إن طال بك الزمان
- AhmedAli2023
- 2023-11-15T20:53:54+00:00
إن طال بك الزمان وعشت عمراً مديداً هل تفضل العودة للوراء حيثُ القليل من التطور والكثير من البساطة والمحبة ، أم أنك تفضل التطور بكل أشكاله وتعتبر القديم قد عفا عليه التراب ؟
وهل ترى أن الحداثة تسلبنا أشياء قيمة كانت موجودة بداخلنا قديماً وشهامة ومرؤة بلا مقابل ؟
أم أن الحداثة والتطور قد طورا من شخصياتنا إلى الأفضل وأظهر مهارات لم نكن نعلمها بأنفسنا ؟
قد حسمت أمرى ورغم كل التطور والتسارع في العصر الحالى ، فإنى أتوق إلى لمسة جمال وبساطة الماضى ، أتوق إلى أتنفس لمسة رحمة كانت في نفوس الناس قديماً ، أتوق إلى بركة العيش ، ألتمس حب الخير للغير الذى كان في الماضى، أتمنى رؤية رابطة إجتماعية قوية كما كان في الماضى تأخذ بيد الصالح وتشد على يد المخطئ .
طال بي الزمان وأختار الماضى لأفضليته الخيرية فماذا تختار أنت ؟
وهل ترى أن الحداثة تسلبنا أشياء قيمة كانت موجودة بداخلنا قديماً وشهامة ومرؤة بلا مقابل ؟
لكل زمن عيوبه. قد نراهم يمدحون العقود الماضية ويطلقون عليها أسماء من نوعية "الزمن الجميل" وما إلى ذلك، ولكني متأكدة أنني لو كنت عشت بهذا الزمان لما تحققت لي الراحة الكاملة ولاشتقت إلى التواجد في زمن التكنولوجيا والتطور لو أخبرني أحدهم بأن هذا سيحدث بعد سنوات من الآن. إن الفكرة مشوقة إلى أبعد حد.
الزمن الجميل هذا أيضًا كانت له مساوئه. بالطبع كانت تطلعات الناس أقل وأحلامهم أبسط حينئذ، ولكني أعشق الانفتاح الذي يميز هذا العصر، وكأننا أصبحنا نعيش خارج الصورة لا داخلها ونستطيع أن نراها بالكامل. أحب فكرة قدرتي على التواصل مع أحبابي بالصوت والصورة دون الحاجة إلى تعب المراسلات البريدية البطيئة المكلفة. إننا نحارب الآن في جهات أخرى بدلًا من تضييع حياتنا على أمور بسيطة. في الماضي مثلًا تخبرني أمي أنهم كانوا لا يمتلكون جهاز التلفاز فيذهبون إلى الجيران في ساعة محددة لمشاهدة برنامجهم المفضل.
لا بالتأكيد، سأختار هذا الزمن ولو كان بيدي أيضا لأخترت الزمن الذي يلي هذا الزمن.
حتى ولو كان هذا الزمان يفقدك أشياء جميلة كانت لديهم فى الماضى ، قد تكون والدتك قد أخبرتك بالفعل عن معاناة مشاهدة مسلسل أو برنامج ، ولكنها نسيت أن تخبرك عن جمال وألفة التجمع وقلوبهم سواء قبل أن يشتد وطيس التطور وتحمى منافسته فأصبحوا شتات الآن .
نعم هناك تطور كبير وسرعة فى التواصل لكن هناك فى المقابل إنعدام فى الاحساس يصيبنا وتقطع فى الأوصال بشكل كبير .
خلق الله البشر بقدرات خارقة على التواصل والإحساس والشعور والتكيف فاسألى والدتك عندما كان شخص ما يحزن أو يصيبه مكروه كم يد كانت تربت على كتفه وتمتد لمساعدته .
والتطور السريع جدا يجعل أيادينا لا تمتد لبعضها البعض الكل أقوال لا أفعال ، إذا سقط فرد لا تمتد إليه يد البقية ممن تندروا بفعل الخير وجمال الحداثة والتطور .
أرى أن الوجوه كان من السهل كشفها قديما فسرعان ما كانت تكتشف المجتمعات الشخص السئ ويحذروا بعضهم البعض منه ، حتى يأخذوا بيده أو ينفوه بعيدا .
والآن ومع التطور وحب المادية المفرط أصبح من الصعب اكتشاف الشخص السئ .
ببساطة التطور يسهل حياتنا ولكنه يجعلنا نفقد أجمل أشياء فينا وهى الرحمة والإحساس والقدرة على التواصل الحسى بفطرة الله التى فطرة الناس عليها .
فهل لا زلتى تختارين العيش فى أزمان أحدث ؟
حب المادية المفرط
حب المادية الذي يشين هذا الزمن قابل لأن نحمي أنفسنا منه. لن يضرني إذا أحب غيري المادية وسعى وراءها طالما أنني أكتفي بحياتي وراضيةً عنها. هذا شيء يضره أو ينفعه وحده. بل بالعكس الإفراط في الزهد بالحياة قديمًا كان أسوأ، ولقد كانوا مجبرين على ذلك. أمّا نحن فأمامنا جميع الاختيارات ونحن أصحاب القرار، ونستطيع أن نختار ما نريد ونتجنب ما لا نريد ببعض العقلانية والتفكير والإرادة والالتزام بتعاليم الدين.
اسألى والدتك عندما كان شخص ما يحزن أو يصيبه مكروه كم يد كانت تربت على كتفه وتمتد لمساعدته .
الأمر لم يكن بهذه المثالية في ذلك الزمن. كانوا في المقابل أيضًا لفراغهم ووجود القليل ليملأ أوقاتهم يتدخلون في شؤون بعضهم البعض، ولك أن تعرف ذلك بمجرد مشاهدة مسلسل أو قراءة رواية أو كتاب أو تسمع قصة من التراث الشعبي تصف الحياة الاجتماعية أو جزءًا منها في ذلك الحين. الحسد أيضًا كان شائع جدًا. الإيمان بخرافات لا أصل ها كان من سمات ذلك الزمن، ناهيك عن الالتزام الأعمى بالعادات والتقاليد العقيمة.
على الجانب الآخر الآن، الفردية والاستقلالية والوعي بالذات والحرص على الاهتمام بالصحة النفسية كلها أمور لم تكن موجودة بالماضي، وكان يتم التغاضي عنها بل إنها لم تكن على الطاولة ليتم تناولها حتى.
كلام جميل لكن ماذا إن كانت تجبرك الحياة فى الوقت الحالى بكل تفاصيلها على عشق المادية.
نعم نحن جيل هذا الزمان نتشدق بعدم حب المادية ولكن رجاء تفحصى قليلا فى اختيارتنا وأعرافنا الحالية نحن ماديين بلا رحمة لسنا فى حالة التوازن كما ندعى ، وبالتالى هذا الجيل ليس زاهد أو يقترب منه.
كلا الحالتين المادية والزهد extreme case والفرق بيننا وبينهم أنهم لم يكونوا يعيشون الزهد مطلقا بل فئة قليلة وعند رؤية حالة مادية مقيتة تراهم يتسامحون ويزهدون بقدر الإمكان وبالتالي هم ليسوا extreme case تجاه الزهد والذى كان قاصرا على المتصوفة ، بل إن هذا المفهوم تم غرسه فى الأجيال الحالية لاختيار المادية وكل ما عداها يعد زهدا.
وعلى النقيض نحن فى حب المادية extreme case بلا منافس والكل يعلم ذلك وأى متشدق بعدم حب المادية لابد أن ينظر لاختياراته الاجتماعية والحياتية ومطالبه سيجد نفسه مادى بامتياز .
وبخصوص الحسد والكذب فهو من الأمراض النفسية الاجتماعية دب فى نفوس الناس وقام الأهالى بدءا من السبعينيات بغرسه فى نفوس أولادهم غرسا تزامنا مع ظهور المادية والتنافس فصار كل بيت غير مقتنع بما حباه الله من مزايا تختلف عن البيت الأخر فكثرت المنافسة ونتج الحقد ثم الحسد ثم النفور الناس عن بعضهم فى هذا الزمان خوفا من الحقد والحسد والكذب والخيانة .
لذلك إن كنتى تظنين أننا أصبحنا فى هذا الزمان المتطور فى مأمن من الحسد والكذب للأسف ستكونين مخطئة فنحن نتاج أجيال غرست الكذب والحسد فى نفوس أولادها لأجل المادية والتنافس فصارت أجيالا مثل الأمساخ بلا هوية يقولون مالا يفعلون وازداد الكذب والحسد بينهم أضعافا مضاعفة.
تستطيعين أيضا مقارنة تأثير الكذب والحقد والحسد على أكثر الكائنات شفافية وعرضة للتأثير السريع ألا وهى الفتيات.
بعقد مقارنة بسيطة بين فتيات مصر تحديدا وفتيات الغرب ، نجد أن فتيات مصر بسبب كثرة الكذب والحسد والخوف من عدم نيل مطامحهم المادية العالية ، ستجديهم تقزمت أجسادهن ليكون الغالب المتر والنصف فقط مع نحافة مفرطة تشبه الخارجين من العمليات الجراحية وتقزم فى الملكات الفكرية العليا وبالتالى فشل اجتماعى فى اختيار شريك الحياة المادى ثم طلاق بلا ندم بعد تحصيل الغنيمة المادية ، بينما فتيات الغرب بسبب اعتبارهن الكذب مرض نفسي خطير تجدى أجسامهن لا تقل عن متر وستين سنتيمتر ، فكيف لو عرفوا الحسد الذى هو عندنا .
سيركن عقلك جانبا فيقول هذه عوامل جينية فكيف تقارن أعراق مختلفة .
حينها لن أخذك بعيدا سأحدثكى عن جيل لم ترينه بعينيكى ولكن من قبلك رأوه جيل الثمانينات انظرى إلى أحجام فتيات الثمانينات قبل أن يأخذ الكذب والحسد مجراه فى دمائنا ستذهلين وتقولين لعلهم كائنات مختلفة .
ستقولين إنها اللياقة والتطور .
سأقول حينها ما هو مقياس التطور ؟
هل هو أحهزة حديثة ؟ أما سرعة تواصل ؟ أم أجساد نحيلة ضئيلة فاشلة ؟ أم عقول كاسدة ؟
فلماذا كان معدل الطلاق فى الثمانينات وما قبلها أقل منا الآن ؟
ألم يكونوا أكثر تخلفا وكانت الفتيات وقتها لا تعرف الجيم أو المكياج أو التواصل عبر الهاتف المحمول!!!
ألم تسمعى عن استعباد الآلة !!
ألم تجعل المادية والآلة الفتيات تظن أنها استرونج اندبندت وأنها تستطيع أن تخالف فطرة الله بحاجة الجنسين لبعضهما البعض للتكافل الأسرى .
أم أن المادية والتطور جعلت شروط اجتماعهما مادية بحتة تخلو من الخير والرحمة واختيار الطرفين لبعضهما شكلا وروحا .
وبخصوص الحسد والكذب فهو من الأمراض النفسية الاجتماعية دب فى نفوس الناس وقام الأهالى بدءا من السبعينيات بغرسه فى نفوس أولادهم غرسا تزامنا
الكذب والحسد موجودين منذ بدء الخليقة، ومزروعين في نفوس الكثير، فليسوا امراض اجتماعية مستحدثة على العكس ارجع للتاريخ قبل الاسلام وأثنائه، ستجد قصص كثيرة حول ذلك.
بعقد مقارنة بسيطة بين فتيات مصر تحديدا وفتيات الغرب ، نجد أن فتيات مصر بسبب كثرة الكذب والحسد والخوف من عدم نيل مطامحهم المادية العالية ، ستجديهم تقزمت أجسادهن ليكون الغالب المتر والنصف فقط مع نحافة مفرطة تشبه الخارجين من العمليات الجراحية وتقزم فى الملكات الفكرية العليا وبالتالى فشل اجتماعى فى اختيار شريك الحياة المادى ثم طلاق بلا ندم بعد تحصيل الغنيمة المادية ، بينما فتيات الغرب بسبب اعتبارهن الكذب مرض نفسي خطير تجدى أجسامهن لا تقل عن متر وستين سنتيمتر ، فكيف لو عرفوا الحسد الذى هو عندنا .
هل تربط بين الطول وكون الشخص كذابا أو حاسدا؟ من أين استنتجت هذا الاستنتاج هل لديك دراسات حول هذا الأمر؟
أكاد أجزم أن هذا استنتاج شخصي لا أساس له من الصحة، وإلا فإن شعوب آسيا كاليابان أو الصين هم كلهم كاذبين وحاسدين، فأغلبهم قصار القامة، والروس صادقين ولا يحسدوا فهم أغلبهم طوال القامة.
سيركن عقلك جانبا فيقول هذه عوامل جينية فكيف تقارن أعراق مختلفة .
تعليقك من هذا السطر لنهايته كله مغالطات منطقية، واستدلال خاطيء تربط الأمور بشكل غير منطقي تماما لتقنع من يقرأ برأيك، ما علاقة الطول بالكذب، ومن أين عرفت أن جيل الثمانيات كان لا يكذب او لا يحسد، ومن قال أن نسبة الطلاق كانت أقل لأشياء إيجابية وليست سلبية، فاليوم النسبة إن زادت فهي ليست بسبب الفتاة فقط، أين الرجل ألم يتاثر هو أيضا بالكذب والحسد، ألم يكن طفلا ليغرس بنفسه أيضا، لماذا لا يكون سببا أساسيا بالطلاق.
هناك تحامل بتعليقك على الفتيات وكأنهن سبب كل شيء، ما علاقة الذهاب للجيم والهاتف المحمول والمكياج بما قلته، هل تريد أن تظل المرأة حبيسة بيتها لا تهتم لنفسها ولا لصحتها، هل هذه الأشياء ما فسدت المرأة؟!
قد أصبت فيك سهما نافذا أيتها المجهولة وانتظرت ردكى بفارغ الصبر ،فهدئ من روعك ليس الأمر صراعا هذا نقاش .
فعن أى شئ تدافعين عن الحداثة أم أن الحديث عن المرأة قد استفز الاسترونج اندبندت بداخلك .
أتحدث بقوة وبثبات ويقين بفضل الله عن وقائع ثابتة الكل يلمسها فلا تأخذينى لطرق فرعية .
وحديثك قد شابه الضعف وروح الغضب وهذا ليس مذهبى .
حديثى عن المرأة هو حديث عن جنس سريع التغير مع الزمان على عكس الرجل فهو بطئ التغير بما استودع الله فيه من ثبات ، وبالنسبة للطلاق فصلاح المرأة فكريا وجسمانيا وروحيا لا يوقع فى ذلك وإن فسد الرجل بمعنى أن المرأة الناجحة ستمنع الفشل والفاشلة ستدمر كل شئ حولها وستشرب كوبا من القهوة مع الكيك اللذيذ لتنشر ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها لم تتأثر مع أنها قد تأثرت .
القوية فى رأى هى من تواضعت لله تعالى ورأت فى تواضعها أكبر معانى القوة ولم تغتر بجمالها أو بحداثة أو تطور أو غير ذلك ، حينها يكون النجاح والقوة للمرأة .
طالما تدرك أنه نقاش، فناقش بموضوعية وعن أسس، لا تقل سهم ووانتظرت ردك وكل هذه الأمور، فإن كنت مجهولة أو معلومة فلا يفرق هنا المهم النقاش نفسه.
فعن أى شئ تدافعين عن الحداثة أم أن الحديث عن المرأة قد استفز الاسترونج اندبندت بداخلك .
استفزني اللامنطقية في الطرح والاستنتاجات العنصرية التي ليس لها أي أساس علمي، فوجب الرد
أتحدث بقوة وبثبات ويقين بفضل الله عن وقائع ثابتة الكل يلمسها فلا تأخذينى لطرق فرعية .
ما هي الطرق الفرعية، طلبت منك دليل واحد يثبت استنتاجك ولكن واثقة أنه لا يوجد، لأنها مجرد تخمينات من طرفك لا تمت للواقع بصلة، ربط القصر بالكذب، وربط الذهاب للجيم والحداثة بخراب البيوت، مجموعة من الامور متناثرة ربطهم كأسباب ومسببات دون أي دليل.
وحديثك قد شابه الضعف وروح الغضب وهذا ليس مذهبى .
حديثي موضوعي واتحداك بالنقاش أن تثبت أي استنتاج وضعته بطرق علمية
وإن فسد الرجل بمعنى أن المرأة الناجحة ستمنع الفشل والفاشلة ستدمر كل شئ حولها وستشرب كوبا من القهوة مع الكيك اللذيذ لتنشر ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها لم تتأثر مع أنها قد تأثرت .
جسدت المجتمع في هذه الجملة، فهم يحملون المرأة سبب الفشل وخراب البيت حتى لو كان الرجل فاشلا أو فاسدا، أو متوحشا يضرب ويهين، عند هذه النقطة الأغلبية ينسى قوامة الرجل، الأغلبية تنسى رفقا بالقوارير، إذا كانت القوامة للرجل فالرجل هو المسؤول عن الاصلاح والتوجيه وليس العكس، رغم أني أرى بضرورة سعى الطرفين للاصلاح. لذا لا تحمل المرأة فشل أشباه الرجال
القوية فى رأى هى من تواضعت لله تعالى ورأت فى تواضعها أكبر معانى القوة ولم تغتر بجمالها أو بحداثة أو تطور أو غير ذلك ، حينها يكون النجاح والقوة للمرأة .
ومن يختلف على ذلك، هذا ينطبق على الرجل والمرأة، على أي انسان بالحياة
إذا كان الحديث عن الحق ترى زيغ الأعين وخشية أن تفقد مكتسبات واهية اكتسبتها المرأة فصارت ضعيفة .
هل تنتظرين منى دراسات أجنبية داعمة للمرأة أم عربية متبعة .
هناك شئ يسمى الفطرة السوية والنقية ، فمن كانت فطرته كذلك هى بمليون دراسة ، وبخصوص الموضوعية كنت أنتظر ردك وأعرف ما يجنح إليه كل فكر فتاة استرونج اندبندت ، تسارع الزمان خشية أن يفقدها أحد أجنحتها الواهية التى تطير بها فلا يوقفها دين أو تقاليد ولا تستقر فى بيت إلا بالشروط المادية فإن ذهبت المادية طارت بأجنحتها.
كل من كان فكره كذلك وداعما للخطأ وراعيا له سواء كان رجلا أم إمرأة أمسك ضعفه بين يدي وأشفق على ضيق فكره ولا أحب الجدل كثيرا مع المجادلين ولا يقفون للحق موقفا واحدا وهذا ما وجدته فى أرضية هذا الموقع ما وجدت للحق نصيرا ، الكل يسير فى اتجاه واحد فإن خالفتهم يبعثون عليك محاربا فى الباطل مجهول الهوية ليوقف مدك فى الخير ويدحض فكرك .
فكرى بفضل الله هو أقوى من كلمات تقال أو تكتب ، فكرى هو الحق ينشر ذاته ويجد مستقره فى قلوب ذات فطرة سوية تحدث نفسها أن المادية وعبادتها جعلتنا نخسر الكثير ، وأن تلك المادية دمرت المرأة تماما والتى كانت تربى رجالا قديما ، وأصبحت الآن تربى صياصانا تذهب بهم لأغلى الأندية وتظن أنها تفعل ما لا يفعله أحد وان فكرها صحيح .
قد كانت المرأة قديما تربى الرجل فإذا ما دخل مكانا قامت له القلوب مهابة .
لا نطلب العودة لشظف العيش والفقر ولكن لمعدن الفكر السوى والبعد عن الويك اندبندنت ومان التى ستدمر لمجتمعاتنا كل شئ .
قد كنت ربيب هذا الموقع فنبذونى من بينهم لثقل كلماتى كغصص فى حلوق الكثيرين تهز بيوتهم وتقض مضاجعهم أثناء نومهم على أسرة المادية الفاخرة وتهز كروشهم ، وأقولها والقول حق ما كان لله خالصا فهو فى الفطرة السوية حتى لو كان أغنى الأغنياء .
وما لم يكن خالصا لله فهو شئ مظلم ، يكره كل ما ذكر فيه اسم الله كالظلمة التى أراها تحيط بى فى هذا الموقع كلما كتبت عليه ولا أجد فى كلمة الحق نصيرا .
بداية من المفترض بالنقاش أن ترد على نقاط النقاش المفتوحة لا أن تكتب كلاما بالعموم يثير تعاطف القارىء دون دليل، ومن المفترض أن النقاش مبني على دراسات خاصة أنك تطرقت لاستنتجات مبنية على أمور متعلقة بجينات الإنسان يعني من المفترض أن يكون لها علاقة بدراسات علمية قائمة على هندسة الجينات ودراستها، وبناء عليه يجب بناء الرأي على هذا الأساس، أما لو ناقشت برأيك الشخصي فهو يظل رأي شخصي يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب، وبه لا يجب التعميم.
وهذا ما وجدته فى أرضية هذا الموقع ما وجدت للحق نصيرا ، الكل يسير فى اتجاه واحد فإن خالفتهم يبعثون عليك محاربا فى الباطل مجهول الهوية ليوقف مدك فى الخير ويدحض فكرك
هل من يختلف معك أصبح ليس نصيرا للحق؟ غريب جدا، نحن بنقاش ووارد النقد والاختلاف بالتأكيد لن نتفق جميعا على رأي واحد خاصة إن كان رأي شخصي وليس له أساس علمي.
نعم تحدثت عن المرأة المصرية وخاصة الجيل الحالى وتقزمهم بسبب الضغوط النفسية الممارسة عليهن لأجل تحصيل كليات القمة والمساومة بعد ذلك للحصول على أزواج ماديين .
كل ذلك يؤثر على نمو الفتاة المصرية ويصيبها بالتقزم وقصر القامة بسبب الضغوط الواقعة عليها لتحصيل القمة فى كل شئ والخروج من قمقم الفقر كل ذلك يأكل جسمها وعقلها .
ولا تكليمنى عن دراسات فمن يحدثك حاصل على الدكتوراه ولم تطرح مثل الدراسات لأنه سيكون مصيرها الرفض للمساس بكينونة المرأة .
لكن الذى لا يرى من الغربال أعمى الجيل الحالى من الفتيات عندنا أصبح قصيرا جدا ضعيف الجسد بسبب الرباط بجانب الهاتف .
ليس الذي ينكرنى باطل ولكن مقولة الحق لها راية تعرف من ألف ميل ، فهى مقولة الحق وليس مقولتى .
تقزمت بناتنا بسبب ما زرع فيهن من غل وحقد وحسد ومنافسة ، فإذا واجهت إحداهن بكلمة حق واحدة تحول الأمر صراخا وعويلا وقد يغشى عليها أثناء الصراخ مثل حيوان البوسوم لأنها من الداخل واهنة جدا .
والقوية هى من تواضعت لله ترى كل الأمور فى نصابها الصحيح تأخذ من التقدم الفائدة المرجوة ، ولا تؤمل فيه الكثير ، تحن للماضي حيث كانت الرحمة ، لا تربى صياصانا وإنما تربى رجالا ، وقد تخوض جدالا فى الحق مع الرجل وهى قوية ثابتة لا تصرخ أو يغشى عليها حتى تثنيه عن الخطأ.
لا تأخذينى فى زاوية الدراسات فهى زاوية واهنة ضعيفة مثلها مثل الاسترونج اندبندت ومان ليس لها أرضية فكرية صحيحة تقف عليها .
قد كانت البنات قديما فكرها خاليا على الفطرة لا تخشي الا معصية الله ، فتنمو الأجساد بطبيعتها تقوم بنشاطها اليومى لا تقوم وتمسي وتصبح على الهاتف مجادلة من أحقية الاسترونج اندبندت فى المزيد من المستحقات .
أسباب قصر القامة عديدة جدا، وليست مختلفة بين الفتاة والفتى، أولهم وعلى رأثم الوراثة المتوارثة من الأجداد، يليها اضطرابات النمو الناجمة عن خلل في هرمونات النمو أو وظائف الغدة الدرقية، وآخر عامل في القائمة هي الضغوطات النفسية الاجتماعية كأن ينمو الطفل في بيئة لا تدعمه ويتعرض للظلم والضرب والعنف، وهنا لا فرق فيه بين فتى أو فتاة، العوامل واحدة للطرفية، لم يقولوا ولن يذكر أن الحسد والكذب لهم علاقة بالطول.
ولا تكليمنى عن دراسات فمن يحدثك حاصل على الدكتوراه ولم تطرح مثل الدراسات لأنه سيكون مصيرها الرفض للمساس بكينونة المرأة .
من المفترض طالما حاصل على الدكتوراه من المفترض أن تكون على دراية بأساسيات البحث العلمي، وأن طوق القامة أو قصرها صفة جينية متعلقة بالجينات والوراثة بصفة أساسية، وهناك أثر للعوامل البيئية والتغذية ولكن عوامل أقل تأثيرا، وأن هذا ليس له علاقة بكينونة المرأة ليتم رفضها، فكونها تعاني من قصر القامة لأي سبب من الأسباب المرفقة بالرابط الموجود بالأعلى فهذا لا يقلل منها.
تقزمت بناتنا بسبب ما زرع فيهن من غل وحقد وحسد ومنافسة ، فإذا واجهت إحداهن بكلمة حق واحدة تحول الأمر صراخا وعويلا وقد يغشى عليها أثناء الصراخ مثل حيوان البوسوم لأنها من الداخل واهنة جدا .
لا تعليق
الأمر كله مترابط ببعضه والحقد والحسد والضغوط الاجتماعية بسبب المادية والارتباط بالهاتف من أكبر العوامل المسببة لهذه الظاهرة أكبر من الجينات والدراسات التى تذكرينها .
أوليس علم النفس والاجتماع من ضمن العلوم أو ليس للحالة النفسية والاجتماعية تأثير خطير على النمو الجسم والأطراف .
لا تعليق لدى من جدلك واصرارك لمنع محاولتى لمعالجتى للظاهرة ليس الأمر لأعيب قصار القامة تفهمى قصدى يا مجهولة الهوية .
هل تنتظرين منى دراسات أجنبية داعمة للمرأة أم عربية متبعة .
هناك شئ يسمى الفطرة السوية والنقية ، فمن كانت فطرته كذلك هى بمليون دراسة
ماذا تقول بالله عليك؟ هل تعرف مثلًا أن السيدة صفية بنت حيي بن أخطب كانت قصيرة القامة؟ طيب سيدنا عبد الله بن مسعود كان قصيرًا دقيق الجسم حتى ضحك الصحابة من نحافته.
كيف تربط بين البنية الجسدية وبين تفشي الغل والحسد؟ رجاءً وضح هذه النقطة بالمنطق، لا حاجة لي بدراسات أجنبية أو عربية تابعة!
طبعًا أعتذر عن التدخل في النقاش لكن أردت أن أفهم وجهة نظرك @AhmedAli2023
أنا أتحدث عن ظاهرة إجتماعية حديثة وأسبابها وعلاجها ولست أعيب قصر القامة أو أى خِلقة لا تأخذونى لنقاط بعيدة .
وربطى في هذه الظاهرة الاجتماعية بين قصر القامة وتفشى الغل والحسد أن الثانية هى مسببة للأولى بمعنى أن كثرة الضغوط على المرأة تحديداً لنيل ما يصعب نيله من كليات قمة وحياة اجتماعية فخمة بالمساومة بمقدارتها العلمية والجمالية التى سعت لها عمر كاملاً .
كل ذلك ليس بالهين يضع المرأة في ضغوط نفسية جمة تؤثر على نموها الجسدى بل والفكرى حيث أن الضغوط لا تخلق شخصاً سوياً، ويضطر الجميع لتحصيل ذلك للكذب ويصيبه مرض الحقد والحسد وكما تعلمين فإنتى مررتى بمرحلة الثانوية والجامعة بالتأكيد وتعلمين صحة كلامى من وجود هذه الأمراض بنسبة مائة بالمائة وأن تبحثى أن فتاة زميلة لكى أو أن أبحث عن شخص زميل لى ليس به هذه الأمراض هو أمر مستحيل .
وتحديدى المرأة للتأثر بهذه الظاهرة أكثر من الرجل لكونها أكثر حساسية للظروف المحيطة وضغوط المجتمع عليها للمساومة بها كسلعة لنقل البيوت من خط الفقر بتزوج الرجال الأغنياء ، وبهذا تظل المرأة في حالة ضغط نفسى من سنة العاشرة تقريباً حتى سن الزواج ، وبعد الزواج تبحث عن نفسها فلا تجدها فقد ذهبت مرحلة الطفولة في شد وجذب وما يذهب لا يعود مرة أخرى .
أما الرجل فالتأثير عليه محدود جسمانياً لأنه لديه القدرة على التكيف مع هذه الظروف والشعور بالامبالاة معها بل والتكيف بأى وسيلة أخرى ، حتى وإن كان السبيل البعد عن المسار التعليمى بالمرة .
فحديثى عن الظاهرة بعينها وليس عن قصار القامة أو أى عيب فيهم حاشا بى أن أعيب أحداً من خلق الله ، ولكن حينما يكون الأمر ظاهرة عامة فيجب الحديث لمحاولة العلاج من جميع النواحى الجسمانية والمعنوية .
القصد في كل كلمة أقولها الظاهرة والمسببات والعلاج قد يكون صعباً الأمر لم يطرح من قبل فيثير استهجانا عاما ، لكن الأمر صار عاماً ومن السهل ربط هذه الظاهرة بالمسببات ومن الصعب العلاج لكون الامر أصبح متجذراً فكرياً ونفسياً .
لماذا تجادلون هل عودكم هذا الموقع على المجادلة وإرهاق أنفسكم بلا وعى فإن كان هذا هو الأسلوب المتبع فقد جعلكم الموقع سفسطائيين تجادلون ولا تصلون إلى نتيجة لجذب المشاهدات وإعمار الموقع فقط وهذه كارثة .
أما أنا فلا جدل عندى لأجل الجدل ولماذا وضعتى مقالتى كفهم فردى ؟ من يدفعكى لذلك .
أتكلم عن أشياء ملموسة في مجتمعنا كالشمس فلماذا تنكرونه أكره سفسطائية هذا الموقع التى دربكم عليها ، نقول لهم حق فيقولن من أين هذا الحق ومن قاله ولماذا قاله وأين كان حين قاله .
تذكرتك ، أنتى من كنتى تمدحين في بعض الكتاب في هذا الموقع ، وانتقدتك وقتها وقلت لكى الكل سواء ولكنها أساليب كتابة فلا يجب عليكى أن تحددى شخصاً بعينه بل الكل جميل بما حباه الله من ميزة فردية في الكتابة ، فكان مصيرى بعد ذلك أن تجمعوا علي وطردونى واوقفت عن مستقل شهراً كاملاً .
لا عجب أن مقالتى الحديثة ضايقتك أهلا وسهلا بكى، ولكنها لاتزال حقاً صريحاً ولن ينصرنى أحد على هذا الموقع .
كل لحظة حاضرة هي أفضل من لحظة ماضية حتى ولو كانت لحظة حرب، هكذا أرى الحياة، أحب كل لحظة نتقدّم بها إلى الأمام، تقريباً كل لحظة تتغيّر فيها في الفهم والتفكير والعيش، كل شيء يصبح أفضل مع تقدّمنا بالعمر، فلماذا أطلب الأقل؟ من أجل مشاعر وعواطف لم تكن أصلاً لتتكوّن إلا مبنية على جهلي؟ من أجل مواقف حلوة ما كنت أدري أبداً بأن لها جوانب أخرى يصعب عليّ إدراكها؟ لماذا أريد هذه اللحظات الماضية؟ ما الغاية من تحصيلها فعلاً؟ أشعر بأنّ أفضل ما يمكنني أن أقدّم لنفسي الآن أن أعيش الأن بكل مافيه دون أي تفكير لا بالماضي ولا بالمستقبل وهذا الأمر مردّه إلى سبب وهو أنني أكره فعلاً بأن أكون حزيناً على ماضي راح، وأريد تحصيل ما راح، أو قلقاً من مستقبل آتي وأريد تفادي ما سيأتي، هذه الحالة لم ولن تناسب أي إنسان عاقل، الذي يطلب يجب أن يطلب أفضل تعامل مع اللحظة الراهنة وفقط، وكل شخص يتمنّى أن يعود للماضي برأيي حتماً هو شخص فشل تماماً بالتعامل مع حاضره.
قد يكون رأيك صحيحاً أستاذ ضياء إلا أن شيئاً مهماً يعوقه وهو أن الحاضر هو نتاج الماضى ، وكما درست في إحدى الكتب الأمريكية في مجال المحاسبة الإدارية وتطويرها لتتناسب مع طلبات المستثمرين لتقديم معلومات جيدة تتعلق بالإفصاح عن معلومات الشركات التى تهم هؤلاء المستثمرين .
قالوا شيئاً جميلاً جداً في هذا الكتاب وهو أن بذور الماضى هي أشجار المستقبل ، فكيف تفصلنى عن ماضى هو متأصل ومتجذر في عروقى ، أو تفصل التاريخ عن دمائنا.
في حديثى مع الشوام قلت لهم لماذا تسمونها شآم الياسمين قالوا هى أندلسنا حتى وإن كنا قد بعدنا عنها فهى تسرى في دمائنا وحياتنا ، وسنكون شاماً في أى أرض حللنا ، نعم كانت ماضى ولكن الماضى هو أشجار الحاضر .
إذا فلماذا لا تسمح لأرواحنا للعودة للماضى لتصحيح أخطاء كانت موجودة لتصحيح الحاضر .
ولماذا لا تسمح لأرواحنا بالعودة للماضى لرؤية ما هو جميل لتجميل لحظة حاضرنا .
إن كان التاريخ يفصل عن البشر كما تقول أستاذ ضياء فلماذا لم ينفصل الشوام عن أندلسهم حين غادروها وأصبحت ماضى وهل هم فاشلين بالعودة فكرياً لجمال لحظتهم قديماً وجمال تراثهم .
أو أكون فاشلاً حينما أتذكر جمال ماضى عشته بالفعل كان كل شئ بسيطاً وجميلاً وعلى الفطرة .
أو أكون فاشلاً حينما أستنكر واستهجن أشياء تحصل في الحاضر تنكرها الفطرة السوية .
الفشل هو القبول استاذ ضياء والتعايش دون أن تنتفض روحك فتقول هذا أخلاقياً لا يتناسب مع تراثى وقيمى ، وليست تعنى الحداثة أن كل مطروحها جميل ومقبول .
بحديثك عن دمشق تعيد لي أيام حلوة كثيرة في الماضي، أنا من الشام، من دمشق. ولكن ما قصدته ليس أن لا ننظر إلى تلك الأيام نظرة المحب، نظرة تذكّر جميلة لكل ما عشناه، ما أكرهه أن يتحوّل هذا الحب إلى حنين يطرد لك كل فرصة للتعامل مع الحاضر الآن، فترى نفسك غير قادر على التحرّك إلا ضمن شروط محكومة بالماضي أو بمواقع يصعب عليك الوصول لها، بهذا تُفشِل الحاضر وتضيّع المستقبل من أجل ماضي قد فات، وبالمناسبة، هذه حال كثير من السوريين الذين سافروا مثلي، طغى الحنين على حياتهم فجعلهم منفصلين عن كل واقع يعيشونه، لا يستطيعون استرجاع ما فات ولا التعامل مع الحاصل.
بالطبع أنا لم أتكلم عن ذلك الحنين بلا عودة شئ غير مقبول تماماً لأن ذلك سيدمر الشخص تماماً ولكن النظر للماضى وإسقاط جماله وقيمه على الحاضر .
أو النظر للماضى وتصحيح أوضاع فكرية خاطئة للوصول لجمال المستقبل .
لكن أن يعيش الإنسان الحداثة والتطور دون وجود أى جذور تربطه بالماضى فهذا قمة الخطأ ، وأتذكر في ذلك تجربة الأفيال في الهند حينما كانت تضايق الأهالى فقاموا بفصل الأباء والأمهات في محميات طبيعية واستبقوا الأطفال ، فنشأ جيل أكثر عدوانية لا يراعى الأهالى ويأكل ممتلكاتهم ويتهجم عليهم بشراسة ، والواقع الذى غفلوا عنهم أن الأباء والأمهات للفيلة الذين يحملون التراث في التعامل مع البشر طبقاً للمنهجية المتوارثة كانوا يمنعون صغارهم من التعدى على البشر .
والآن يقوم التطور غير المسبوق بفصل البشر عن كل ما هو جميل وهذا أمر غير مقبول حيث أصبح الأغلب بلا مرجعية فكرية أو تراث متأصل يتم محاسبته عليه حين خطأه كما حدث مع الأفيال الصغار تماماً ، فإذا واجهته بخطأه تجد شخصاً ناعقاً بلا فهم أو مرجعية يواجهك ولاعجب فهو قد ترك تراثه وقيمه تعفو عليها المادية، ليتغنى متعالياً بقيمه المادية ، والحقيقة أنه لولا الماضى لما كان الحاضر .
والواقع أيضاً يقول أن الأباء الأقوياء يسعون لخلق ظروف سهلة لعيش أولادهم على عكس ظروف حياتهم السابقة وهذا يخلق جيل ضعيفاً ، والجيل الضعيف يخلق ظروفاً صعبة لأولاده .
والتوازن في الأمر هو خير وسيلة ، وأن يكون الإنسان هو الحكم بين الماضى والحاضر ، فيختار رداءه وسطاً بينهم كما يختار عطره تماماً .
أحب أن أذكّر هنا أيضاً بأنّ الإنسان قديماً أيضاً حرص على التغنّي بمادياته البحتة، حيث روّج كثيراً لمسألة القلاع والأسلحة سواء للحرب أو للصيد ولاستكشاف النار، ولقدراته الزراعية، ما أريد الوصول إليه، بأنّهُ ألا تعتقد معي حضرتك أنّ حتى الإنسان في الماضي كان يقوم بهذا الأمر؟ أي أنّ حتى هو كان همّه منصباً على مسائل مادية بحتة وكان حنينه مرتبطاً بها جداً؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
اقرأ أيضًا
- إذا صرّح أحدهم بإعجابه بك، ولكنك لا تبادله نفس الشعور، كيف ترفضه دون أن تجرح مشاعره؟
- كيف تتصرف عندما تشعر بأنك غير مرحب بك في مجموعة جديدة؟
- لو رجع بك الزمن، كنت تتمنى أن تكون الابن الكبير أم الصغير لأهلك؟
- ماذا تفعل مع شخص يهتم بك وأنت لا تملك الوقت له؟
- ما رأيك بمقولة:"أحدهم لايحادثك، لكنه يفكر بك أكثر من اللازم"؟