رأيي انها ممكنة ونوع من التجديد بس محتاجة لتجديد فِكر او طريقة تفكير الشخص حتي يقدر يعمل افعال ما كان متعود عليها في الماضي. يعني يغير من نفسه. طبعا للأحسن
وفي النهاية بيصير هاد الشخص بيتفاعل اكتر مع المجتمع اللي حوليه حتي اذا المجتمع سلبي
وفي النهاية بيصير هاد الشخص بيتفاعل اكتر مع المجتمع اللي حوليه حتي اذا المجتمع سلبي
هذا تماماً ما قصدته ان لا يترك الشخص المجتمعات تتحكم به بناء على ما تصدر، بل أن يتحكم هو بردات الفعل التي ستنتج عن فعله بغض النظر عن المجتمع او الشخص الذي يحاوره.
انا اتحدث عن فئة معينة اما بالنسبة إلي فأنا لا أرضخ أنا أغير مالا يعجبني أو اتفاداه لا أجعله أبداً عقبة في طريقي وهذا ما أحث عليه واسعى لترسيخه في محيطي
لقد وصلت لمرحلة ابحث فيها عن ما يريحني شخصياً لقد اكتشفت ان محاولة إرضا الناس على حسابي هو القلق والخطأ بعينه فمهما فعلت سيتحدث الناس بما يروق لهم لا مايروق لي ومن يجعل نفسه محاصر بتوقعات الاخرين سيخسر نفسه بيوم من الايام وهو يحاول ان ينقل لهم فكرة حسنة و جيدة عنه وهذا مالن يحدث!
لكن غالبا نحن كبشر تصبح الأفعال عادات يومية نقوم بها دون تغيير وأحيانا تحدث بتلقائية دون تدخل منا، فالتغيير المفرط قد يفقد الشخص هويته، فإن أتخذ الفرد رد فعل مغاير بكل مرة ليجد ويلمس التغيير إذن أين هو.
أنا اتحدث عن المواقف الغير مرغوب بها والتي تتطلب التغير وعدم الرضوخ وعند ايجاد ردة فعل مناسبة للموقف لا يجب تغييرها اذا كانت قوية ومناسبة بما فيه الكفاية اما في حياتنا اليومية فلسنا مجبورين بتغيير مالا يجب تغيير حتى لا نفقد هويتنا
أنا اتحدث عن المواقف الغير مرغوب بها والتي تتطلب التغير وعدم الرضوخ وعند ايجاد ردة فعل مناسبة للموقف لا يجب تغييرها اذا كانت قوية ومناسبة بما فيه الكفاية
بهذا الجانب أتفق معك بالتأكيد، واتخاذ رد الفعل المختلف أو المناسب دون تقليد الآخرين بالاستسلام يأتي من شخصية قوية بطبعها تسعى للتغيير وترك أثرا إيجابيا بصرف النظر عن رد الفعل طالما ما فعلته صحيحا. لكن برأيك عندما بكل مرة يتخذ فيها الفرد قرار التغيير وعدم الرضوخ ويقابل ذلك بلا شيء ألن يكون مثبطا لعزيمته ويتحول مثل البقية راضخ وغير مؤثر.
هذا التصرف ياعزيزتي ينبع من الخوف و عدم الثقة بالنفس وستظهر الاثار الجانبية التي ذكرتها لذلك نسعى للتغيير الفكري حتى ينبع عنه تغيير التصرفات الغير مرغوب بها
المطلوب فقط تغيير لحصد نتائج جديدة، ربط التغيير بفقدان الهوية للشخصية يدلل على خوف من التغيير أم ماذا نورا؟ "فهمتك بكل تأكيد ولكن السؤال موجهه للتغيير فقط، وليس المفرط.
لماذا نأخذ احتمالاً واحداً من الشخص ونوزعه عليه تالياً في كل المواقف، نحن هنا نحتاج أحياناً لتغيير المعطيات للحصول على نتائج ظالمة من عقل الناس.
المطلوب فقط تغيير لحصد نتائج جديدة، ربط التغيير بفقدان الهوية للشخصية يدلل على خوف من التغيير أم ماذا نورا؟
لا مطلقا، لكن تخيلي أنتِ شخصية ودودة وجئتي مرة واحدة اليوم قررتي أن تكوني فظة لتلمسي التغير برد الفعل، وكل يوم تغيري بصفة معينة بك وتتلونين بكل موقف إذن أين شيماء؟، لن تجديها هويتها تمزقت بين الهوايات المختلفة التي تتقمسها.
لكن التغيير يكون محمودا حينما أخرج عن السرب واحلق بعيدا لحل مشكلة استسلم لها المجتمع مثلا، أو تغيير معتقد رُسخ بأذهان الأفراد وغيرها من الامور التي تطلب التغيير فعليا.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.