12

أشياء لا يجب القيام بها فور انتهاء الحظر

طالت فترة الحظر في معظم الدول العربية، مما جعل الجميع لا يفكر إلا في موعد انتهائها حتى يبدأ في فعل الأشياء المؤجلة وتعود حياته الطبيعية وخاصة الجانب الترفيهي منها في المولات والمسارح والسينما والمطاعم.... وغيرها من الجوانب التي حُرم منها طيلة هذه الفترة .

وبعد انتشار الأفكار التي تتحدث عن ما يتم فعله بعد انتهاء الحظر، راودتني فكرة عكسية تمامًا، وهي عن الأشياء التي لا يجب القيام بها فور انتهاء الحظر حتى تستقر الأوضاع ونصل إلى مرحلة أمان كامل من الفيروس .

من أول الأشياء التي كانت ومازالت أساسية في حياتي قبل كورونا وأثنائها وستستمر بعدها هي غسل الأيدي بإستمرار، فبجانب كونها نظافة شخصية هي في الواقع تخلصنا من الجراثيم والفيروسات أول بأول، ولذلك أُفضل أن يستمر الجميع على هذه العادة مدى الحياة .

كذلك استخدام الكحول ومعقمات اليدين من الأمور الضرورية جدًا التي لن أتوقف عنها بعد انتهاء الأزمة، لن يكون الأمر بشكل مبالغ فيه كتعقيم للأسطح وكل شيء يمكن لمسه، ولكن سأحرص على تعقيم يدي أول بأول.

هناك بعض الأشياء التي سأظل ملتزمة بها الفترات الأولى بعد انتهاء الحظر، وذلك حتى أطمئن من انتهاء الأزمة كليًا، فمثلًا لن أذهب إلى المسارح أو السينما أو المراكز التجارية وأي من الأماكن المزدحمة لفترة طويلة حتى اتأكد أننا وصلنا إلى صفر حالة لأشهر متواصلة .

وينطبق الأمر على المطاعم، فسلامة الطعام ليست مضمونة في ظل هذه الأزمة، وخاصة أن معظم طعام المطاعم مُجمد ويُخزن لأشهر متواصلة .

وبالطبع لن أتخلى عن الكمامة والقفازات إلا عند الوصول إلى الطمأنينة من انتهاء الأزمة .

هل هناك أشياء تنصح بعدم القيام بها فور انتهاء الحظر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أننا يجب أن نتعلم عدم التخطيط لأي شيء في الأيام المقبلة من تجمعات واجازات صيفية خصوصاً أن الصيف قادم وأن المعظم قد اعتاد على أن يخطط لعطلته الصيفية مع عائلته في الخارج.

استمرار الحذر من العطس أو السعال في الأماكن العامة، كذلك عدم رمي الأقنعة وقفازات اليدين.

أعتقد أن الناس ستبقى حذرة بطبعها ففي مدينتي زال الحظر تقريباً لكن الناس استمرت نوعاً ما بتطبيق العادات المكتسبة خلال الفترة التي تم حجرهم فيها.

مع الأسف تتعامل الناس مع فصل الصيف بأنه سيقتل الوباء وتُخطط له بشكل غريب وكأن شيء لم يحدث، وهناك العديد من الأشخاص ينتظرون فتح رحلات الطيران استعدادًا للسفر .

استمرار الحذر من العطس أو السعال في الأماكن العامة، كذلك عدم رمي الأقنعة وقفازات اليدين.

ربما تقصد اتباع اجراءات الوقاية عند العطس والسعال، فهذه اشياء لا يمكن السيطرة عليها .

وعظيمة درجة الوعي في مدينتك، وأتمنى أن أجدها في مجتمعاتنا العربية .

هل هناك أشياء تنصح بعدم القيام بها فور انتهاء الحظر؟

ليس لدي لكن لدي افعال يجب ان اقوم بها عند انتهاء الأزمة.

افكر في العودة لممارسة الريضاة بانتظام، ولو حتى المشي ساعة يوميًا في الصباح الباكر، لم اكن اقدر مدى جمال تلك الساعة التي اقضيها في المشي ساعة يوميًا واستنشاق رائحة الاشجار ورائحة الصباح الباكر في الحقيقة

لا يمكننا انكار النعم البسيطة التي أصبحت تعني لنا الكثير بعد أزمة كورونا والحرمان منها، ولكن هل هناك أمنيات اخرى سوف تمتنعين عنها بسبب توخي الحذر؟

لم يخطر ببالي إلا كل ما ذكرتيه حتى اكون صادقة معكي

إن ألتزم الأفراد بما نفعله الآن من اتباع أساليب وقاية مختلفة، واتباع الإجراءات الوقائية وجعلها من روتينا اليومي، سيكون هذا أحد الحلول الإيجابية بعد انتهاء الحظر.

هناك نقطة أود أن أشير لها، وهي منذ إعلان منظمة الصحة العالمية ووسائل الإعلام عن ضرورة التعايش مع الفيروس حتى وجود لقاح، وأصبح هناك إهمال واضح من قبل الشعب عامةً، وكأن كلمة تعايش تعني بالنسبة لهم العودة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

للأسف حفصة هناك إهمال واضح من نسبة كبيرة وهذه النسبة ستكون سبب للإطاحة بالنسبة الملتزمة.

هل هناك أشياء تنصح بعدم القيام بها فور انتهاء الحظر؟

أتمنى ألا نفهم أن انتهاء الحظر هو انتهاء للفيروس، وأرجو ألا نتخلى عن الأساليب المختلفة للوقاية.

ويجب ألا نعود لممارسة الحياة الطبيعية بانتهاء الحظر، ولا نعتبر انتهاء الحظر مؤشرا للاختلاط وممارسة كل المحذورات بسهولة.

رغم كامل اعتراضي على التصرفات العشوائية وعدم اتخاذ اجراءات الوقاية بشكل صحيح، الا أنني أشفق على طبقة لا سبيل لها إلا العيش بهذه الطريقة لأنها تعتمد على العمل اليومي والدخل المحدود، لذلك هم مضطرون الى النزول بشكل يومي وممارسة الحياة بشكل طبيعي .

اللوم الأكبر على الطبقة التي تنزل الى الشوارع للتنزه من اجل اللاشيء، وتسبب ازدحام وتكدس بلا هدف .

هذه الطبقة حفصة هي من تستحق الدعم، دعما كليا، فهي الوحيدة التي لا تملك خيارا لحماية أنفسها من العدوى، وبين العدوى وبين الموت جوعا، لذا خيار النزول هو الأفضل لهم.

في طريقي للعمل هناك سيدة من أجمل السيدات في نظري تحارب من أجل لقمة عيشها وتبيع أشياء بسيطة، بدلا من ارتداء الكمامة تستبدلها بطرف غطاء رأسها، وفي يديها جوانتيات بلاستيكية الخفيفة ولكنها تقضي الغرض، فرغم بساطتها لكن لم تستسلم وتطبق ما تستطيع تطبيقه.

لا أقصد أنّ يكون ردي عبارة عن نظرة تشاؤمية ولكن برأيك هل قد يتم حل الأمر فعلاً؟ ... هل الفيروس لن يعود مرة أخرى بعد 6 أشهر أو فيما بعد مثل باقي الفيروسات؟ خصوصًا أنّه من الفيروسات الوبائية القاتلة وواسعة الانتشار!

للأسف الجميع يطلق نداءات بتسريع تطوير اللقاح، فيطلع العلم يقول بهدوء ان اللقاح لم يتم التوصّل له بعد، والتوصل له يستدعي مراحل ثابتة لا تتغير من التجربة والبحث تستغرق شهورًا. لا مجاملات لشعوب ولا سياسيين ولا اقتصاديين... لذلك على ما اظن أنّ كورونا باقي معنا فترة جيدة.

فضلاً أنّ الفيروس معدل انتشاره أكبر من متوسط انتشار فيروس انفلوانزا بمعدل 4 اشخاص تقريبًا، ومالم يتم عمل لقاح، فالمؤكد ان في موجات مستمرة قادمة... وسوف يُصبح الأمر عادي بالنسبة للأشخاص ما بعد الكورونا

لذلك بالنسبة للدول أو الأفراد، والوضع ما بعد الكورونا سوف يكون بشكل تدريجي، وأكثر حرًا في الدول المتواضعة .. سيكون التركيز على مساحات واسعة في الاعمال، تهوية مكثفة، معقمات ومطهرات طول الوقت، تباعد اجتماعي بين الموظفين، غسل اليدين بشكل متكرر على مدار اليوم سيكون النمط البشري الجديد.

فالمتوقع في السنتين ثلاثة المقبلين تغيير كبير في نمط الحياة، اكثر ميلاً للتأقلم بأنّ هناك ضيف جديد يعيش معنا، وغير مرئي ينتشر عبر الرذاذ ويسبب أعراض خفيفة لبعض الناس ويغتصب رئات ناس آخرين

لذلك لا عودة للحياة الطبيعية بشكل جزئي الا بإكتشاف علاج يواجه الفيروس نفسه ولا يكتفي فقط بمواجهة أعراضه ودعم الجسم للتغلّب عليها - وهو الأولوية الآن - ، ولا عودة للحياة الطبيعية بشكل كامل الا بتصنيع لقاح يحوّل الفيروس الى مرض آخر من الامراض التي استطاعت البشرية ان تتغلّب على انتشاره - لذلك مُرجّح أنّ يأخذ فترة طويلة لانتاجه -.

 

بالعكس تمامًا هذه هي نظرتي للأمر وليست نظرة تشاؤمية، بل هي اكثر نظرة واقعية، ولذلك كنت أتعجب من المساهمات التي تتحدث عن ما يجب فعله فور انتهاء الحظر، في حين انني لا أستوعب كيفية صدور القرارات الحديثة في تقليل الساعات او فتح المطاعم والمولات رغم تزايد الأعداد .

ولذلك اقترحت هذه المساهمه كنوع من التذكير ان انتهاء الحظر لا يعني مرحلة الأمان، بل انه مجرد اجراء تضطر الدول لإتخاذه رغمًا عنها لتسير عجلة الحياة والعمل.

اما ما يخطط له البشر من رحلات وسفر ومقابلات وتنزهات فور انتهاء الحظر فهو هراء غير منطقي وربما يؤدي لكارثة عالمية .

أعتقد أن الكثير من التصرفات ستبقى معنا بعد الحجر، خاصة تلك المتعلقة بالتجمعات والتعقيم، لا يعنى عدم وجود حالات لشهر أننا في أمان، يجب التأكد من تخطى الازمة نهائيا "مع أن هذا الاحتمال لا أجده وارد إذا لم يجدوا العلاج".

تحدثنا أنا وصديقتى قبل فترة عن نفس الأمر، فكرنا في البقاء في المنزل لفترة أطول، لكن هذا أيضا لا يعتبر حل، لدينا التزامات كثيرة خارج المنزل وكل ماعلينا فعله هو أخد الاحتياطات اللازمة لذلك.

هل هناك أشياء تنصح بعدم القيام بها فور انتهاء الحظر؟

عدم الخروج إلا للضروريات.

وأخد احتياطات من جوانب أخرى كمحاولة نقل كل ما يتعلق بالعمل أو الدراسة للمنزل "حال حدثت أزمة من هذا النوع لا نتأثر كثيرا أو ربما ترجع مجددا".

أو تعلم الإدخار خاصة للعمال دوى الدخل المحدود "أن يجدوا عمل آخر أو عدم الإسراف" لأنهم أكثر المتضررين بعد المصابين بهذه الأزمة "أي أن يضعوا مخزون أمان".

للأسف هناك عمال دخلهم أقل من الذي يسمح لهم بالإدخار، ولذلك هم مضطرون إلى النزول والعمل اليومي، وهؤلاء لا لوم عليهم في رأيي، لذلك أضع اللوم على الذين يخرجون الى الشوارع بلا هدف ويسببون تكدس وازدحام بلا فائدة

في الفترة الحالية ليس باليد حيلة عليهم ذلك يوجد أشخاص إذا لم يعملوا اليوم لن يأكلوا غدا، انا أتحدث عن ما بعد كورونا، وجب على كل واحد أن يأخد احتياطاته نتوقع أن يحدث كل شيء مستقبلا، تعتبر هذه الأزمة جرعة تنبيه لنا ولغيرنا.

أنا لا أقصد المساس بهذه الطبقة تمامًا، ما اقصده هو النزول لعدم والاستهتار وعدم اتخاذ اجراءات الوقاية، هؤلاء هم اكثر الأشخاص أذى لأنفسهم وللأخرين حولهم