ما الشئ الذي يقف بينك وبين تحقيق حلمك؟

كل منا يملك اهدافا مسطرة واحلاما قد يراها بعيدة بحكم وجود اشياءا تقف حاجزا للوصول اليها وتحقيقها في الوقت الاني.

بعد تفكير، وجدت بأن اهم شئ يقف بين تحقيقي لما اطمح له هو الوقت والانتظار، وعلمت بأن بعض الامور لا يمكن لها ان تتحقق الا بإنتظار لما هو اتي، بمعنى لا يمكن للطالب ان يتخرج من المدرسة في وقته الحالي الا بعد ان يتمم سنواته الدراسية التي ربما ستكون بعد عام او عامين.

ماذا عنكم، ما الشئ الذي يقف بينكم وبين احلامكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الأشياء الجميلة أن يضع الإنسان لنفسه خطة ومسار يمشي عليه ليحقق هدفه بعد طول انتظار.

الشئ الذي يقف بيني وبين أهدافي، اكتشفت أنه التسرّع في تحقيق الهدف، فأجبرت نفسي على التمهّل حتى يأتي الأمر كما أريد.

وهذه من الأشياء التي أنصح بها:

  • عدم الاستعجال والتحلي بالصبر.
  • التخطيط جيّدا.
  • إدارة الوقت.
afifa08_hamza أضف ردا

التسرع يقتل حلم الفرد قبل الوصول اليه،وكم ابغض هذه الصفة عندي، الاستعجال في تحقيق الامور والتحدث عنها قبل ان تطهو الطبخة جيدا سيجعل مذاقها سيئا.

نصائحك المقدمة مفيدة جدا، خصوصا فيما يتعلق بإدارة الوقت، لذلك على الفرد ان يخطط لمهامه من جهة ويخطط كيف يدير وقته من جهة اخرى.

أعتقد أنني أجد أن البلد الذي أعيش فيه بحد ذاته عائق لكثير من الأهداف، فعلى سبيل المثال لا يوجد برامج ماجستير لتخصصي في الأردن، ولذا فأنا مضطرة للسفر والدخول في سلسلة كبيرة من الإجراءات والمتطلبات لأتمكن من إكمال دراساتي العليا.

كان الله في عونك يا زينة،

اذا تعلق الامر بدراستك، فتأكدي بأنه لا يوجد عائق يمنعك من تحقيقه غير نفسك، ويكفي ان تصنفينه تحديا يجعلك تختبرين قدرتك في المحاربة من اجل حلمك.

أرى أن ما يقف دائمًا بيني وبين ما أطمح إلى تنفيذه يتمثّل في الحاجز المادي، حيث أن الأغراض الترويجية والوسائل التسويقية التي أطمح إلى تطبيقها على مشروعي في الكتابة الإبداعية دائمًا ما تعرقلها القدرة المادية، بالإضافة إلى أن العمل المستمر على هذه الأمور يدفعني إلى أن أطمح دائمًا إلى التفرّغ للكتابة الإبداعية، وهو ما يحتاج لرمحلة الاستقلال المالي نفسها أيضًا. وعليه، فإنني أحاول أن أحوّل أهداف حياتي المهنية كي تصب في هذا السياق.

لأكون صادقة إنها الظروف..

أدرك أنني قادرة على تجاوز الأمر فقط بتعديل بعض الأولويات في حياتي، وهو ما لا يمكنني فعله اليوم.

ماذا عنكم، ما الشئ الذي يقف بينكم وبين احلامكم؟

أنا على يقيين تام أن الشيء الذي يقف بيني وبين أحلامي هو : أنا

ولا يمكن أن ألقي اللوم على الوقت ، الظروف ،العائلة ، المجتمع ،الدولة أو غيرها

و قد أجابنا على ذلك الدكتور "ويليام جلسيار" صاحب نظرية (الاختيار )والذي شبه الأمر بقيادة السيارة ، فإذا جلسنا أمام مقود السيارة ونحن لا نعرف قوانين القيادة السليمة سنصطدم ونتخبط ، بعكس لو قمنا بالقيادة ونحن نملك الوعي الازم من أجل حماية أنفسنا والوصول إلى نهاية الرحلة بسلام وآمن فندرك متى ننعطف يمينا ، ومتى ننعطف يسارا ، ومتى نسير للأمام أو نرجع إلى الخلف ..

وبالتالي سنكون أكثر دقة وحذر ونتجنب الحوادث وحتى المخالفات ،وحين يؤمن الإنسان أنه المسؤول عن نتائجه فهذا سيجعله يبذل قصارى جهده من أجل تحقيقها .