هل حقًا الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر ؟

دائمًا تتردد على مسامعنا بين الحينِ والآخرِ ، مثل تلك العبارات : الفرص لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر ، الفرصة لا تأتي مرتين ، انتهز الفرصة عندما تأتي، لأنها لن تعود وأن الحظ يبتسم لك مرة واحدة لذا عليك أن تتعلم كيف تكتشف الفرصة في الوقت المناسب وأن تستغلها بأفضل شكل حينما تأتي في طريقك .

لكن هل حقًا الفرص تطرق بابنا مرة واحدة فقط؟! هل الفرصة هي لحظة زمنية عابرة ولن تتكرر مرة اُخرى ؟لماذا نحاول أن نوهم أنفسنا بأن الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة في الحياة ؟ لماذا نرى كُتاب ، رجال أعمال ، فنانون ،وغيرهم قد نالوا أكثر من فرصة في حياتهم وأصبحوا أفضل بعد فشلهم في إقتناص أول فرصة لهم ؟

رجل الأعمال البريطاني ومؤسس مجموعة فيرجين جروب التي تضم أكثر من 360 شركة " ريتشارد برانسون"

كان له رأيًا مختلفة تمامًا حول الفرص وتحديدًا في مجال الأعمال والإستثمار والمال ، حيث قال :

"الفرص الاستثمارية مثل الحافلات، فهناك دائمًا واحدة أخرى قادمة".

فلا شك أن برانسون يؤمن بتعدد الفرص وأن هناك فرصة ثانية في كل منحى من حياتنا ،"فالحياة دائماً تقدم لك فرصة ثانية تسمى غداً كما قال المحامي والقاضي الإمريكي "توماس سكوت".

برانسون لم يكتفي بذلك بل قدم لنا مؤلفة السلسلة الشهيرة «هاري بوتر» (جي. كي. رولينغ)، مثالًا حول الفرصة الثانية فيقول :

«تخيل أين ستكون (جي. كي. رولينغ)، إذا لم تستمر وتثابر عندما لم يشعر الآخرون بعظمة ما تكتب، فقد تم رفض (هاري بوتر) و(حجر الفيلسوف) 12 مرة من الناشرين، وتم إخبارها بعدم ترك وظيفتها اليومية، وأيضاً تذكروا توماس أديسون الذي أخفق آلاف المرات في اختراع المصباح الكهربائي، إذا تخلى عن حلمه كنا سنعيش جميعنا في الظلام»..

برايك ..هل الفرصة تاتي مرة واحدة في العمر ، وإن كانت الإجابة بنعم، لماذا ؟وهل جاءت فرصتك ؟

وإن كانت الإجابة بلا ، على ماذا بنيت إجابتك بلا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل الفرصة تاتي مرة واحدة في العمر ، وإن كانت الإجابة بنعم، لماذا ؟وهل جاءت فرصتك ؟

فكرة الفرصة من وجهة نظري هي امر نسبي يتوقف على حسب الامر نفسه الذي تأتي فيه الفرصة، ولكن عن تجربه هناك فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة بالعمر وعادة ما تكون فرصة ترتبط ارتباط شرطي بشيء ما

مثل فرصة ترتبط بمرحلة عمرية معينة او بمجال معين .

ولكن في نفس الوقت ضياع هذه الفرصة ليس هو النهاية، فهنا تنطبق مقولة " ريتشارد برانسون" المذكورة في المساهمة، ولكن الفكرة تكون في ماهي الفرصة القادمة؟ وهل هي مناسبة أم لا؟ والأهم لماذا ضاعت الفرصة الأولى؟

بكل بساطة الاستفادة من الفرص يحتاج لحكمة عند الإختيار وبوجود هذه الحكمة سيتم الاستفادة من اكبر قدر ممكن من الفرص التي تمر على الانسان في حياته .

أفهم من وجهة نظركِ بأننا يجب التعلم التعلم من أخطاءنا في عدم إقتناص الفرصة الأولى ، وذلك للإستفادة من الفرص الثانية

مثل فرصة ترتبط بمرحلة عمرية معينة او بمجال معين

مثلًا لو تحدثنا حول الزواج ، قد يأتي كفرصة في مرحلة عمرية ما قد لا نقتنصها هل هذا يعني أن لا يوجد هناك فرصة أُخرى وفي مرحلة عمرية مختلفة ؟

لا أؤمن ان الزواج فرصة تقتصر على مرحلة عمرية معينة، فهو اختيار اولًا قبل ان يكون فرصة، ويتوقف هذا الاختيار على طبيعة الشخص نفسه، فمثلا قد يرى البعض ان فرص الزواج المناسبة تأتي في العشرينات، في حين ان هناك من لا تقبل الزواج قبل الثلاثين لرؤيتها ان به الفرص المناسبة اكثر .

لذلك هو امر نسبي لا يقتصر على مرحلة عمرية معينة

هل هناك أمثلة تؤكد على أن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة بالعمر ؟

اعتقد ان الفرص التعليمية هي التي ينطبق عليها ذلك، فمثلًا التخصص الجامعي يتطلب مرحلة عمرية معينة ويعد فرصة يجب التمسك بها، لذلك تأجيل هذه الفرصة وفوات اوانها يعد فرصة واحدة في العمر.

huda_khashan19 أضف ردا

فمثلًا التخصص الجامعي يتطلب مرحلة عمرية معينة ويعد فرصة يجب التمسك بها،

لي صديقة درست هندسة الإتصالات خمس سنوات ، بعد تخرجها لم تحصل على وظيفة ،بعد ذلك درست ديكور وتصميم مباني

حاليًا هي تعمل في وظيفتين ، إحداهما حكومية والأُخرى عبر مواقع الإنترنت أي (العمل الحر) ، حيث تقوم بتصميم مخططات هندسية وديكورات داخلية للفلل والبيوت السكنية والمطاعم ، حتى أنها حصلت على مشاريع كثيرة عبر موقع مستقل ، وذلك في خلال سنة واحدة

تلك الوظائف حصلت عليها من التخصص الثاني (ديكور وتصميم مباني ) ، ألا تعتقدين عزيزتي أنها حصلت على فرصة ثانية ، أي أن التخصص ربما ليس له مرحلة عمرية معينة !

هذا لا يتوفر في كل البلدان العربية، ولا أقصد هُنا الدراسة غير أكاديمية، أقصد التعليم الجامعي .. فهُناك دول تقصِره على عمر مُعين ولا تفتح أبواب للتعليم المفتوح أو مجالات تعليم لمن تخطوا العمر المُحدد .

تلك هي الحالة التي أقصد فيها أن يكون للتعليم فرصة واحدة .

هذا لا يعني أني أُقدس التعليم الجامعي وأُحقر من غيره، كل ما في الأمر أنني أجاوب على السؤال المطروح للمناقشة من وجهة نظري

التعليم الجامعي في دولتنا ليس محصور في سن معين ، وعندما تحدثت عن صديقتي ، كنت أقصد التعليم الرسمي

هذا لا يعني أني أُقدس التعليم الجامعي وأُحقر من غيره، كل ما في الأمر أنني أجاوب على السؤال المطروح للمناقشة من وجهة نظري

بالطبع أفهمكِ عزيزتي وأحترم رأيك جدًا .

برأيي الأمر يختلف من مجال لمجال آخر، بمعنى عندما تكون الفرصة مشروطة بمدة أو بفترة محددة إن لم نستغلها فلن تعود مجددا.

مثلا الثانوية العامة هي فرصتنا لدخول الجامعة إن لم نستغل هذه الفرصة ونجتهد ونحصل على العلامات التي نرجوها فلن تُعوض هذه الفرصة مرة أخرى.

ودائما هناك قطار واحد يخرج الساعة السادسة صباحا ليصل بي للجامعة في الساعة الثامنة، إن فوته ضاعت فرصتي في حضور المحاضرة.

أما عن فرص العمل والنجاح، هنا أجد أن الفرص متاحة ومتجددة، وطالما تبذل جهدك لتنجح فستأتيك الفرصة دائما، فهي ليست مشروطة وليست محددة أيضا.

«تخيل أين ستكون (جي. كي. رولينغ)، إذا لم تستمر وتثابر عندما لم يشعر الآخرون بعظمة ما تكتب، فقد تم رفض (هاري بوتر) و(حجر الفيلسوف) 12 مرة من الناشرين، وتم إخبارها بعدم ترك وظيفتها اليومية، وأيضاً تذكروا توماس أديسون الذي أخفق آلاف المرات في اختراع المصباح الكهربائي، إذا تخلى عن حلمه كنا سنعيش جميعنا في الظلام

هذه الأمثلة أقرب لكيفية تحويل الفشل لنجاح وكيف عليك بالاستمرار حتى تنجح والمثابرة لتثبت نفسك رغم الرفض المحتم أكثر من توضيح وجود فرصة ثانية.

مثلا الثانوية العامة هي فرصتنا لدخول الجامعة إن لم نستغل هذه الفرصة ونجتهد ونحصل على العلامات التي نرجوها فلن تُعوض هذه الفرصة مرة أخرى

من قال ذلك ، هناك من فشل في الثانوية العامة وبعد ثلاث سنوات إجتازها ، فهنا كان فرصة أخرى ، حتى أن هناك لم يجتازوا الثانوية العامة ولكنهم إستغلوا فرص أخرى وأصبحوا في أماكن مرموقة

هناك قطار واحد يخرج الساعة السادسة صباحا ليصل بي للجامعة في الساعة الثامنة، إن فوته ضاعت فرصتي في حضور المحاضرة.

قد يوجد بديل عزيزي المجهول ،ربما استقل سيارة ما وهنا فرصتي في حضور المحاضرة لم تضيع

هذه الأمثلة أقرب لكيفية تحويل الفشل لنجاح وكيف عليك بالاستمرار حتى تنجح والمثابرة لتثبت نفسك رغم الرفض المحتم أكثر من توضيح وجود فرصة ثانية.

تحويل الفشل إلى نجاح هنا يعني أنني حصلت على فرصة أخرى وذلك بعد عدم إقتناص الفرصة الأولى

من قال ذلك ، هناك من فشل في الثانوية العامة وبعد ثلاث سنوات إجتازها ، فهنا كان فرصة أخرى ، حتى أن هناك لم يجتازوا الثانوية العامة ولكنهم إستغلوا فرص أخرى وأصبحوا في أماكن مرموقة

أتحدث عن الحالة العادية، شخص كان يدخل الهندسة أو الطب مثلا ولم يستغل الفرصة، ليحصل على العلامات التي تؤهله لذلك ولكن لم يحصل ودخل كلية أخرى.

هنا فرصته الوحيدة لدخول الطب انتهت، لكن بالتأكيد يمكنه التاقلم والوصول لأماكن مرموقفة وفرص في أماكن أخرى، بالتأكيد لكن فرصته لكلية الطب انتهت.

ايضا بالنسبة للقطار، ذكرت أنه الوحيد ولا سبيل غيره، فتفويته هنا يعني انعدام الفرصة.

لكن الأمور التي بطبيعة حالها بها العديد من الفرص نتيجة التعلم والتطوير ومجال الأعمال والاستثمار، هنا التعلم والخبرة سيجعل من احتمالية ازدياد الفرص بالتدريج.

لذا ذكرت الفرق بين الفرص المشروطة والمحددة تختلف عن الفرص التي يمكن تكرارها دوما.

هنا فرصته الوحيدة لدخول الطب انتهت

أفهمك عزيزي ، ولكن ألا يمكن لهذا الشخص أن يجرب حظه مرة أخرى ، وقد يجتاز الثانوية بمعدل عالي قد يؤهله لدخول تخصص الطب وبهذا تكون فرصته لم تنتهي

اعتقد يا هدى أن هذا من ثقافة التخويف التي تملكها، نحن أصلًا كشعب عربي نمتلك ثقافة فقر كبيرة جدًا جدًا، فقر في المفاهيم وعوز واحتياج، دائمًا نجبر فتياتنا على الزواج لأنه لا أحد سيأتي ليتزوجها، نخبر شبابنا أن يسرع بالبناء شفة مثلًا لنفسه، لأننا نهدده ونخيفه أنه لن يستطيع أن يفعل فيما بعد بسبب كثرة المسؤوليات وغلاء المعيشة، نخبر أطفالنا مثلُا في سنة الكورونا هذه أنه من لم ينجح لن ينجح بعد الآن، نخبر المتعدي للأراضي الزراعية أنه لن يستطيع بناء بيت ما إلا باستغلال ارتخاء القبضة الحكومية! نحن دائمًا دائمي التخويف من المستقبل ونشعر لو أن حياتنا كلها أننا اضعف من أن نمشي في طريق عادي وننجح، نحن لا نؤمن بقدراتنا بما فيه الكفاية ونريد أن نستغل ثغرة دائمًا في الحياة لننجح

حتى لو لم تكن هنالك هذه الثقافة والضغط من المجتمع، الخوف من المجهول نفسه "ما سيحدث في المستقبل" يجعل الشخص يأخد الشيء الذي في يده ويترك الأشياء التي لم يمسكها بعد، وهذا الأمر طبيعي جدا بالنسبة للأشخاص الذين لا يحبون المخاطرة، الأمر أشبه بالمستثمرين تجد أحدهم يخاطر ويحصل على عوائد كبيرة أو خسارات كبيرة وآخر يفضل أن يبقي في منطقة الأمان بعوائد ثابتة دون أي خوف.

الخوف من المستقبل يعد عاملًا أخرًا إلى جانب ثقافة التخويف ، هل تعتقد أن هناك عوامل أخرى تجعل الشخص يستغل ثغرة ما في الحياة لينجح؟

هل تعتقد أن هناك عوامل أخرى تجعل الشخص يستغل ثغرة ما في الحياة لينجح؟

في الحقيقة لم أفهم السؤال جيدا، لكن قد يخلق هذا الشخص الفرصة لنفسه فليس بالضرورة أن تكون على طبق من فضة كما يقولون، فمثلا على أرض الواقع نجد طلاب يدرسون ويأخدون دورات عديدة لزيادة فرص الحصول على وظيفة، أو موظفين يعملون بجد لزيادة فرص الحصول على ترقية..

اعلم هذا، لكن الخوف من المستقبل لن يجعلك تتحايل في أي مكان لكي تحصل على مرادك، الخوف من المستقبل يجعلك تسعى، أما الخوف من الحاضر الآني القائم يجعلك تود الحصول بأسرع طريقة قبل أن تنتقل إلى نقطة زمنية أخرى، الخوف من المستقبل في الشكل الصحي لن يجعل منك شخص مهترأ نفسيًا، لكن التهديد والتخويف بالحياة بشكل عام هو ثقافة لدينا، إضافة أنك تجلب لنفسك الظروف السيئة بخوفك الدائم، من المفترض أن تنتشر ثقافة التوكل لا الخوف

الخوف من المستقبل يجعلك تسعى.

هل انت متاكدة من هذا الأمر؟ لأننى أجد الخوف عامل تثبيط لا تحفيز.

لكن التهديد والتخويف بالحياة بشكل عام هو ثقافة لدينا.

عندما يكون الشخص لديه اهداف وحياة جيدة سيأتي أشخاص كهؤلاء لوضعه في حده وايقافة أيضا، لهذا إذا لم يكن يملك الارادة والإصرار اللازم سيخضع ويخاف بكل تأكيد.

هل انت متاكدة من هذا الأمر؟ لأننى أجد الخوف عامل تثبيط لا تحفيز.

الخوف عامل تحفيز في مناطق وعامل تثبيط في مناطق أخرى، ستجد الخوف عامل تحفيز مؤثر جدًا في عامة المجتمع، أما اذا كنت تسير بطريقة أخرى وتود امتلاك نهجًا آخر فسيكون طريقة تهديد لك أكثر من كونها تحفيز، بل سيتم احاطتك به من جميع الجوانب

عندما يكون الشخص لديه اهداف وحياة جيدة سيأتي أشخاص كهؤلاء لوضعه في حده وايقافة أيضا، لهذا إذا لم يكن يملك الارادة والإصرار اللازم سيخضع ويخاف بكل تأكيد.

نعم أنا ايضَا اؤمن بهذا وليس لدي تفسير لهذا النوع من السلوك العكسي سوى ان هؤلاء الاشخاص يخافون من القاء اللوم على انفسهم كونهم لم يستطيعون النجاة، لذا فهم يثبطونك لئلا تثبت استسلامهم عليهم

نعم أنا ايضَا اؤمن بهذا وليس لدي تفسير لهذا النوع من السلوك العكسي سوى ان هؤلاء الاشخاص يخافون من القاء اللوم على انفسهم كونهم لم يستطيعون النجاة.

صحيح، وحدث معى موقف كهذا عندما كنت أتحدث عن ماذا سأفعل في المستقبل لتأتي كلمة من أحدهم هذه مجرد أحلام وردية، كنت أعرف أن معاناة هذا الشخص كبيرة وقد استسلم للحياة، لكنها كانت جملة مؤلمة ومؤثرة إيجابيا.. فتخيلت ماذا لو كان أشخاص آخرون كهؤلاء في العالم كم من شخص سيثبط بسببهم؟ ماذا لو أثرت علي تلك الجملة سلبا؟..

لذا فهم يثبطونك لئلا تثبت استسلامهم عليهم.

برأيك ماهي الطرق المناسبة لمواجهة هكذا أشخاص؟ خاصة انهم منتشرين بشكل كبير

صحيح، وحدث معى موقف كهذا عندما كنت أتحدث عن ماذا سأفعل في المستقبل لتأتي كلمة من أحدهم هذه مجرد أحلام وردية، كنت أعرف أن معاناة هذا الشخص كبيرة وقد استسلم للحياة، لكنها كانت جملة مؤلمة ومؤثرة إيجابيا..

بالضبط، تشعر كما لو أنهم أرادوا أن يستسلموا واستسلموا بالفعل ويريدون من الجميع أن يستسلموا لئلا يشعروا بالندم على استسلامهم، لكي يشعروا بالأمان من كون الظروف موحدة على الجميع، لا أحد خرج خارج الصندوق

فتخيلت ماذا لو كان أشخاص آخرون كهؤلاء في العالم كم من شخص سيثبط بسببهم؟ ماذا لو أثرت علي تلك الجملة سلبا؟..

دائرة لا تنتهي، سينتجون أشخاص مستسلمين وخائفين مثلهم، وأمثالهم يتولون هم مسؤولية التثبيط للقادمون الجدد، وهكذا دائرة لا تنتهي

برأيك ماهي الطرق المناسبة لمواجهة هكذا أشخاص؟ خاصة انهم منتشرين بشكل كبير

أظن أن تؤمن بأنك لك حياة مستقلة، ظروف مستقلة، أنت المتحكم في رد الفعل، وأنت الوحيد الذي يقرر، ايمانك بأن القاعدة في حياتك هي أنت ولا شيء غيرها

بغض النظر عن كم مرة تأتي الفرصة في الحياة، علينا أن نتأكد أنها فرصة فعلا "لنفترض أن احداهن جاءت بعريس طبيب لأختها وتخبرها أنه فرصة لن تعوض فقط لمهنته... في هذه الحالة لا يمكن أن نقول أنها فرصة"، أما إذا كانت كذلك "كالحصول على فرصة للمشاركة في مسابقة الدكتوراه" علينا أن نغتنمها بكل تأكيد أي كان نوعها ونتائجها.

لماذا نحاول أن نوهم أنفسنا بأن الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة في الحياة ؟

السؤال الذي نطرحه هنا إذا كنا نرى أنها فرصة حقا لماذا نتركها من الأساس؟ أعتقد أن التخلي عن فرصة حقيقية في اليد مقابل انتظار الحصول على فرصة أخرى في المستقبل المجهول ليست بالطريقة الصحيحة "وهذا بكل تأكيد يعتمد على نوع هذه الفرصة وهل إذا اغتنمت الفرصة حاليا ستمنعني من الحصول على فرص أخرى أم لا؟ كل شيء يجب أن يدرس جيدا قبل اتخاد القرار".

هل حصلت على فرصتك ؟ إن كانت الإجابة بنعم ، كيف إقتنصتها ؟

مجهول أضف ردا

أنا لست مع الفريق الذي يقول هناك فرصة واحدة في العمر المهم بالنسبة لى أن أغتنم أي فرصة أجدها أمامي خاصة إذا لم أخسر شيء مقابل ذلك، فمثلا كانت لدي الفرصة أن أتفوق في دراسة الماستر بهدف الدخول لمسابقة الدكتوراه واجتهدت للأصبح من الأوائل وبالفعل كنت منهم والآن الحمد لله يمكنني الدخول لها (خلق الفرصة).

مجهول أضف ردا

برانسون لم يكتفي بذلك بل قدم لنا مؤلفة السلسلة الشهيرة «هاري بوتر» (جي. كي. رولينغ)

حسب معرفتي استمرت الكاتبة بالكتابة لشغفها هي بذلك، حيث كانت شغوفة بكتابة الفنتازيا وبرأيي ما أعطى سلسلة هاري بوتر النجاح ليس فقط استمرارها بالكتابة، بل تصويرها سنيمائياً مما ساعد على نشر تصور الفنتازيا ومن ثم شيوع قراءة هذه الكتب حول العالم، هذا لا يعني أن السلسلة لم تكن ناجحة قبل ذلك ولكنها أصبحت أكثر نجاحاً وشيوعاً، إذاً لا أرى في الأمر إقتناص فرصة أكثر مما هو إمتداد وإعمال لعناصر أُخرى.

أيضاً تذكروا توماس أديسون الذي أخفق آلاف المرات في اختراع المصباح الكهربائي، إذا تخلى عن حلمه كنا سنعيش جميعنا في الظلام

ليس تماماً مع أن الفضل يعود له ولمحاولاته ولعدم تخليه عن هذا الحلم، إلا أنني أعتقد أننا لا يمكن تصور الأمر كفرصة صارخة على إثرها سنعيش في الظلام إلى الآن، الكثير من الفرص ستأتي لغيره لفعل ذلك، كما قلتِ أن الفرصة مثل الحافلات.

برايك ..هل الفرصة تاتي مرة واحدة في العمر ، وإن كانت الإجابة بنعم، لماذا ؟وهل جاءت فرصتك ؟

سأقول نعم ليس على الشق الأول من السؤال، لكن على الشق الثاني، لأن فرصتي أتت ولم تسنح لي الظروف للتمسك بها فذهبت ولا يعني هذا أنني أفكر بأنها لن تتكرر، بل أسعى لشيء جديد من خلاله أستطيع صنع فرصتي مجدداً.

وإن كانت الإجابة بلا ، على ماذا بنيت إجابتك بلا ؟

لذا ستكون إجابتي هنا لا مع توضيح السبب في السطر السابق.

لأن فرصتي أتت ولم تسنح لي الظروف للتمسك بها فذهبت ولا يعني هذا أنني أفكر بأنها لن تتكرر، بل أسعى لشيء جديد من خلاله أستطيع صنع فرصتي مجدداً.

كيف أدركت انها الفرصة التي تنتظرها؟ فأحيانا تأتي فرص عظيمة لكن يكون ضياعها خير لنا. ومعنى أنه كان هناك حائل بينك وبينها فهي ليست فرصتك، هي فرصة من كانت من نصيبه.

هناك أمور تكرار الفرصة به أمرا شبه مستحيل، لذا على الفرد الانتباه لها.

كيف أدركت انها الفرصة التي تنتظرها؟

هناك مقومات كثيرة تشير إلى ذلك أهمها ببساطة هي أنها الفرصة التي سعيت لها طوال حياتك، وتمنيت حصولها لك في يومٍ من الأيام، وما إن أتت حتى تعلم أن هناك ظروف لا تستطيع من خلالها التمسك بهذه الفرصة.

ومعنى أنه كان هناك حائل بينك وبينها فهي ليست فرصتك، هي فرصة من كانت من نصيبه.

الظروف كانت قاهرة ليست بيدي تماماً كأنها خيار أو مفاضلة أو دراسة مخاطر وعقبات أو شيء من هذا القبيل، فكنتُ قد قررت خوض هذه الفرصة وقمت بالاستعداد لها، لولا ظروف خاصة أُلحقت بمدينتي ككل ومنعتني من مواكبة هذه الفرصة لكان الأمر مختلف.

لا إعتراض لنا على النصيب، الفرصة ضاعت ولم تذهب لغيري، هي قُدرت لي، لكن يقدر الله ويفعل ما يشاء، حصلت ظروف أٌخرى منعتني من الحصول عليها وهذا ليس إعتراضاً فالحمدلله على كل شيء منه حيواتنا وأقدارنا وإليه نحن نعود.

هناك أمور تكرار الفرصة به أمرا شبه مستحيل، لذا على الفرد الانتباه لها.

لن أقول أنني لا أفكر أحياناً عن شكل حياتي فيما لو نجحت في إغتنام هذه الفرصة، لكن في نفس الوقت لن أُضيّق على نفسي الخناق بالتفكير أنها لن تعود لأنها أتت في ظروف مختلفة، سأحاول إيجاد فرصتي من جديد وكلما تقدمنا في الحياة نكتشف أهدافاً جديدة بوعي جديد يخلق لنا فرصاً أُخرى.

حسب معرفتي استمرت الكاتبة بالكتابة لشغفها هي بذلك، حيث كانت شغوفة بكتابة الفنتازيا وبرأيي ما أعطى سلسلة هاري بوتر النجاح ليس فقط استمرارها بالكتابة، بل تصويرها سنيمائياً مما ساعد على نشر تصور الفنتازيا

وهل هذا يعني أنها لم تحصل على فرصة أخرى ، هل هي إستمرت فقط في الكتابة لشغفها ؟ ، ألا تريد أن تكون ناجحة في عملها بعد معاناتها من إكتئاب وذلك قبل كتابة سلسلة هاري بوتر ، وحسب معرفتي عزيزي المجهول أن سلسلة هاري بوتر لم تحظ ببداية سهلة، ويقال أن هناك مشاكل قد حدثت بعد إطلاق السلسلة

سأترك لك رابطًا لقراءة بعض النقاط عن (جي. كي. رولينغ)

ليس تماماً مع أن الفضل يعود له ولمحاولاته ولعدم تخليه عن هذا الحلم

لم أفهم إلى أين ستصل !

مقال أفادني كثيراً لم أكن أعرف بعض النقاط حقاً

ألا تريد أن تكون ناجحة في عملها بعد معاناتها من إكتئاب وذلك قبل كتابة سلسلة هاري بوتر

لكن لاحظت أنها قضت عدد من السنوات وهي تكتب وتربي ابنتها قبل أن تقدم على طرح روايتها على مكاتب دور النشر والتي بالفعل تعرضت للرفض أكثر من مرة كما قلتِ.

وحسب معرفتي عزيزي المجهول أن سلسلة هاري بوتر لم تحظ ببداية سهلة، ويقال أن هناك مشاكل قد حدثت بعد إطلاق السلسلة

صحيح، لكن بعد تحويلها لجانب سينمائي، كلنا نعلم ما حدث بعدها.

لم أفهم إلى أين ستصل !

لم أفهم أيضاً سؤالك أو إستغرابك هنا؟

أنا فقط أحاول أن أقول أن الأمر أكثر من إغتنام للفرص في المثالين المذكورين.

huda_khashan19 أضف ردا

لم أفهم أيضاً سؤالك أو إستغرابك هنا؟

إستغربت عندما قلت ليس تمامًا وأنه لا يمكن أن نعتبر ما قام به أديسون من إختراع كفرصة جيدة وإستثنائية أو صارخة كما قُلت

عزيزي عندما قدم الكاتب برانسون (أديسون) كمثال هو يقصد بأنه هناك فرصة أُخرى ، حيث أخفق أديسون في إختراع المصباح الكهربائي آلاف المرات ، فهنا قد أهدر فرص كثيرة ، ولكن في النهاية لم يستسلم بل بالعكس قد نجح في إختراع المصباح الكهربائي ،فالفرص كثيرة لكن لا نستسلم مجرد فشلنا في عدم إقتناص الفرصة الأولى .

طموح الانسان العاطفي الوحيد الحقيقي هو الخلود

والفرصة تعطي لصاحبها وهم بانها ستمنحه الخلود لكن ذلك يبقى وهما ومنه لا يوجد شيء اسمه فرصة العمر ..

وفي النهاية انتهز او اضع انت ستموت لذلك لا فرق بين الخيارين

ولكن اختر ما تراه مناسبا للاستغلال الامثل للحظة الحالية