نعيش الحياة كما يُقدمها لنا القدر، نتناول الفرح والحزن كأنه وجبات ولابد أن تنتهي، ندخل علاقات مختلفة، نبدو اجتماعيين ومنفتحين على غيرنا، ثم يطفو شيء غريب لا نعرف مسماه تحديداً!

يمضي الوقت علينا ونصبح مجرد ردات فعل متوقعة، كأننا آلة وبرمجنا الزمان!

لاحظت على أيامي تكرار نفسي وكذلك على من حولي، وأني استقبل النتائج بملل واعتيادية وأن الأشياء جميعها متوقع حدوثها ولكن بداخلي أنتظر تغييراً!

ولكن لم علينا أن ننتظر التغيير، لم لا نبدأ بأنفسنا؟

بين تغيير المعطيات وتغيير النتائج

روبين ويليامز يقترح في فيلمه الإنساني patch Adams أن علينا تغيير تصرفاتنا إذا احتجنا لردات فعل غير مبرمجة، فاقترح على نفسه أن يُغير من تصرفاته المعتاد عليها، في وسط الشارع ألقى التحية على المارين بابتسامة وسألهم عن حالهم وجاءته ردات الغعل سعيدة ومبشرة من أفواه وعيون الذين قابلوه بهذا المرح.

فما فعله هو بنفسه ليُجرب ردات فعل هو وضع معادلتها كان نطاقاً جميلاً يدعوني للتفكر بتغيير معادلة التعامل المبنية دوماً على الطرف الآخر.

هل جربت التغيير في أبسط الأشياء ولاحظت ردات الفعل عليها؟

ما الذي يصنع منا أشخاص متكيفين مع جميع المعطيات دون المحاولة في تغييرها؟