ما رأيك في عادات إهداء المال في المناسبات؟

مرحبًا يا أصدقاء!

تنتشر في بعض الدول العربية عادات تتضمن إهداء مبالغ مالية في المناسبات، سواء في مناسبات الزواج أو الولادة أو النجاح وغيرها، وأستثني العيدية كونها كانت محور نقاشنا في وقت سابق هنا في حسوب.

هنا أود أن أعرف، هل توجد عادات شبيهة في بلدك وما رأيك فيها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم لدينا بمصر نسميها النقطة، وهي تكون بالمناسبات التي ذكرتيها، وهي جيدة تمثل دعم للطرف الآخر، المهم ألا نبالغ بالمبالغ التي نهديها فتمثل عبء على الطرف الآخر وألا يكون مبلغا قليلا فلا يسند أو يدعم الطرف الآخر أيضا

نعم توجد هذه العادة عندنا بالجزائر

أجدها هدية جيدة خاصة لذوي الدخل المحدود، فقد نجيب هدية تكون كمالية بالنسبة لهم وهم في حاجة للضروريات

فقد نجيب هدية تكون كمالية بالنسبة لهم وهم في حاجة للضروريات

خاصة باقات الورد، والتابلوهات، والمزهريات وغيرها، لا حاجة لها وتكلف المال.

هل يوجد حدود معينة للمبالغ التي تهدى في بعض المناسبات، لا أعني حدود رسمية بل متوافق عليها، مثلًا إذا قدمت أقل من المبلغ الفلاني قد يصبح الأمر غير مقبولاً أو إذا قدمت أكثر وهكذا؟

نعم، حتى في العزاء أيضا؛ هي بصراحة شيء مفيد جدا. فأحيانا اصحاب البيت يكلفون أنفسهم لخدمة الضيوف، وشراء الكثير من الأشياء لضيافتهم، والطعام، و.... أظن هذا المال قد يعوضهم بعض الشيء عن المال الذي صرفوه، فيكون أكثر فائدة من الهدايا العادية.

نعم لدينا مثل هذه العادات بمصر، وهي موجودة بكل دول العالم رغم اختلاف مسمياتها فبمصر تسمى النقطة وباليابان تسمى الهنغابو وتسمعى الواجب أو الحلا بدول الخليج، ويتم إعطاء النقود هنا كصورة من صور الدعم المادي لصحاب المناسبة، وأعتقد أن هذه العادة أصبحت سلوك لا يمكن الاستغناء عنه في أي مناسبة.

ألا تعتقد أنها أصبحت تشكل ضغطًا ماديًا ونفسيًا بالأخص في الحالات التي يواجه فيها الشخص أساساً مشاكل مادية وعندما تأتي أي مناسبة يشعر بالحرج.. كيف يتصرف الناس عادةً في حالات كهذه؟

إن كان البديل هو شراء الهدايا والورد وما شابه، فأعتقد أن إهداء المال عملي أكثر ويتيح لمتلقيه خيارات عديدة قد يكون هو بحاجة لها ولكن لا يمتلك النقد الكافي.

فاذا تجردنا من المظاهر وشكل الهدايا ونوعها إلخ، يمكننا القبول بالمال كهدية "خام" يمكن تشكيلها في العديد من الهيئات، كما قد تسد حاجة أو عوز لا يعلمه إلا صاحبه الذي لن تفيده مطلقُا حينها باقة الورد أو عبوة الشوكولاتة.