ماذا غيرت بك أزمة كورونا ؟

نعيش أيام صعبة في الآونة الأخيرة بداية من انتشار فيروس كورونا إلى إعلانه كـ وباء عالمي، مما دفع كثير من الدول إعلان قرار الحظر وتعطيل جميع الناس في بيوتهم لغايات منع العدوى بين المصابين.

فوجدنا أنفسنا جالسين في بيوتنا بعد أن كانت حياتنا فيها الكثير من الذهاب والإياب والخروج والفعاليات الاجتماعية والذهاب للعمل ولقاء الأصدقاء.

إنّ فيروس صغير لا يُرى بالعين المجردة يقلب حياتنا رأساً على عقب ويقتل الكثير ويترك الكثير يعانوا من المضاعفات والحزن على فقدان أحبتهم جعلني أقف وقفة تفكر وتدبر بأنّ هذه الحياة قد تنتهي عند أتفه سبب. حتى ولو كنت اعلم ذلك من قبل لكن ان تعيش هذا الشعور فعلياً جعلني أعيد حساباتي بتعاملاتي وعلاقاتي مع كل شيء في الحياة.

جعلني أقدر نعمة خروجي الطبيعية للعمل يومياً بدون أن أخشى على نفسي أو على أطفالي، جعلني استشعر كم كانت أيامي الروتينية جميلة ورائعة والتي كنت أتذمر من تكرارها! جعلتني استشعر كل النعم التي كنت فيها بعد أن وجدت نفسي أفقد حريتي في الخروج من بيتي.

وأنت ماذا غيرت بك أزمة كورونا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما لندرك مدى تقصيرنا في علاقتنا مع رب العالمين، وكيف تشغلنا الحياة وتأخذنا بعيدا حتى أصبحنا لا ندرك أبسط نعمه علينا ونعتبرها أمورا عادية وأحيانا نتذمر منها كما ذكرتي.

ما أتمناه فعلا هو أن تتغير حكومات الدول بعد هذه الأزمة، ويصبح عندهم القدرة على التعامل مع الأزمات.

تطوير الأجزاء المعملة كالقطاع الصحي بأكمله، وتخصيص ميزانية أكبر للقطاع الصحي وتطويره، وتغذية المستشفيات باحتياجاتها الأساسية من أسرة والأجهزة الحيوية التي لا غنى عنها.

تطوير البحث العلمي وتسليط الضوء عليه وعلى أهميته، ربما كان بإمكانه حاليا تقديم حلًا سريعًا لما نحن عليه الآن.

فعلا كلام صحيح

هناك ترهل ظهر في القطاع الصحي عندما تجد عدم توفر كمامات واحتكارها من قبل الباعه على سبيل المثال بدلاً من أن تكون متوفرة من قبل الصحة ويتم توزيعها مجاناً على المواطنين

وغيرها من الأمور التي كشفتها هذه الأزمة..