تجربة عازف الكمان بالمترو.

قامت واشنطن بوست بتجربة فى إحدى محطات المترو...

فى يوم من الايام فوجئ رواد المترو بشخص يعزف الكمان لمدة ٤٥ دقيقة و قام بعزف اشهر المقطوعات الموسيقية و إثناء مدة العزف لم يتوقف سوى ٧ اشخاص فقط للإستماع له معظمهم من الاطفال... جدير بالذكر ان هذا العازف هو joshua bell احد اشهر عازفى الكمان بأمريكا و كان لديه حفلة قبل هذه التجربة قيمة التذكرة فيها ١٠٠ دولار.

رابط التجربة على اليوتيوب

ما رايكم فى هذه التجربة و علام تدل؟ارغب فى الإستماع لأرائكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رايكم فى هذه التجربة و علام تدل؟ارغب فى الإستماع لأرائكم.

سمعت عن هذه التجربة من حوالي أسبوع او أكثر.

أرى أنها تبرز دور الإعلام الكبير في حياتنا، وتبرز أيضا فكرة تأثرنا بمن حولنا، وانبهارنا بالأسماء دون أن ننظر إلى القيمة التي تقدمه هذه الأسماء في حياتنا.

كنت قرأت سابقا عن تجربة تم تنفيذها تبرز فكرة التأثير بالسلب لمن حولنا علينا.

وكانت عبارة عن مجموعات كل مجموعة تضم عدد ما من الأشخاص، يتم سؤال كل مجموعة سؤال سهل في جدول الضرب فيجاوب الاول والثاني والثالث بجواب خطأ ووجدوا أن نسبة كبيرة كانت تتاثر وتجاوب خطأ هي كمان نتيجة أن من قبلهم جاوبوا خطأ فليس من المعقول ان الثلاثة أو الخمسة قبلي كلهم خطأ وانا صح.

يعني لو حد سألك 5×5 بكام ووجدت أن خمسة قبلك جاوبوا ب 20 فاحتمال يتخطى تقريبا على ما أذكر 30% ستجاوب خطا مثلهم.

تجربة اخرى شيقة اشكرك على مشاركتها معنا... هل لديك مصدر لها؟

لم تخبرينا يا منى ما الهدف من هذه التجربة الاجتماعية؟ لماذا قامت واشنطن بوست بتجريبها وفي هذا المكان تحديدا؟

افتراضاتي الشخصية حول عدم اقبال الأشخاص على مشاهدة عرضه:

  • ربما بما أن التجربة قد أجريت في الميترو فإن معظم الأشخاص لايملكون الوقت الكافي لمشاهدة العرض.

أو قد لايكون هناك اهتمام من قبل الأشخاص بالموسيقى الكلاسيكية.

أما بالنسبة لاقبال الأطفال بشكل أكبر من الكبار فهذا راجع لأن الأطفال ينجذبون لمثل هذه العروض، روح الفضول.

أراها تُبرز أننا ننجذب للهالة التي تثار حول الشيء، فإن زالت تلك الهالة لم نعبأ بها. أذكر دخولي مع صديق لي لتجربة أحد المطاعم، ولكننا لم نلبث دقيقة إلا أن أجبرني على القيام! فتعجبت له؛ إذ لم نجرب الطعام بعد، بل حتى إننا لم نطّلع حتى على قائمة ما يقدمونه من طعام، فبرر صديقي ذلك أن المطعم فارغ، وليس فيه من زبائن غيرنا، وهذا مؤشر على أنه مطعم غير جيد! فالزخم والهالة حول الشيء تُضفي له القيمة.

وجهة نظر اخرى احييك عليها. و هى تؤكد ما ذكرته ايه عن تجربة تكرار الخطأ و هى اننا نتاثر كثيرا بما نراه و نسمعه من الآخرين حتى دون ان ندرى..

ما رايكم فى هذه التجربة و علام تدل؟ارغب فى الإستماع لأرائكم.

أرى أنها تدل على أن المكان الذي اختاره لم يكن المكان المناسب لإجراء هذه التجربة، فالناس في المترو دائمًا ما يكونوا على عجلة من أمرهم، ويسرعون في السير من أجل اللحاق بموعد ما، فمن المنطقي حتى لو أعجبتهم المقطوعة ألا يتوقفوا لأن هناك أمورًا أهم..في حين ستختلف النتائج كثيرًا برأيي لو تم إجراء التجربة في حديقة أو متنزه عام مثلًا ..

فماذا عن رأيك يا منى؟ كيف رأيتِ التجربة؟

هي تجربة غريبة نوعاً ما ، ولكن تعبر عن تغير الثقافة المنتشرة في وقتنا الحالي، ذكرت أنه لم توقف سوى 7 أشخاص للاستماع معضمهم أطفال وأؤكد لك أن هؤلاء لديهم شغف بالكمان بصورة كبيرة.

وهذه التجربة سوف أعكسها بصورة بسيطة في وقتنا الحالي على سبيل المثال كم نجد من الملايين يستمعون لأغاني المهراجانات المنتشرة خلال السنوات القليلة الماضية ، في المقابل توجهات الناس للأوبرا أو للفن الراقي كما يسمى قليل جداً.

(المثال لا يعطي أي تحيز لأغاني المهراجانات) مع العلم أنني أراها قللت من قيمة الموسيقى والفن بصورة كبيرة.

وهنا الكمان آلة موسيقية تتكلم بلحنها المميز وشجنها المترامي ولكن ليس الجميع يستطيعون أن يفهموا هذه الألحان.

رأي في التجربة أنها قد تعطي التوجه للناس بصورة كبيرة لكي يتجهوا نحو الفنون المختلفة ويبتعدوا عن ما يسمى فن وهو لا يمت له بصلة.

حتى هؤلاء السبع اشخاص توقفوا لفترة قصيرة ثم مضوا فى طريقهم...اعتقد بالفعل كما ذكرت Iman ان للمكان عامل فى عدم إستماع الناس له فمحطة المترو مزدحمة جدا و معظم من فيها فى عجلة من امرهم معظم الوقت.