كيف تتعافى من صدمة نفسية ؟

  • mooaz2015

منذ مدة لاحظت أن احد اصدقائي الذي صادقته لسنتان على الاقل واعتقدت انه "صديق مقرب" لا يعتبرني "صديقه المقرب" ولا يهتم لأمرى وأعتقد أنه بنى علاقتنا فقط على الاستغلال والانتفاع فقط.. حيث انه لم يكلمني قط الا واحتاج الي لمسألة معينة او سؤال ما، ولم يعرف حتى انني تخاصمت مع صديق رغم ان كل الاحداث قامت امامه!

من النهاية أعتقد انه كائن طفيلي يتغذى على الأشخاص فاذا انتهى منهم تركهم والتفت يبحث عن غيرهم مثلي، وهو من النوع الذي يهدف لجذب انظار الناس اليه ويجعلهم يتعلقون به ويساعدوه (ربما يساعده مظهره قليلاً في هذا)، وفي المقابل عندما حاولت كعادتي عند ملاحظتي للأمر للمرة الاولى التوقف عن اجابته عن أسئلته ظننت انه بدأ يبتعد عني شيئاً فشيئاً، ولكن اكتشفت الحقيقة الآن بانه كان فقط يستغلني ويتركني بعد ان ينتهي مني.. وبكوني شخص عاطفي فقد ملت للتفكير حول هذا الشخص كثيراً لأفهم دوافعه وهو ما أرقني في الآونة الأخيرة (أنا من مدمني التفكير واحلام اليقظة) لذا بدأت ابحث عن طريقة لأتشافى بها من هذه الصدمة وأتخطى الأمر وأتوقف عن التفكير به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و من يغترب يحسب عدوا صديقه

شكراً على هذه الكلمات، لطالما أحببت الوحدة بعيداً عن تكوين اصدقاء حقيقيين ولكن فاجأتني عدة صدمات أظهرت لي أنه يجب ان يكون لدي عدد من الاصدقاء اثق بهم وخصوصاً أثناء الدراسة (التي تستغرق ما يقرب من ١٥ سنة من عمر الانسان) وهو ما دفعني في البدء للبحث عن هؤلاء الأشخاص ولا أنكر انني وجدت بعضهم، ولكن الاحساس بأنك خُدعت من قِبلهم مريع ولقد نفذت بالفعل كل ما قاله توباك -لا اعرف من هو- وأود أن أنفذ نصيحته كذلك، وودت لو قطعت علاقتي به لولا ان الظروف تجمعنا وهذا سيثير مزيداً من الضجة حولي ولكني متأكد انه يعرف، ومن الغريب حقاً انني شعرت للمرة الاولى التي تقابلنا فيها ب"الخوف" منه او انه"سيسبب لي مشاكل" لأنه كان يشبهني في فترة من فترات حياتي وكان يستخدم نفس أساليبي ولكنه كان متقدماً أكثر "في الخداع" اعتماداً على مظهره، بينما انا كنت اعتمد على "سمعتي" والتي وضعت لي هيبة معينة لدى من أعرفهم أحاول الحفاظ عليها، ولذلك لن أسمح له بخداعي وأعتقد انني..

I will leave the pieces on the floor and move the fuck on

بالتأكيد، بدأت أعامله بالمثل وأخرجه من حياتي شيئاً فشيئا.

في الحقيقة، هذه هي القاعدة في عالمنا المعاصر، الكل يبحث عن مصالحه العاجلة أو الآجلة. فأصدقاء الدراسة هم أصدقاء ما دامت هناك دروس تجمعهم و أصدقاء العمل هم أصدقاء مادام نفس المكتب يجمعهم و أصدقاء الحي هم أصدقاء ما دام هناك حي يجمعهم. مع ذهاب الرابط تنتهي هذه العلاقة و كأنها لم تكن يوما.

خذها قاعدة في الحياة و لا تربط سعادتك بالآخرين.

بصراحة لقد خسرت نفسك من البداية

فما الداعي لإدخال عواطفك في العمل يشمل الدراسة؟!

من الحماقة ان ترى الزميل صديق حميم، بالعكس عامل الناس وكأنهم جدران بيضاء لا أساس لهم وادهنهم بما شئت لكن لا تجعل احدا يتسلق سورك ويلطخ جدرانك بدهانك

وبالنهاية هذه الصدمة هي أهون ما يمكن تصوره واحمد الله على العافية وعلى انك لا زلت بكامل قواك

ونصيحة اخيرة عامل الناس من حولك بطريقة العقود والصلح والمصالح فلا مكان للعبث او المواربة إن كان هناك مجال، وقبل كل شيء لا تجعل من أحد صديقا إلا بعد عشرة لعشر سنوات على أقل تقدير وبعدها قرر حقا هل هو الحقيقي ام مجرد عابر؟!

ولا تفكر برهة أن هناك مجال لوجود شخص في حياتك غير عابر حتى أنت ^_^

فالكل سيفقد جزءا من نفسه أو ممن حوله ولا بد لنا من العبور وترك كل شيء خلفنا فلا داعي للبكاء أو القلق

أتعرض لحالة مشابهة ، لكني أرى أن هناك أصدقاء أفضل ينتظرونني ، سأحاول أن أتدارك الأخطاءالسابقة، وإن وجدت شخصا مايريد الإستغلال سأفعل كذلك لو وجدت به فائدة وإلا لن أواصل هذه الهراء.

بعد مرور أكثر من سنة على الموضوع، ما الجديد مع هذا الصديق؟