13

شهادة وفاة

التشبث ببعض الناس و ببعض العلاقات يكون أشبه بإنعاش جثة، تستنزف قوة ذراعيك ضاغطا على قلبها المتعفن ليستفيق فلا يزيده ذلك سوى تعفنا و تشوها، و لا تُحصِّل من وراء كل ذلك سوى الإجهاد، و التعب، و الانهاك.

يجب أن نتعلم تقبُّل الموت، موت العلاقات و انتهاء صلاحية أصحابها..

يجب أن نُحسن استخراج شهادة وفاة ذكراهم و إمضائها، ثم الارتماء داخل حضن الحياة و دفئها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Omar_Hu أضف ردا

إنتظرت مساهمتك الجديدة، خديجة.

هناك ما يحير حول النهايات، مفترق الطرق، واللحظة بين العودة والعودة.

هناك ما يؤلم، كموعد طبيب الأسنان، لا هناك من يريد الألم. البعض يفعل أحيانًا.

النهايات هي السقوط، ليس على الأرض بل أسفلها، هي حالة من فرض التغيير وليس إحداثه، وبالطبع كل ما هو " فرض" مرهق.

شكرا لانتظارك عمر، يسعدني ذلك

أحببت تشبيهك بموعد طبيب الأسنان و بما أنه تخصصي سأقول لك أنه في حالات معينة نخر الضرس لأقصى درجة يمكنك من تطبيبها كما يجب و الأهم أنه يجنبك الألم الأشد و التعفن الأسوء في حالة ما جبنت عن اتخاذ قرار وقف الألم..

أما بالنسبة للسقوط حتى و إن كان أسفل الأرض لا يعتبر نهاية لصاحبه، تأتي بعده وقفة مجبرة القوام، أقوى عودا و أصمد شخصية من قبل، تكفى إرادة صاحب القرار

إزالة العصب يضعف السن، يجب إرتداء قناع، أقصد كراون، حتى يتظاهر السن بعكس ما يخفيه.

لكن للأسف خديجة هناك علاقات تستحق فعليا منا استخراج وفاة لكن نكون مجبرين على التعامل معهم وعلى استمرار علاقاتنا بهم، فليس كل العلاقات بإمكانك إنهائها بقرار.

و من قال ان كل العلاقات قرار انهائها ليس بيدك؟

العلاقات التي أنتِ طرفا بها دون خيار منك، أنظري حولك ستجدين ابنة تتحمل أب بحياتها لا يستحق الكلمة حتى، وأخت تحتمل أختها التي تسمم حياتها كليا وهكذا الشواذ بهذه العلاقات موجود وإنهاء العلاقة هنا ليس متاحا.

حتى هذه العلاقات العائلية أعتقد أنه بالإمكان إنهاءها، قدد يظهر أن هذا تطرف في التعامل مع الأمور، أن يهجر الشخص أخاه، أو يهجر الابن أبيه، هذه أشياء حدثت بالفعل، لأن الإنسان لم يخلق لغيره، وهو ليس مملوك للغير، وعليه: ما أن يملك المقومات التي تجعله ينفصل عن ذاك الآخر بإمكانه فعل هذا، لكن المانع الحقيقي هو الظروف المادية، أن الفتاة التي تعاني مع أبيها ليس بإمكانها أن تتملص منه بسبب عدم امتلاها المال، فيما عدى هذا، بإمكانها أن تنفصل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لا تُحصِّل من وراء كل ذلك سوى الإجهاد، و التعب، و الانهاك.

ذلك ما يزيد البعض تشبثا، قال أحد "الشعراء":

I'm addicted

To the pain, the stress, the drama

I'm drown in so I guess I'm a mess

Cursed and blessed

المهم أن يكون خروجنا هادئ بلا مشاكل ،، الابتعاد التدريجي

قد نظطر للعودة لهم

بعض العلاقات أقوى من أن تموت قبل موت أصحابها، نعرف يقينا بأنه لا فائدة من المحاولة، ولكننا نحاول رغم كل شيء، هناك أشخاص من المفترض أنهم أقرب إلينا من أي شخص، ولكن المشاكل والخلافات فرقتنا، وهناك طرف لا يحاول انعاش العلاقة، وبالتالي مهما حاول الطرف الآخر فلن يستطيع، وإنما عليه المحاولة فقط.

التشيبث بالعلاقات الميتة لا يجلب سوى الألم والحزن والإنهاك،

أتفهم أنّ البعض يتمسك بعلاقاته إلى آخر اللحظات إيمانا منه بأنّ هناك أمل لإصلاحها.

لكت عندما تصبح العلاقات ضارة من الأفضل افلاتها، لأجل سلامتنا.

لا يمكنني تقبل موت والدتي، أو أفكر أنها ستكون متوفية يوما ما

نعم خديجة، لكن ماذا نفعل في العلاقات المفروضة علينا؟ والتي لا نستطيع بترها؟ أستطيع جيدا استخراج شهادة وفاة ولكن لأشخاص لا تربطني بهم قرابة

أما من أحبهم أو من كنت أحبهم فأضع اعتبارات كثيرة تمتنعني من بتر علاقتي بهم

هنالك علاقات حتى وان اخرجنا لها شهادة وفاة

لكننا نبقى طرف فيها رغم عنا ...

MohaHB أضف ردا

في بعض الأحيان التخلص من العلاقات السيئة هو مكسب وليست خسارة