خمسة تدفعنا من الندرة نحو الوفرة

Dnoon1111

عقلية الندرة مقابل عقلية الوفرة وطرق الحصول عليها يقال بأن أفكارك هي ما يشكل عقلك والحقيقة أن قوة العقل هي حامل حيوي في تحقيق النجاح في مجمل نشاطات حياتنا من أعمال ورياضه ودراسة وغيرها. 

كما أثبتت الدراسات حمة ذلك، فقد قسم الكاتب ستيفن كوفي في كتابة العادات السبع الأكثر فعالية " الأفراد إلى قسمين .. أصحاب العقلية الوفرة وأصحاب العقلية الندرة والتي تشير إلى العقلية التي تعتقد المحدودية في موارد حياتها .. وأنه إذا كسب شخص أكثر فأنه يترك أقل الآخرين وفي المقابل فأن العقلية الوفرة توكد على أتاحة الموارد تكفي للتجميع .

وليكي نصبح أكثر وفرة علينا بخمس 

1/ العلاج بالقبول والالتزام

الألتزام والجدية بكل ما نريدة ونتحمل مسؤليته من أهداف ومهام وأن يكون ذلك بكل تقبل ورضا. 

2/ مارس الأمتنان

الشكر والأمتنان والرضا والقبول بكل ما لدينا بوعي وأدراك يجعلنا نعرف ونقدر قيمة ما نملك من الأمور حتى وإن صغرت فأنها تصبح عظيمة في عيوننا. 

3/ إبحث عن الفرص وليس القيود

ويكون ذلك بالتفكير الإيجابي نحو الأمور فأنه يسهل عليك رؤية الفرص وأغتنامها بدلاً من رؤية المعرقات في كل شيئ

 4/جرب تخصيص وقت لليقظه الذهبية

ويكون ذلك عبر تمارين التأمل والأسترخاء وبعض المهارات التي تساعدك على تقويه التركيز لديك. 

5/أخفض سقف توقعاتك

فأن ذلك يساعدك في سولة وسرعة تحيق الأهداف وخصوصاً بعد أن ترسم لك مخططات سهلة وبسيطة تساعدك في الوصول لما تريد. 

وذلك التحول من عقليه الندرة إلى الوفرة يشبه تغير العدسة التي تنظر من من خلالها إلى العالم . ويعتمد ذلك على إدراكنا الذي يشعرنا بأننا غير مقيدين بشيئ بل مدعومين بكل بالامكانيات

#إثراء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر كله يدور حول "استغلال الموارد المتاحة"؛ ففي الوقت الذي يركز فيه الكثيرون على الموارد التي لا يمتلكونها، ينبغي عليهم التركيز على ما في أيديهم بالفعل ومحاولة الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن لتحقيق المزيد.

أتفق مع هذا الرد جداً فالموارد المتاحة تتحكم كثيراً فيما أرغب في فعله ، وإدارة تلك الموارد هي الفيصل المتحكم في صياغة منهج العمل والتطور من خلال ذلك

5/أخفض سقف توقعاتك

لا أتفق مع هذا الأمر في الحقيقة، أرى بأننا حتى نعيش حياة أمثل يجب أن لا نخفض سقف توقعاتنا بل أن نتعامل مع هذا الأمر بتطرّف مبالغ به على الطرفين، على النقيضين، مثلاً أرى بأننا يجب أن نتعامل مع الأمر في أن نقوم إما برفع سقف توقعاتنا إلى أقصى حد ممكن وأن نعيش بطموح عالي لا يحدّه شيء ولا تكسره نهاية ولا يقيّد قيد، أو أننا يجب أن نعيش بالعكس تماماً وهذا ما أحب تماماً وما أعيش به الآن، وهي الحالة التي يكون بها الإنسان متجرداً تماماً من كل توقّع، إذ يكون مستوى توقعاته صفر حرفياً، وبذلك يمكنني أن أعيش متوقعاً أي شيء وبانسيابية عالية، أي كأنني ماء يجري، أي شيء يواجهه يتكيّف معه، مرن بوجه كل شيء ولا يمكن أن يوقفه شيء بسبب هذه المرونة العالية، أحب العيش متجرداً من كل التوقعات، هذا الأمر يشعرني براحة غير طبيعية، أمان وعدم تفكير بالمستقبل، أي أعيش من غير خوف تقريباً.

 إبحث عن الفرص وليس القيود ويكون ذلك بالتفكير الإيجابي نحو الأمور فأنه يسهل عليك رؤية الفرص وأغتنامها بدلاً من رؤية المعرقات في كل شيئ

بالفعل هذا الجزئية مجربة و أكاد أجزم أن التفكير الايجابي هو السر وراء تحقيق المعجزات و جلب الوفرة في كل شيء في حياتنا فالوفرة ليست محصورة في الماديات فحسب فحتى البركة في الوقت و العمر و الصحة يعد وفرة.

أنا من المؤمنين بهذا و بشدة فعلى نياتكم ترزقون..