هل كلنا سواسية حقا برر؟

السلام عليكم

1 - هل ترى انه لو وفرنا فرص متساوية لمجموعة من الاشخاص فستكون النتيجة نفسها ولماذا في رأيك ؟

2 - لو وفرنا الفرص نفسها لجنسين هل ستكون النتيجة نفسها ام نتيجة الرجال والنساء مختلفة اعطي واقع او دراسة لماذا ؟

3- هل ترى ان كل انسان يستطيع ان يصل الى ماوصل غيرها اذا سلك طريقه او اتيحت له الفرص ؟

أخيرا هل ترى ان كل شخص مختلف في افكاره وجسمه إختلاف كبير وكل واحد متفرد وميتحيل ان يكون شخصا طبقا الاخر وضح لماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

1- لا، لن تكون النتيجة نفسها، حتى لو وفرنا فرصًا متساوية لمجموعة من الأشخاص، فالفرد يتمتع بصفات وخبرات وقدرات مختلفة ومتنوعة، مما يؤثر على طريقة استخدامه لتلك الفرص وتحقيقه للنجاح.

2- لا، لن تكون النتيجة نفسها، فالرجال والنساء يختلفان في صفاتهم الجسدية والنفسية، وبالتالي تختلف طريقة تعاملهم مع الفرص المتاحة، وهذا ينعكس على النتائج المتحققة. بعض الدراسات تشير إلى وجود اختلافات في الأداء بين الجنسين في بعض المجالات، ولكن هذا لا يعني أنه يجب تقييم الأفراد بناءً على الجنس فقط.

3- نعم، يمكن لأي شخص تحقيق النجاح إذا قام باتباع طريق مناسب والاستفادة من الفرص المتاحة، لكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص سيصلون إلى نفس المستوى. كما ذكرت سابقًا، الأفراد يختلفون في صفاتهم وخبراتهم وقدراتهم، وهذا يؤثر على مدى تحقيقهم للنجاح.

وأخيراً - نعم، كل شخص فريد ومتفرد في صفاته وخصائصه، وهذا يتأثر بعوامل مختلفة مثل التربية والتعليم والبيئة والوراثة. وبالتالي، لا يمكن لأي شخص أن يكون تمامًا مثل شخص آخر، ولكن يمكن للأفراد تعلم وتطوير مهارات وقدرات جديدة وتحقيق النجاح في مجالات مختلفة.

المقصود هو مثلا نأخد اشخاص نعلمهم نفس التعليم منذ الصغر وفي بيئة نفسها ونوفر لهم نفس متطلبات العمل كل شئ نفسه هل سينتج لنا نتيجة نفسها مع كل شخص

لا يمكننا الحكم بأنه سيتم إنتاج نتيجة مطابقة تمامًا مع كل فرد، حيث أنه على الرغم من تشابه الظروف والتعليم والمتطلبات، إلا أن هناك عوامل خارجية تؤثر على تطور ونمو الأفراد، مثل الوراثة والتجارب الشخصية والعلاقات الاجتماعية والتربية الأسرية والشخصية الفردية. ولذلك، فإن هناك اختلافات فردية في القدرات والمهارات والميول والاهتمامات، وقد يؤدي هذا إلى اختلاف في النتائج والإنتاجية والتفوق المهني بين الأفراد، على الرغم من وجود تشابه في الظروف التعليمية والعملية.

Rami_wl أضف ردا
التجارب الشخصية والعلاقات الاجتماعية والتربية الأسرية والشخصية الفردية. ولذلك، فإن هناك اختلافات فردية في القدرات والمهارات والميول والاهتمامات

حتى لو أخد اطفال وربتهم نفس الأم ونعطيهم نفس التجارب والفرص ونعلمهم نفس التعليم كل شئ

المغرى من هذا سؤال اريد ان اعرف هل حقا لايوجد شخص يعوض شخص وان كل شخص متفرد

نعم، هذا صحيح. على الرغم من أن التربية والتجارب والبيئة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على شخصية الفرد، إلا أن الناس لا يمكن أن يكونوا متماثلين بشكل كامل. فالعوامل الوراثية والتنوع البشري يؤدي إلى اختلافات فردية في النمو والتطور والتصور والسلوك والاستجابة للمحيط. وحتى إذا تم توفير نفس الفرص والتجارب والتعليم لمجموعة من الأشخاص، فإنهم سيتفاعلون معها بطرق مختلفة نظرًا لتنوع شخصياتهم وقدراتهم ومهاراتهم المختلفة. لذلك، فإن كل شخص يعد فريدًا ومتميزًا، ولا يمكن الحصول على نسخة مماثلة لأي شخص آخر.

1 - هل ترى انه لو وفرنا فرص متساوية لمجموعة من الاشخاص فستكون النتيجة نفسها ولماذا في رأيك ؟

ستكون النتائج مختلفة نظرا للقدرة الجسدية و المعرفية وغير ذلك حسب الظروف المحيطة والزمان والمكان وغير ذلك.

2 - لو وفرنا الفرص نفسها لجنسين هل ستكون النتيجة نفسها ام نتيجة الرجال والنساء مختلفة اعطي واقع او دراسة لماذا ؟

نفس الاجابة السابقة

3- هل ترى ان كل انسان يستطيع ان يصل الى ماوصل غيرها اذا سلك طريقه او اتيحت له الفرص ؟

لا كل انسان له منظورة الخاص وقدرته الفكرية و العقلية الخاصة في اتخاذ القرارات.

أخيرا هل ترى ان كل شخص مختلف في افكاره وجسمه إختلاف كبير وكل واحد متفرد وميتحيل ان يكون شخصا طبقا الاخر وضح لماذا ؟

نفس الاجابة السابقة

لا كل انسان له منظورة الخاص وقدرته الفكرية و العقلية الخاصة في اتخاذ القرارات.

لكنّك هنا تغفل نقطة غاية في الأهمّية يا صديقي. تتمثّل في مفهوم التطوير الذاتي حسب البيئة المحيطة. بالتأكيد لكل منّا أسلوبه في التفكير والتناول. لكن ما هو الحل لو اضطرنا الظروف كي نخوض تجربة معيّنة خاضها أحدٌ ما قبلنا لا يشبهنا، وكنّا في حاجة مهنيّة لها مثلًا؟ بالتأكيد يجب أن نحاول. هذه المحاولة الضروريّة لن تكلّل بالنجاح لو استسلمنا لفكرة التنوّع وعدم مناسبتنا للأمر واختلافنا عن الآخرين. هنا يجب أن نضع التحدّي أمامنا ونحاول تشكيل تفكيرنا على التكيّف معه وتخطّي عقباته التي لا تناسب طبيعتنا.

لكن ما هو الحل لو اضطرنا الظروف كي نخوض تجربة معيّنة خاضها أحدٌ ما قبلنا لا يشبهنا، وكنّا في حاجة مهنيّة لها مثلًا؟ بالتأكيد يجب أن نحاول

هل سنخرج بنفس الخبرة والمقدرة الذي خرج هو بها لو اتبعنا مصاره و كانت فرصنا متشابهة نفسها من كل الجوانب

ايضا

المقصود هو مثلا نأخد اشخاص نعلمهم نفس التعليم منذ الصغر وفي بيئة نفسها ونوفر لهم نفس متطلبات العمل كل شئ نفسه هل سينتج لنا نتيجة نفسها مع كل شخص

اتفق معك اخي علي

المقصود هو مثلا نأخد اشخاص نعلمهم نفس التعليم منذ الصغر وفي بيئة نفسها ونوفر لهم نفس متطلبات العمل كل شئ نفسه هل سينتج لنا نتيجة نفسها مع كل شخص

ستكون مختلفة اخي رامي وهذا مايميز الانسان عن باقى المخلوقات فالقدرات العقلية لدى البشر لا حد لها القدرة على التمييز والابداع والتفكير والتصنيف والخيال والاستكشاف والاستشراف والتعلم و التذكر كلها تختلف من شخص الى آخر وكل تجربة تختلف من شخص الى آخر. فالانسان يختلف مثلا عن باقي المخلوقات فالفأر على سبيل المثل سوف يقع في المصيدة مثل ابيه وجده وباقي الاجداد فلن تكون التجربة مختلفة. ولكن درجة الوعي والتفكير مرتفعة لدى البشر والقدرة على الدراسة التحليلية و التمييز تجعل لكل فرد منا تجربته الخاصة.

3- هل ترى ان كل انسان يستطيع ان يصل الى ماوصل غيرها اذا سلك طريقه او اتيحت له الفرص ؟

لا يمكن لكل شخص الوصول إلى ما حققه الآخرون إذا اتّبع طريقهم أو حصل على نفس فرصهم، هناك العديد من العوامل التي تساهم في النجاح لا علاقة لها نهائياً برأيي بماهية الفرصة ومفتوحيّتها واتاحتها للناس، منها الموهبة، العمل الجاد، وطبعاً الحظ. بعض الناس بطبيعة الحال وبتركيب الحياة أكثر موهبة من غيرهم في مناطق معينة، هذا الأمر لا أعرف سببه ولكن أعرف أنّهُ موجود، فلان يكتب والأخر يرسم، الأول لا يرسم والثاني لا يكتب، كل شخص لديه نقاط قوّة وتفضيلات نسمّيها موهبة. وطبعاً الفيصل أيضاً الذي يحسم مسألة الفرص هي مسألة العمل الجاد، نحن نهمل دائماً هذا العامل المهم في تحديد إمكانية استفادتنا من الفرص، حتى لو لم يكن الشخص موهوبًا بشكل طبيعي في مجال معين فلا يزال بإمكانه تحقيق النجاح من خلال العمل الجاد والتفاني وبالمناسبة هُنا تكمن الأكثرية وهذا الأمر يتيح إنصاف للجميع ومسابقة حياة عادلة 100%. لولا الحظ طبعاً، الورقة الرابحة عند البعض، في بعض الأحيان يكون النجاح مجرد مسألة التواجد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، أي لا جهد ولا موهبة، شيء أشبه بالمسائل التي تُدار فيها موضوعة النجاة، من يسبق يربح، من يكون في المكان الصحيح يعيش..إلخ.

المقصود هو مثلا نأخد اشخاص نعلمهم نفس التعليم منذ الصغر وفي بيئة نفسها ونوفر لهم نفس متطلبات العمل كل شئ نفسه هل سينتج لنا نتيجة نفسها مع كل شخص

وهذا تماماً ما أتحدّث عنه، أنّ الامتيازات وإن توحّدت لا يمكن برأيي أن توحّد النتيجة لإنّ هُناك عوامل لا علاقة لها برأيي أبداً بالامتيازات الأوّلية بل بما يقدر الشخص نفسه على إضافة أثر حقيقي للاستفادة فعلاً من هذه العطايا المتساوية مع الآخرين.

kjhj أضف ردا
1 - هل ترى انه لو وفرنا فرص متساوية لمجموعة من الاشخاص فستكون النتيجة نفسها ولماذا في رأيك ؟

ليس هناك دراسة أعرفها لنتبين الصح من الخطأ في ذلك ولكن أراه من البديهي أن تختلف الأعمال الواحدة التي يؤديها نفس الأشخاص الذين مثلاً قد قمنا بتعليمهم نفس التعليم. ببساطة لأنهم مختلفون في القدرات العقلية. وإذا لم يكن هناك بنانان متطبقتان بصمتهما في الواقع فكيف يكون الأشخاص متطابقي القدرات العقلية؟! أعتقد الأمر واضح جداً وهو أنً حتى التوأمين المتطابقين مختلفان نفسياً وعقلياً و في بصمات الأصابع.

هل كلنا سواسية حقا برر؟

ولكن لفت نظري العنوان نفسه. فقد ذكرني بحديث للنبي عليه السلام وهو أنً الناس متساوون كأسنان المشط. وهو عليه الساام يقصد متساوون في الحقوق و الواجبات الأخلاقية وليس القدرات العقلية. وهو مما يعني أن: ساووا بين الناس في الحقوق و الواجبات ولا يصح أن تفرقوا بينهم على أساس اللون أو الجنس او العرق.

المقصود هو مثلا نأخد اشخاص نعلمهم نفس التعليم منذ الصغر وفي بيئة نفسها ونوفر لهم نفس متطلبات العمل كل شئ نفسه هل سينتج لنا نتيجة نفسها مع كل شخص

لا، لأن الناس أنفسهم مختلفون جدا. انظر مثلا للإخوان في بيت واحد. كل واحد منهم سيحكي لك قصة مختلفة تماما عن هذا البيت؛ لأن الأمر متعلق بتجربته هو فيه: الأمور التي لاحظها، وأثرت فيه، وهكذا. البشر مختلفون بشكل مذهل بصراحة، كل منهم يرى العالم من منظار مختلف؛ حتى تكاد تتساءل هل نرى نفس العالم بالأساس؟