كيف تحمون أنفسكم من سلبيات الروتين؟

على الرغم من أننا نسعى دائمًا إلى التحرّر من القيود والالتزامات من حين لآخر، فإن ما يشعرنا بقيمتنا هو سعينا المستمر نحو الاستقرار، واستمرارية العمل بانتظام على تحقيق أهدافنا. لذلك يعد الروتين واحد من أبرز المفاهيم المهمة في حياتنا كبشر.

لكنه سلاح ذو حدّين بالطبع، لا يُنصح أبدًا بأن نأمن غدره بالتأثير السلبي على صحّتنا النفسية.

لذلك وجب عليّ أن أطلب المساعدة وأتساءل: كيف تحمون أنفسكم من سلبيات الروتين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف تحمون أنفسكم من سلبيات الروتين؟

الإجابة المختصرة ستكون: بكسره كل فترة!

فالروتين لا تبرز أهميته إلا عند تجربة الفوضى فحينها غير أننا نرتاح من المهمات المتراكمة وعدم الإلتزام بروتين معين فنحن ندرك حقًا أهمية تخطيط الأهداف وتطبيقها على المدى القصير. من يجرب الروتين لفترة ثم يتوقف عنه سيلاحظ كيف يسرق الوقت ويتسرب كأنه رمال من بين يديه وحينها ستشتاق نفسه للعودة لدائرة الروتين والإنجاز من جديد! وقد حدث هذا معي بالفعل مرات عديدة حتى جعلت الأمر كأنه دائرة من الروتين وكسره ثم العودة إليها مرة أخرى.

وهذا ما يحدث أساسًا خارج إرادتي ولكن الأمر يكون محاطًا بالشعور بالذنب والفشل في أغلب الأوقات وأخذ وقت كبير حتى الرجوع للروتين من جديد ولكن حينما يكون كسر الخطة جزءًا من الخطة تصبح الأمور أسهل بكثير وتصبح حتى الراحة من ذلك الروتين مستحقة لنا.

كسر الروتين شئ جميل أمنية بلا شك، بل أنني أراه ضرورة حتى لا يصاب الإنسان بالملل والضيق من عمله أو دراسته أو أي شئ يقوم به على الدوام، ولكن ليس دائماً يجد الإنسان الفرصة سانحة لكسر هذا الروتين، لذا يتوجب عليه حينها أن يبحث عن بدائل.

من وجهة نظرك:

كيف يجد الإنسان البدائل في تلك الحالة؟

نقطة مهمة فعلًا عبدالرحمن. عندما يكون الروتين بالكامل في أيدينا فأعتقد أنه يمكن تغييره ببعض سهولة حتى لو عن طريق يوم فارغ أو لقاء مع الأصدقاء أو تغيير في الخطط

لكن في كثير من الأحيان يكون جزء من روتيننا مرتبطًا بأعمال أخرى كالوظيفة أو الدراسة ولا يمكن تغيير ذلك بسهولة لذلك أفضل أن يستغل الشخص في هذا الوقت الإجازات كإجازة أخر الأسبوع لتغيير روتينه ولو قليلًا والحصول على قدر كافٍ من الراحة

لو تحدثت عن نفسي يا علي فأنا لا أحب الروتين، بالتأكيد هو وجه من أوجه الإستقرار ولكنه كذلك وجه من أوجه الركود، لذا أعمل على كسر الروتين وهذا من خلال:

  • تغيير الطرق التي أقوم عن طريقها بالأعمال، إن كان الأمر يتحمل أن أفعل ذلك
  • في الكتابة مثلاً أغير المكان الذي أكتب منه، فتارة أكتب خارج من المنزل في حقل على سبيل المثال، وأحياناً على سطح البيت وهكذا، ونفس الأمر مع القراءة او المذاكرة.
  • ممارسة كرة القدم مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، وهذا له تأثير عظيم على حالتي النفسية
  • عدم رفض الأفكار التي تبدو مندفعة كالسفر لأسبوع مثلاً في أيام الدراسة لتغيير جو أو الذهاب في نزهة في مدينة بعيدة.

كلنا بدون إستثناء معرضين لسلبيات الروتين وهذا أمر طبيعي، ولكن الحل هو كسر هذا الروتين من حين الى الاخر.

من بين طرق الفعالة لكسر هذا الروتين هي: 

  • التدوين والكتابة اليومية لتفريغ الطاقة السلبية وما يجتلخ في الخاطر.
  • ممارسة الرياضات المختلفة اسبوعيا على الاقل.
  • المطالعة والحضور للجلسات القراءة ومناقشتها.
  • مشاهدة الأفلام الوثائية فهي مسلية ومرفهة عن النفس.

احد الطرق التي ارتايت أنها تخفف من حدة الروتين من جهة، وتجعله متواجدًا بدرجة في حياتنا من جهة أخرى، هي أن يكون لكل يوم من الاسبوع روتينه الخاص، بمعنى اليوم هو السبت روتيني هو ان اليوم اجازة إذا سأستيقظ باكرًا، سأتناول افطاري في هدوء، سأبدأ في انهاء مهام المطبخ، والبيت، ثم ابدأ في قراءة كتاب ما...الخ.

اليوم هو الأحد بداية الدوام روتين مختلف. اليوم هو الاثنين روتين مختلف آخر وهكذا.

وهكذا يُعاد الروتين بشكل اسبوعي، انت بهذا لا تمارس نفس الروتين بشكل يومي، وبشكل آخر لديك استقرار نسبي وروتين مرن نوعًا ما