وسنظل

نعم يمكن وضع شرائح إليكترونية في أدمغتنا، والسيطرة بعض الشيء على أفعالنا أو حتى مراقبتها

ولكن إدخال فيروس إلكتروني لا أستوعبه

فالفيروس يحتاج إلى عائل، ولابد أن يكون العائل في حالة الفيروس الإلكتروني جهاز حاسوب مثلًا، وليس إنسان.

فاذا توفر العائل في هيئة الشريحة ؟

في سنة 2010 في جامعة ريدينج قام دكتور جيسون من كلية هندسة النظم

بالاعلان عن قيامه بإجراء تجربة ضمن بحث حول التعزيزات البشرية و مخاطر الاجهزة

و تقنيات الرقاقة الإلكترونية القابلة للزرع و التي تستخدم طبيا لتحسين الصحة ، مثل أجهزة

تنظيم ضربات القلب زراعة القوقعة الصناعية ،

كما تم العثور على تطبيقات جديدة لتعزيز الصحة البشرية مؤخرا ..

وخلال تجربة البحث قام بزراعة شريحة في يده ملوثة "بفيروس كمبيوتر" …!

أعتقد بأنه لو نجحت عملية زراعة الشرائح في الأدمغة البشرية وتم العمل بها فإن إمكانية إصابتنا بفيروسات أو تهكير عقولنا سيكون ممكننا. والحل سيكون غالبا في شكل سوفت وير أو تغيير الرقاقات كاملة.الخيال مفتوح لنا لتخيل أغرب الحلول.

ما الاعراض التي يمكن ان تظهر علي الانسان المصاب بفيروس الكتروني برأيك ؟

يمكن ذلك اذا ما تم التحكم بعقل الإنسان بطريقة إلكترونية ، بالرغم من اعتقادي أن هذا الامر صعب لكن لنتخيل قليلا مال المانع من ذلك ، أعتقد أنه اذا تم زرع شرائح إلكترونية في عقل الإنسان تستطيع التحكم في تفكيره ، ذكرياته ، قدراته العقلية. فوقتها من السهل جدًا أن يصاب بفيروس إلكترونى تصيب هذه الشرائح ، قد تظهر على الفرد بعض الأعراض منها فقدان ذاكرة مؤقت أو كلي ، النسيان ، الإضطرابات العقلية ، أي أن جميع الأعراض سوف تختص بالدماغ وعملياته وبالتالي ستؤثر على استجابات للبيئة المحيطة حيث ان الدماغ هو من يصدر الأوامر لرد استجابة معينة لموقف معين

كل شىء يُمكِن أن يحدث فى عصرنا هذا، فقد يتم تخليق فيروس يصيب الإنسان بمجرد النظر بشدّة فى عين المُصاب وهو ما تناوله مسلسل رمضانى بمصر هذا العام بعنوان (كوفيد-٢٥) فكرة وبطولة الفنان يوسف الشريف حيث لخص الفكرة فى ١٥ حلقة ووضح أن تطور المرض بعد ٩ أيام يؤدى لتحولهم لما يشبه الموتى الأحياء الذين يتجولون مُخَرّبين كل شىءٍ غير شاعرين بشىءٍ وغير عابئين بشىءٍ، واقترح طريقة الوقاية فى النهاية من خلال استعمال مادة معينة فى دَهْن جسم الشخص حتى لا يشعر به المصاب حيث أن اللقاح لم يعد يُجدى فى الحماية من هذا الفيروس.

ومن وجهة نظرى يمكن أن يُصاب الإنسان بفيروس فقط من خلال النظر إلى شاشة اللاب توب أو الموبايل، قد نراه يحدث يوماً، ومهما نصحت شخصاً بالابتعاد عن الشاشات لما تصيبه به من أضرار فلن يستمع إليك فنحن نستخدمها الآن للتواصل والكتابة وغيرنا للعب أو التصفح أو غيرها. نأمل أن هذا لن يحدث إذاً.