ماذا كانت وظيفة أحلامك وماذا تعمل الآن؟

عندما كنت صغيرة ومع تقريبًا كل مرحلة ومع معرفتي بشيء جديد واهتمامي به كنت أرغب بشغل وظيفة لها علاقة بذلك الاهتمام عندما أكبر، لكن على أي حال أعمل الآن بالكتابة التي هي في الأصل هواية لدي منذ الصغر أيضًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللافت أنك لم تختاري الكتابة صدفة، بل رجعتِ لها لأنها كانت ثابتة فيك منذ الطفولة، وهذا عادة علامة على موهبة حقيقية وليست مجرد اهتمام عابر..

أما عن وظيفة أحلامي، فقد كنت أتمنى أن أكون قاضيًا. لذلك درست مجال الحقوق ودخلت الجامعة وأنا في العشرين من عمري. لكن الأقدار أخذتني إلى مجال مختلف تمامًا: الطباعة والنشر، وهو المجال الذي أعمل فيه صغري حتى اليوم.

وخلال رحلتي لم أتوقف عن التعلم، فحصلت على عدة شهادات في علم النفس، وإدارة الأعمال، والمحاسبة القانونية. الحمد لله على كل خطوة. قد لا أمارس الوظيفة التي حلمت بها، لكنني مستمر في العمل الذي فتح لي أبوابًا أخرى للتطور والمعرفة.

شكرًا لك.

ليس بالضرورة أن نعمل في المجال الذي قمنا بدراسته، فأنا كذلك درست العلوم وأعمل بالكتابة كما أشرت سابقًا، لكن بالرغم من ذلك المعرفة والدراسة الأكاديمية تمنحنا الكثير من المعلومات والعلم وتفتح أمامنا الكثير من الأبواب حتى لو لن نعمل بنفس مجال الدراسة.

وخلال رحلتي لم أتوقف عن التعلم، فحصلت على عدة شهادات في علم النفس، وإدارة الأعمال، والمحاسبة القانونية.

ما شاء الله يبدو أنك شخص محب للعلم والتعلم، هل هناك شيء ما زلت تريد تعلمه بعد؟

حين نكون صغارًا، نحمل أحلامًا نقية، نرسم في خيالنا طرقًا واضحة نحو المستقبل.

نريد أن نرتبط بكل شغف يملأ قلوبنا، ونظن أن الطريق سيكون سهلاً وواضحًا.

لكن الحياة أحيانًا تأخذنا في مسارات مختلفة، وتجدنا نلتقط ما نحب كرفيق دائم، حتى وإن لم يكن هو الطريق الذي تخيلناه.

الكتابة، تلك الهواية التي رافقتك منذ الصغر، أصبحت الآن ليس فقط ملاذًا، بل قصة حياة، تعبرين بها عن ذاتك، ثم أن هناك احلام عنا لم يغب، لكن تغير شكلها.