لماذا يميل كبار السن للتغني بالماضي؟

بالتأكيد مررت بجملة لأحد كبار السن في عائلتك ينهرون فيها الجيل الذي أتيت منه، ينهرون الثقافة ونوعية الموسيقى والغناء، يمصمصون شفاههم حينما يجدون شيئًا لم تعتد عليه ثقافتهم أو رؤيتهم للحياة، ستجدهم لا يتركون فرصة إلا ويتغنون فيها بما عاشوه سابقًا من خيرات الماضي، ربما حول ما كانت عليه العلاقات سابقًا، حول ما كنت عليه الأسرة، المهم أنهم يعشقون الماضي بكل التفاصيل ويعشقون العيش في النولستاجيا.

ربما هذا ما يقودنا للتساؤول لماذا يفعلون هذا إن كانوا قد مروا بنفس هذه المرحلة من تغني آبائهم بما سبقهم وقد عاشوا نفس المرحلة، بالتأكيد سمعوا نفس الكلام من أهاليهم، ومن المفترض أنهم بالفعل قد عاشوا بالتطور الصناعي مروا به وعايشوه، مروا بتغييرات كثيرة وساتفادوا منها بأي شكل ...

فلماذا مازالوا على حالهم؟ يميلون للتغني بالماضي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العجيب أننا أصبحنا نفعل ذلك أيضا 😅

نحن نتغنى بذكرياتنا وأجهزتنا القديمة، نتغنى بأفلام الكارتون التي أحببناها صغارا، بالطائرات الورقية واللعب مع الأصدقاء في الطرقات، نتغنى حتى بالكيس البلاستيكي الذي كان يحفظ المأكولات الخاصة بنا في المدرسة، ونسخر من علبة ( اللانش بوكس ) المتواجدة في حقائب أغلب أطفالنا هذه الأيام.

أعتقد أن الأمر كله عبارة عن حالة نفسية نمر بها وهي الحنين للماضي، كلما كبرنا تزداد حمولنا وتزداد مسؤولياتنا وهمومنا، ويبقى الماضى الذي عايشناه دون تعب ولا تفكير ولا مسؤولية تذكر هو الأروع دائما مهما أختلفت الأجيال.

العجيب أننا أصبحنا نفعل ذلك أيضا 😅

أظن أنني لم افعل هذا، أظن أنني اتطلع للمستقبل أكثر

نحن نتغنى بذكرياتنا وأجهزتنا القديمة، نتغنى بأفلام الكارتون التي أحببناها صغارا، بالطائرات الورقية واللعب مع الأصدقاء في الطرقات، نتغنى حتى بالكيس البلاستيكي الذي كان يحفظ المأكولات الخاصة بنا في المدرسة، ونسخر من علبة ( اللانش بوكس ) المتواجدة في حقائب أغلب أطفالنا هذه الأيام.

يبدو هذا صحيحًا بالنسبة إلي أنا أحب الكارتونات القديمة لأنني ربما لم أجد بديلًا يضعني في نفس الحالة الشعورية، لكن اتذكر بعض المنتجات الاخرى التي ساهمت في استمرار هذه الحالة بالنسبة لي، منها منتجات بيكسار مثلًا

أظن أنني اتطلع للمستقبل أكثر

أعتقد أنه لا يوجد تعارض بين الحنين للماضي والتطلع للمستقبل، وعلى كل ففي الحالتين نحن لا نحب الواقع بشكل أو بآخر.

أظن أنني اتطلع للمستقبل أكثر

أتفق معك، ولا أخفي عنك سرا، لقد عكفت في فترة الجامعة على جمع أفلام ومسلسلات الكارتون التي عشقناها صغارا، وقد قمت بجمعها على حاسوبي الشخصي، ومن حين لآخر أسترق بعض الأوقات لمشاهدتها، أحيانا لا أكون في كامل تركيزي مع الأحداث، بقدر ما أستمتع بالتجربة ذاتها.

اعتقد أننا يجب أن نركز على اللحظة الحالية ونسعى لتحصيل ما يمكننا منه بشكل ما دون تغني بالماضي وترقب للمستقبل

أعتقد أن الأمر كله عبارة عن حالة نفسية نمر بها وهي الحنين للماضي، كلما كبرنا تزداد حمولنا وتزداد مسؤولياتنا وهمومنا، ويبقى الماضى الذي عايشناه دون تعب ولا تفكير ولا مسؤولية تذكر هو الأروع دائما مهما أختلفت الأجيال.

صحيح، ربما هو الحنين إلى وقت لا نحمل مسؤوليات فيه ليس إلا

حنين للنقاء، للصفاء النفسي والروحي، كنا لا نحمل في قلوبنا إلا الخير والحب للجميع، نتصرف بعفويتنا، ننطلق بحرية نتأمل في كل ما حولنا، كانت حياتنا بسيطة وخالية من التعقيد، أما الآن فيكفي ما يدور في أذهاننا من إحتمالات لكل شئ، لقد أصبح كل شئ يُخيفنا ويقلقنا، حتى إذا اتصل بنا رقم غريب عنا نعتقد أنه يتصل لأمر جلل، وكثيرا ما نفضل عدم الرد؟!

نعم يا محمد هذا مرض العصر اعتقد، تخوف من كل شيء، كل المبيعات والشركات قائمة بالأصل على مخاوفنا

لأنهم عاشوا حياة حقيقية عاشوا اللحظة بكل بساطة ، طفولتنا مشابه لماضيهم لها نفس الطعم نقدر كل لحظه اما الآن اختلف الوضع

ولماذا تعتبرنا نحن لا نعيش أو أننا نفتقد هذه المعاني؟

فلماذا مازالوا على حالهم؟ يميلون للتغني بالماضي؟

ان هذه المعضلة ما زالت مستمرة الى يومنا هذا فان كبار السن لا يعجبهم بعض التطورات الثقافية فينا وتطور الموسيقى وهذا برأي بسبب تعلقهم الشديد بالماضي وانهم كانوا يعتقدون ان هذا هو افضل تطور قد يصل اليه المرء من علم وثقافة وتكنولوجيا

اشعر أحيانًا كما لو أنهم انزعاج منهم عن كمية التحرر التي يحظى بها جيلنا على العكس منهم هم الذين لم يكونوا يجرأون على مخالفة أهاليهم ليس إلا، غاضبون من تحررنا وثورتنا