مش عارفه وين شخصيتي

  • مجهول

عادي احكي إنو كبنت مش عارفه أو صعب أهتم بحالي بدون مرشد ودليل

ما تعودت وكبرت زي ما انا

وما عندي حتى ستايل خاص أو أعرف أنسق زي كل البنات ولما أنسق بحتار وبتردد

ما بلبس اكسسوارات ولا شناتي

بحاول أطور من حالي بس عبث يمكن

ما بعرف حتى إذا بحاول وما بعرف شو إمكانيات محاولاتي اصلا ما عندي راتب

مش عارفه وين شخصيتي وهل ممكن تيجي سنه علي جد جد اتغير كليا بكل ما انا

بصيبني إحباط من الشخصيه يلي انا عليها حتى بالجامعه وما بعرف اذا مفيده ولا لا بشي

بكره حالي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن اليوم محاطين بكل وسائل التكنولوجيا التي يمكنك البحث من خلالها عن أي شيء تريدين معرفته أو البحث فيه، لماذا تنتظري من يوجهك بشخصيتك أو اهتماماتك أو حتى ملابسك في حين لو سألتي وبحثتي ستجدي الإجابة، يعني كل ما ذكرتيه أمور يسهل تعلمها بالبحث وليست صعبة، لكن النقطة التي استوقفتني بكلامك أنك لا تعرفين ماذا تريدين، أو ما الذي ترغبين بتحقيقه، أنت بحاجة للجلوس مع نفسك والتحدث أو كتابة الأمور التي تريدين تحقيقها، ما هي أهدافك، وماذا تفعلين حتى تحققي هذا الهدف.

مثلا تقولين أنه ليس لديك راتب، فكري كيف يكون لديك راتب، كيف تحققي هذا الهدف، هل تحتاجين لتعلم مهارة معينة، هل هناك مجال معين ترغبين الدخول فيه، ثم ماذا ستفعلين، تحتاجين لرسم الطريق كاملا حتى الوصول وابدأي بتحقيق ذلك تدريجيا.

أيضا اقرأي ولو لوقت قليل في كتب تطوير الذات من خلالها ستتمكنين من معرفة نفسك وقدراتك وكيفية التواجد والتأثير بين الناس، أرشح لك كبداية كتاب كيف تؤثر في الناس وتكسب الأصدقاء

بالتوفيق وإن احتجت للسؤال عن شيء آخر جميعا هنا سنساعدك قدر استطاعتنا

المجتمع يريد منا ان نكون مثاليين ولكن حبيت اذكرك ان لا يوجد شئ هكذا ولا يوجد شخص مثالي بما فيهم انا

حبيت انصحك وعسى يفيدك كلامي

اول شئ يا الاخت عليك ان تبحثي عن ذاتك وتكتشفي ذاتك وتحبي ذاتك

يجب ان تخوضي رحلة اكتشاف ذاتك بنفسك و هي ليست رحلة سريعة سوف تكون خطوة بخطوة لكي تتغيري للأحسن

افهمي نفسك وابدأي بأن تبني شخصيتك (شخصيتك الحقيقية الي انتي يمكن للحين ماتعرفيها )

بدل ان تقلدي الناس

وان تفعلي مثل ما هم يفعلو

اجلسي مع نفسك لحظات واسألي نفسك وجاوبي بكل صراحة

هل انا هكذا ؟

لو كان هالموقف صار قدامي ماذا سأتصرف؟

حددي حدود انتي ما تقدري تتعديها بس ناس غيرك تتعداها

اخذي هذي الحدود واكتبيها واكتبي صفاتك الحقيقيه واكتبي الاشياء الي تحبيها فعلا والي ماتحبيها

فيه اشياء ممكن انك ماكنتي تحبي تسويها بس كنتي تسويها علشان الناس ... خلاص من يوم ورايح لا تسوي اشياء الي يريدوها الناس ان تسويها .. بل افعلي الاشياء الي انتي تريدي ان تفعليها ... لا تجعلي الناس اول همك ولا من اولوياتك

اجعلي نفسك هي اولى مش غرور ولا شوفه نفس بل حبا لنفسك

اعلم انكِ سوف تتغيرين للأحسن بإذن الله

ثقي في نفسك واثقي برب العالمين

أعتقد هي بحاحة لمن يأخذ بيدها لبداية الطريق، لذا يمكنك الاستعانة بصديقة مخلصة تساعدك أو أي شخص مقرب لك سيسهل عليك هذه الخطوات لأنها من الواضح أنها متخبطة

أصعب شي الواحد يكون بدوامه ببحث عن حاله

ومن قال أن المعرفة بالاكسسوار والازياء والحقائب ضرورية ونقصها يشير إلى خلل عندك ؟!

للاسف بسبب تأثير السوشيال ميديا والانفتاح التام تشوهت طبيعتنا، ودعيني افترض مثلاً أن اسمك هو سارة فتاة عربية بعمر العشرين.

لماذا أصبحت سارة مجبرة على ضبط ألوان الملابس بطريقة ما ثم استعمال اكسسوار مناسب وحقيبة ملائمة وربما مكياج ومستحضرات تجميل ملائمة، هنا أين سارة على طبيعتها وبصورتها التلقائية ؟!

ولله طبيعتك أجمل والتلقائي أفضل من المصطنع والسجية الغير مرتبة أفضل من تلك الخاضعة للموضة وخبرات المصممة وخبير الازياء.

ليس في قولي دعوة للإهمال ولكن وسط كل هذا التصنع والترتيب المعقد طبيعتك أفضل وتلقائيتك انسب.

آمل أن تكون فكرتي وصلت،

ولكن لماذا تتركي نفسك للغير، حاولي بالتدريج أن تتخذي قراراتك حتى لو كانت خطأ وتحملي عواقبها وتعلمي بالتدريج كيف تتم الأمور وما هو الصواب بها.

أما القرارات المتعلقة بالذات كالمظهر والملابس وطريقة الحديث فأنا بصراحة مع التقليدية والذاتية وعدم التصنع أو تبني نمط أو اتباع نصائح معينة، أن نكون على طبيعتنا أفضل وأكثر راحة لنا.

المهم هو الاهتمام بتحصيل رضا الله رب العالمين، وأما غير ذلك فأمره هين.

حسب ما فهمت من سؤالك، فأنتِ تحتاجين للجلوس مع نفسك وقتًا كافيا، لتبحثي عن نفسك وتفكري في أهدافك، مقوماتك، ونقاط ضعفك وقوتك، وتكتبي كل هذه الإجابات وكل شيء يدور في ذهنك.

ثم تفكري في هدفك وتحددي الوسائل التي تساعدك في الوصول له، ثم تكتبي الخطوات التي توصل إليه، ثم تبدأي بالاستعانة بالله والتنفيذ.

أثناء الرحلة ستواجهك العديد من التحديات والمخاوف، يمكنك الاستعانة بالعبقري جوجل، وابحثي عن أي شيء وتعلمي حوله. وإن كان في الاستطاع التواصل مع خبير في تلك المسألة فهو أفضل بالتأكيد مع بحث جوجل. ومع الاستمرار والمحاولة ستجدين أن الله ييسر لكِ الأمور، وتتحسن بطريقة مذهلة.

وقديمًا قالوا: من صدق العزم أُرشِد للحِيَل.