اتمنى احد يساعدني في مشكلتي

اهلا، مشكلتي غريبة قليلا و لا أعرف لماذا هي مشكلة. اساسا و تحزنني جدا.

انا كنت و ما زال حتى الآن استمع إلى مغنية صوتها رائع و جميل و لا يوجد له مثيل و هي عربية و لا أعرف دينها بالضبط. هي غنت الكثير من اغاني الكرتون و الأطفال و غنت بكثير من اللغات و الشارات الرسوم المتحركة و اسمها رشا رزق

رشا رزق في الفترة الأخيرة على صفحتها في فيسبوك بدأت تنشر بوستات طائفية و تسب حكم الدولة السورية الجديدة و تقول انهم دواعش و ارهابيين وتدعم طائفة الدروز التي هي ضد المسلمين السنة.

طبعا حزنت عندما رايت هذا و كنت اتمنى ان يكون هذا مخترق اخترق الفيسبوك. لكنه يبدو حقيقة. المشكلة اني مستحيييل ان لا اسمع أغانيها و أعمالها فهي جميلة جدااااااا و كل ذكرياتي الطفولة فيها و أعمال اوبرالية جميلة و رائعة جدا. لا اعرف مشكلتي بالضبط وسؤالي هل هناك مشكلة في سماع صوتها؟

أنا أحب صوتها لكن شخصيتها لا.

سمعت احد الأقوال التي تقول ( افصل الفن عن الفنان). هل عادي يعني ان اسمعها و لا كان شيء حدث و انسى الذي رايته و تقول ما تقول المهم ان اسمع أغانيها الرائعة. ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي الفنان هو باكدج على بعضه، وأخلاق الفنان جزء من فنه، فكيف سأصدقه وهو متحرش مثلا مثل ما حدث مع أحد المغنيين ومن وقتها لم أعد أسمعه، أو فنان أخلاقه منحرفة كيف سأصدقه بدور شخص محترم، لذا لو مكانك لن اسمعها مجددا طالما ما يخالف معتقداتي

ولكن مثلاً تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل مثلي ولم يتزوج فهل ذلك يجعلك تشمئز من شراء الأيفون ولا تسخدمه؟! ام يعجبك الأيفون وتصميمه الذي يشرف عليه تيم كوك هذا؟! برأيي يجب فصل الفن و الصوت الجميل و الآداء الرائع عن المواقف الشخصية.

يعني تقصد هل احاول نسيان تلك المواضيع و البوستات التي فيها ضد الوطن

واستمع لها طبيعي نية الفن فقط ؟

لاني صعبببب جدا أن انسى أغانيها وصوتها فكلها ذكرايات و ايام جميلة لي

نعم ناخذ منها منها ما نحب وندع ما نكره.

شكرا جزاك الله خيرا

كنت أحب صوتها كثيرًا منذ طفولتي، وكانت أغانيها جزءًا من أجمل ذكرياتي، لكن اليوم أصبح الاستماع إليها أمرًا صعبًا للغاية. ليس لأن صوتها لم يعد جميلًا، بل لأنها تتخذ مواقف تتعارض مع الحق، وتهاجم وطني بالكذب وتدعم باطلًا، وهذا يجعل متابعة أعمالها مستحيلة بالنسبة لي.

جمال الصوت وذكريات الطفولة لا يمكن أن يبرروا تجاهل الحقيقة. لا يمكنني أن أغض النظر عن مواقف تناقض كل ما أؤمن به من حماية ووقوف إلى جانب وطني.

أنا أقف مع وطني بكل قناعة، وأرفض أن يستغل أي فنان جمال صوته لتشويه الحقيقة أو دعم باطل. هذا موقفي الشخصي، وقد يختلف البعض معي، لكن بالنسبة لي، الحق والوفاء للوطن فوق كل اعتبار، حتى فوق أغنية أحببتها يومًا.

بالطبع لا يمكن فصل شئ، في مصر اغلبنا كان يحب فنان مصري إسمه بيومي فؤاد ونحب الكوميديا التي يقدمها، ولكن موقفه في إحداث غزة جعل الجميع ينقلب عليه وبعد أن كان نجم جمهور أصبح الجميع يكرهه رؤيته على الشاشة كذلك بنفس المنطق كيف استمتع بفنان وأنا أعرف أن موقفه ضدي!

لو اغاني اطفال سيختلف الموضوع

نحن نحب كثير من المغنيين الأجانب و نحن اساسا لا نعرف موقفهم تجاه الدولة هل يحبونها ام يكرهونها لذا يجب فصل الفن عن الفنان

هذه تعتبر تفضيلات شخصية لكن عن نفسي أرفض الشخص كليا بكل ما يقدمه إذا رأيته ينحرف نحو ما أراه مخالف لي ولسجيتي

حتى أنا ما زلت أستمع لها حتى لو كان ما سمعتيه صحيحًا هذا لا يُلغي أن صوتها وأغانيها كانت رفيقة ذكريات جميلة لنا الفن الذي وصل إلينا صار جزءًا من حياتنا لا من حياتها هي فقط الفن الذي أحببناه في طفولتنا يبقى ملكًا لنا بمعناه ومشاعرنا المرتبطة به بغضّ النظر عن حياة الفنان أو مواقفه الشخصيةربما اختيارات رشا اليوم لا تعجبنا لكن صوتها في الماضي كان صادقًا بما يكفي ليصل الينا وهذا يكفي.

نعم شكرا اخيرا وجدت شخص طمأنني

انا لا اعرف لماذا كنت خائف

رشا رزق تصطفل في رأيها فهي ستحاسب وحدها و نحن فقط يهمنا صوتها و ذكراياتها معنا و شكلها الذي غنى للأطفال