مناهج التعليم إلى أين تقودنا

أدرس مادة الرياضيات للمرحلة الإبتدائية

فى الصف الأول والثانى والثالث تكون الأرقام بالعربية، ثم عقب ذلك من بداية رابعة إلى ستة إبتدائ تكون بلإنجليزية

سمعت حديث أنها ليست إنجليزية وأنها أرقام عربية ولكن العرب جاءوا بالأرقام الهندية

وإن كان الأمر هكذا وعدنا إلى أرقامنا العربية، لماذا تغيرت الرموز من (س، ص) فى المسائل إلى حروف إنجليزية

وتغير سياق المسائل الرياضية لتبدء من اليسار وليست من اليمين وفى الطر ح والقسمة تختلف المسائل لأن الطرح والقسمة ليستا عمليتا إبدالية .

نقطة أخرى الجمع والطرح والضرب والقسمة صار بأكثر من إستراتجية ، أنى لطفل فى سن السابعة والثامنة أن يستوعب كل إستراتجية ويتقنها .

استراتجية العد التى كنا نأخذها، ونستمر نحسب مسائل بكثرة إلى أن من كثرة تكرار الحل ينشط العقل فمجرد أن تذكر مسألة حسابية تجد نفسك أجبتها

ما وجهة نظرك فى تلك المناهج ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التغيير نفسه في صفوف معينة خاطىء جدا، يعني تخيلي تؤسسي الطفل بسنواته الأولى بأرقام معينة ومن ثم تغيري لأخرى هذا أراه قمة الغباء، لأنه إن كنت تريد التغيير فافعل ذلك منذ تأسيس الطفل حتى لا يشتت، لدي طفلة مرت بهذه التجربة وما ساعدها على الفهم وعدم إيجاد صعوبة أنها درست بمرحلة ما قبل المدرسة الرياضيات والعمليات الحسابية بالعربي والإنجليزي لذا هذا التحول كان مقبولا لها، ولكن من لم يفعل ذلك سيكون الامر مجهد

لماذا نتعامل مع الأطفال على أنهم ليسوا أذكياء كفاية ليميزوا؟

لأنه إن كنت تريد التغيير فافعل ذلك منذ تأسيس الطفل حتى لا يشتت

الأطفال أذكياء جدًا بالمناسبة، وإن لم يتعلم ويواجه مثل هذه الصعوبات في هذه السن، فمتى له أن يواجهها؟

لا أقول إنه يجب اعتماد هذا التغيير وتشتيت الطفل عن عمد، ولكن إن حدث، لا يجب أن نتعامل معه على أنه كارثة.. لا، الموضوع بسيط، والأطفال أسرع من يتأقلم، وانظر للميزة الموجودة هنا، أنه يتعرض لنفس الموضوع من أكثر من زاوية.

كلامك صحيح إن كان هذا التغيير صحيحا ومفيدا ويضيف للطفل، فهناك تغييرات كثيرة على مستوى محتوى المنهج كان ممتاز، ومواد تم إضافتها كان جيد جدا، لكن ما الجدوى أن تعطي للطفل أرقام الحساب العادية التي تعودنا عليها وتعلمه العمليات الحسابية من خلاله، ثم بالسنة الرابعة تضع مكانها الأرقام الإنجليزية أين الهدف، ما الفائدة التي ستعود على الطفل من الناحية الفكرية أو الذهنية، إن أردت اعتماد ذلك فليكون من أول عام للطفل

raghd_agaafar أضف ردا

هل تقول ذلك فقط لأنهم أطفال أم تعترض على منهجية التعليم في هذه النقطة عمومًا؟

لدي فضول لمعرفة هذا لأني أشعر بالغيرة حقيقة :)

لديك طلاب الطب الدارسون بالمدارس الحكومية لمدة 12 سنة يعني عربي في عربي، ثم عند انتقالهم إلى الجامعة فجأة يدرسون من الغلاف إلى الغلاف بالإنجليزية بل وباللاتينية دون إعداد مسبق.

هؤلاء يعانون أكثر مما يعاني الأطفال. الأطفال سريعو التكيف.

لا أوافقك رغدة على هذا ، لأن الطفل فى التأسيس كمن تعلميه المشى تريد أن تسير به خطوة خطوة ومن ثم بعد وقت طويل يستطع أن يسير هو وبعدها يتعلم الجرى، وهذا فى شتى التعليم.

والطالب الجامعى يكون على دراية ووعى بنظام التعليم فى الجامعة، ربما يؤهل نفسه فى اللغة قبل دخولها، وإن كنت أرى أن التميز والابداع لا يكون إلا فى اللغة الأم .

ليت التغير مختص بالأرقام، سياق المسائل الحسابية ومن العجب يأتى بسباق مسئلة تجمع بين العربى والانجليزي والنسبة والتناسب. وعلى الطالب أن يكون ذا تركيز جيد ليفهم هذا.

غريب نقضنا ولله! تفوهنا منذ سنوات بعبارات تنقض النظام التعليمي والمناهج الجمود، واليوم ننقض التطور، يا حرام لن يفهم الطفل، وما هذا المنهج الموضوع لابن العاشرة من العمر، من قال أن الطفل لن يفهم؟ هل نلد في اوطاننا أطفال متأخرين عقلياً! المنهج الذي يستصعبه معظم أولياء الأمور تم إلغاء العمل به في الدول المتقدمة لأنه أصبح ضعيف المعرفة، نحن مختلفون كثيراً ولله عن غيرنا، أنا معك أن التطبيق مغلوط وعشوائي، فلنوجه النقض له لا للمنهج الذي بدأ للتو يتحسن.

بالفعل الطفل لا يعى كل هذه الاستراتيجيات فى الجمع والطرح والضرب والقيمة خاصة فى مرحلة التأسيس

ناهيك عن تغير الأرقام وتغير الحروف ما الفائدة من استبدال المتغيرات ( س،ص) ب ( X,Y)

ما دمنا رجعنا لأرقامنا العربية بدلا من الأرقام الهندية التى كنا نزاولها

برأيك أين الخلل إذن؟

استدراك

لعل الخلل ليس فى المنهج لعله فى نصيب كل طالب من أستاذه، خاصة فى مراحل التأسيس وفى استيعاب المعلم أن كل طفل له نمط فهم يختلف عن الأخر.

وأن التعليم ليس تجارة فليس بعدد الرؤوس التى أدرس لها ولكن بعدد العقول التى أبنيها .

حدثت قصة معى مادة كنت أكرهها لأن أرسمها دون أن أفهمها، وربما حصلت على درجات متدنية فى امتحان الميد ترم، كنا نجلس فى السكشن أكثر من عشرة المعيد يعقب على الأخطاء وربما يعدل لكن لم أفهم منه، حتى ذهبت لأخر وطلبت منه المساعدة لقد أعجبتنى طريقته كان يرسم ويطلب منى التطبيق مثله، فاستوعبتها جيدا وصرت مقبلة على المادة بعدما كنت مدبرة عنها.

هنا إشكالية التعليم التطبيق

إنك تظل تشرح لكن لو أنك أوصلت الطالب أن يطبق بيده لأعطتيه الشجاعة والثقة بالنفس ومن ثم هو من سيكمل رحلة تعليمه بالبحث

إنما حال أغلب الطلبة أن المدرس يكمل له الحل وفى البيت الأم والأخوة يكملون له فلا يجد .

كل هذا يحتاج إلى وقت فأين نصيب الطالب من معلمه إذن فى درس يضم الكثير وحصة لا تتعدى الساعة

وكذا الوضع فى الجامعة والله المستعان