1% من سكان العالم يملكون أكثر من 40% من ثروات الأرض

كيف يمكن تفسير حقيقة أن 1% فقط من سكان العالم يملكون أكثر من 40% من ثروات الأرض؟ ما هي الأسباب التي أدت برأيك إلى هذا التفاوت الكبير في توزيع الثروات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الميراث والثروات التي تنتقل عبر الأجيال، مما يمنح الأجيال اللاحقة قاعدة اقتصادية قوية تُصعّب على الآخرين اللحاق به، وأكبر مثال لدينا بمصر عائلة ساويرس، والعربي وغيرهم حتى كل أعضاء شارك تانك هم أولاد وورثة لرواد أعمال كبار وهذا سبب قوي جدا

ولكن أذكر مرة أني قرأت مقالة بحسب ما اذكر كانت على هارفارد بزنس ريفيو وكانت تقول هذه المقالة انها معتمدة على دراسة في أن معظم أغنياء العالم بدؤوا عصاميين من دون مساعدات، بدؤوا فقراء، أن النسبة الاكبر بدأت فقيرة لا غنية، ولذلك في هذه المعطيات كيف نفسّر هذا الأمر، لو اردنا استبعاد رأيك بأن كلهم كسويرس.

لا أعلم حقيقة عن هذه النسبة ولم أتحقق منها ولكن هذا مشاهد فعلاً بين الأمم و الدول وهنا يحضرني قول الأديب والفيلسوف الإنجليزي الساخر برنارد شو عن صلعته وكثافة لحيته قال: (غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع)....

هذا يمكن أن انسبه في بيئة غير عادلة كالتي نعيش فيها في الوطن العربي حيث هناك الكثير من العوامل التي تمنعنا من أن نستطيع الوصول لثراء، أما في اوروبا وبمبدأ السوق الحرة وكل تلك التسهيلات ما الذي يحعل الثروات بهذا الشكل؟ وما الذي يمنع الاخرين من اللحاق بهم؟!

هناك أشخاص بارعين في كسب المال، ربما بسبب عقليتهم أو تعليمهم أو بنيتهم الفكرية أو علاقاتهم أو أنهم عرفوا الطريق وكيف يقدمون ما يحتاج له الأمر.

شاهدت مرة مقابلة لواحد من الأثرياء لا يحضرني إسمه، الرجل أجزم أنه لو وزع ثروته على شعب بلده وعاد مفلس مرة أخرى فهو في غضون ثلاثة أشهر قادر على أن يمتلك نفس الثروة مرة أخرى، وحديثه كان مليئ بالثقة تماماً

تماماً! هناك الكثير من الاحاديث مع الاغنياء التي تدور في هذا الفلك، حتى ابي حين مرة تعرّض لافلاس مفاجئ بسبب خسارة غير متوقعة وظرف طارئ ادى لاحتراق كل بضاعته استطاع خلال مظة قصيرة العودة لذات المستوى وكأنه مكتوب عليه أن يكون في هذه النقطة من الثراء بغض النظر عن الظروف المحيطة به