كيف أهيئ ابني لعامه الدراسي الأول؟

  • MayadaHelmy

اقترب بداية العام الدراسي الجديد (بمصر)، ويخوض ابني تجربته الأولى بعامه الدراسي الأول، بالطبع هو متحمس، واشترينا كل الأدوات والملابس اللازمة، لكنها مرحلة جديدة عليه؛ لذلك أنا قلقلة من مدى استعداده للتعامل مع تلك المرحلة، مكان جديد، معلمين جدد، زملاء جدد، نظام دراسي يختلف كليًا عن مرحلة الروضة.

يشغل فكري أيضًا كيف سيتعامل في بيئته الجديدة، وأخشى أن يتعرض للتنمر لسبب أو آخر، او يكون لديه صحبة سيئة تؤثر على سلوكه، أو ألا يتمكن من الاندماج مع زملائه. فبرأيكم ماذا يمكنني أن أفعل لأهيئ ابني لعامه الدراسي الأول؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجلوس معه وجعله يتعلم التواصل الجيد والتعبير عما يدور بداخله معك ويكون هذا جزء من الروتين اليوم له بحيث عندما يعود من المدرسة يحكي لكِ كل ما مر به في يومه من أشياء تعلمه وأحداث شاهدها وهكذا، وشجعيه على الاشتراك في الأنشطة المدرسية المتاحة له وأهم شيء التحدث معه عن التنمر ومشاهدة فيديوهات توعوية عن التنمر ليعلم ماذا عليه أن يفعل لو تعرض للتنمر ويكف يتصرف حينها.

أظن ان التنمر هو أكثر ما يقلقني، سواء لفظي أو جسدي، فكيف يمكنني أن أشرح لطفل صغير بهذا العمر معنى التنمر؟ وحتى لو فهم وحاول التعامل مع الموقف فالبتأكيد سيترك أثرًا في نفسيته ويشعره بالنقص، أشعر بالغضب تجاه الأهل الذين لا ينهون أبناءهم عن تلك التصرفات السيئة كالتنمر.

التنمر هو عندما يحاول بعض الناس أن يتحدثوا عن ملامح شخص مختلف أو طريقته مختلفه في التحدث أو ملاسه، ويتحدثون معه بطريقة غير جيدة يشعر حينها بعدم الراحة، ولهذا يجب أن نجعله يشاهد أي فيديوهات تعليمية وتوضيحية عن هذا الأمر لأن التحدث معه ليس كافيا لكي يفهم الأمر بشكل أكبر. ونعطيه الأمان بأن يحكي لنا ما يريده ونسأله ونشجعه على هذا كل يوم، حتى نطمئن عليه.

أفضل شيء هو تركه لاستكشاف الأمر بنفسه ونركز دورنا في الاستماع إليه باستمرار وتشجيعه لطرح ما يتعرض إليه من أشياء تسعده أو مضايقات. بمعنى نترك له مساحة خوض التجربة ليتعلم منها وتتكون شخصيته ونعالج نحن العقبات التي ستواجهه.

ربما انت محق، لكن فكرة ان اترك الطفل ليستكشف بيئته الجديدة بنفسه دون أن أراقبه تجعلني أشعر بالرعب، فما نسمعه الآن من تأثير زملاء المدرسة وتعاملهم مع بعضهم البعض يترك عندي انطباعًا بأنني يجب أن أكون في حالة تأهب طول الوقت، وبالتالي يكون من الصعب أن أتركه ليتعامل مع العالم وحده.

بأنني يجب أن أكون في حالة تأهب طول الوقت

بالفعل عليكي ذلك، التأهب لمساعدته في إزالة العقبات من طريقه، لتوضيح الفكرة أكثر تذكري أوقات خوضك لتجارب جديدة كبداية الجامعة أو وظيفة جديدة، حينها كنتِ تحتاجين للمساعدة والنصح وليس شخص يخوض التجربة مكانك. باختصار طفلك يحتاج منكِ تمهيد للطريق، وليس السير بجانبه أو مكانه.

الطفل في هذا العمر يحتاج إلى الشعور بالحماس والارتياح للمدرسة، وأنصحك بمحاولة التحدث بشكل جيد عن المدرسة أمامه، وإعلامه بأنه سيقابل أصدقاء جدد يحبهم ويشارك معهم هواياته واهتماماته، وبالتأكيد لا بد من جعله يعتاد على روتين محدد يشمل مساعدته على استذكار دروسه بطريقة مشوقة بعيدة عن الملل، مع تثبيت وقت المذاكرة واستخدام الاستراتيجيات التعليمية الجذابة والتي تناسب عمره، كما ينبغي تقديم التعزيز الإيجابي والثناء عليه عند قيامه بأي تقدم، وهذا يجعله يستمتع بالدراسة ولا يشعر بأي قلق عند الذهاب إلى المدرسة لأن هناك الكثير من الأشياء المميزة بانتظاره.

بما أنك في مجال التدريس يا بسمة، فالبتأكيد شاهدت العديد من المواقف بين الطلاب وتعاملتي معها، ما هي أكثر الظواهر السلبية التي تجدينها بين الطلبة في تعاملهم مع بعضهم؟