ما هي التجربة التي لا تمل من الحديث عنها أمام الناس؟

أعرف أشخاص كثر سافروا لبلد معين، ولم يزالوا يتحدثون عن تجربتهم فيها..

أشخاص أنهوا دراستهم في مجال صعب ولم يزالوا يتحدثون عنه..

وغيرها..

عن نفسي التجربة التي لا أكف عن الحديث عنها إذا سألني أحد، هي تجربة زراعة أطفال أنابيب..

عنكم أصدقائي الحاسوبيين.. ماهي التجربة التي لا تملون من الحديث عنها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طريقة خروجي من المآزق التي يحفرها ويحيكها البشر دون أن أقوم بأي تصرف تجاهها، فيأتي ربي من عالي سماه ليحلّ مشكلة يكاد يقسم الناظر أنّ لا حلّ لها لحتى وصلتُ لقناعة وإيمان عميق أنّ العبد مهما خطط وحاك ففي السماء ربّ بالمرصاد!!

Beghjij أضف ردا

أحب أن أعرف مثالا لإحدى هذه التجارب إيناس.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

ههههههههههه بعضها لا يقال فردوس..

بعضها أشبه بمشكلة عويصة حتى عملية الحديث عنها تبدو مجنونة..

ولكن كأقل تقدير طريقة تعييني أول مرة.. كانت عن طريق الصدفة، دعيت لتقديم امتحان لم أكن أعرف ما هو وقدمته لأكون من ضمن المقبولين للتعيين بالوظيفة.

كانت هنالك فترة تجربة مدتها ثلاثة أشهر.

طبيعتي تبدو للوهلة الأولى معتدّة وشديدة الغرور، رغم أنّ الواقع يكمن في أنني شخص أصاب برهاب التجمعات ولا أملك إمكانيات تكوين علاقات خاصة، وهو ما أسئ فهمه لدى المسئول عن تقييمي ورفع تقرير باختياري كشخص مستثنى من التعيين،

ورغم أن أدائي كان الأفضل إلا أنه قام بالتنسيب بعدم أهليتي للبقاء بالوظيفة بحجةأنني طاقة سلبية على فريق العمل.

ويصدف في يوم تحديد الموظف الذي سيتم الاستغناء عنه قيامي بشراء كتاب من شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تعاطفاً مع حالته، كان الكتاب ناقداً للديانة المسيحية، وأقسم لم أشتري الكتاب لأي غرض إلا لخدمة هذا الفتى.

ويصدف مرور مديري من أمام مكتبي ليلفت نظره الكتاب -ومديري مسيحي الديانة- فيقلبه أمامي ويعيده مكانه وما هي إلا نصف ساعة ليناديني لمكتبه ويخبرني بأنه تمّ الاستغناء عن خدماتي وبأنه سعيد بالعمل معي.

من طبيعتي التي ذكرتها لكِ في الرد ستتنبئين بأنني لم أتفوه بكلمة، وهو ما حدث تماماً، ابتسمت -مجبرة- ونهضت من مكاني، ولملمت أغراضي عن المكتب وخرجت دون وداع لأي زميل بالعمل.

ولأنني شعرت بالقهر، لما أغادر المبنى مباشرة، بل ذهبت لحديقة خلف المبنى، وبقيت جالسة قرابة النصف ساعة أشبه بصنم دون شعور.. حتى إذا ما لملمت رباطة جأشي نهضت للعودة للمنزل لأفاجأ بمسئولي الذي قيمني وهو يبحث عني لاهثاً قائلاً بأنني أتعبته وهو يحاول الوصول إليّ (لم أكن أحمل حينها هاتفاً محمولاً حيث أنني لم أكن أملك ثمنه 😊).

طلب عودتي للمكتب وحين سألته عن السبب، أجابني بأنه فعلاً لا يعلم لكن المدير طلب منه إحضاري تحت طائلة المسئولية..

عدت لمكتب المدير الذي قال لي: هل لكِ أن تشرحين لي كيف حللتِ المشكلة في صفحة FIMIS (وهو نظام إلكتروني نعمل عليه لإدخال المواد الغذائية المستوردة).

قلت له بأنني لاحظت بأنه وفي كلّ إدخال جديد يتغير عنوان الرابط الإلكتروني بزيادة (1) على الرقم السابق، وبهذا الشكل صرت أنتقل بين الصفحات بزيادة 1 على الرقم الأخير بالرابط (كنت حينها قد أنهيت الثامنة عشرة من العمر وكنت في بداية التاسعة عشرة).

حدق بي مشدوهاً وقال: هل تعلمين بأن شركة البرمجة طلبت 25 ألف دينار لحلّ هذه المشكلة؟

عودي لعملك، فقد سحبت قراري.

هذا أبسط مثال يا فردوس.. وبقية الأمثلة كانت درجة أحدها الموت حقاً.. فتخيلي..

كيف لمثلي بعد حدوث هذه الأمور معه أن لا يؤمن أن الربّ بالمرصاد إن أخلصنا النيّة؟

ماشاء الله تجربة تستحق الحديث عنها عزيزتي إيناس.. بارك الله بك.

يسعد قلبك وكلك نور الهدى..

الحمدلله على كلّ حال وشكراً لكِ.. وتجربتك التي أوردتها تستحق التامل حقاً.

تجربة جميلة للغاية، من المطمئن أن نعلم أن الله معنا. هذا للأسف "نسميه بالحظ بدل أن نقول معونة الله.

التجربة التي لا أمل من الحديث عنها هي المسرحيات التي قدمتها في الإعدادي.

و أيضا رحلة مدرسية في الإعدادي دائما، كانت ممتعة و لا أمل الحديث عنها.

مجهول أضف ردا

المواقف كثيرة ...

من مقالبنا بالأساتذة في المدرسة ... يوم اللقاء بفتاة احلامي ( زوجتي حاليا ) ... مشروع التخرج... مرورا بمحاولة إعدامي من مجموعة ارهابية بالكاد يتحدثو باللغة العربية ... هجرتي ...

رغم أنني لا أمل من الحديث بها ... ولكن كل قصة احكيها في الوقت والمكان المناسب ...

رورا بمحاولة إعدامي من مجموعة ارهابية بالكاد يتحدثو باللغة العربية

اعتبرني مستمعة.. هل لكَ أن تخبرنا عنها؟؟ 😊

التجربة التي لا أمل بالحديث عنها هي ظروف تقدمي لامتحان الوظيفة ... حيث علمت بالامتحان في نفس يوم تقديم الامتحان ... لقد ناضلت من أجل ان أدخل الامتحان كون المواصفات تنطبق عليَّ وانه من حقي ان اتقدم وخاصة ان ان الامتحان كان عبارة عن مقابلة شخصية.

اجريت الكثير من الاتصالات حتى تمكنت بالفعل من اضافة اسمي بين الاسماء الــ 30 اصبحت القائمة مكونة من 31 اسما امتحن في اليوم الأول 22 وبقي لليوم الثاني 9 وانا منهم ..

لقد قررت أن أعتمد على خبرتي في اجتياز المسابقة .. كان هذا قبل 20 عاما .. نعم دخلت على فريق المقابلة المكون من 9 أفراد .. تمكنت من اقناعهم بمهاراتي وتحفزي للتطوير في مجال عملي وانني أتطلع لما هو أفضل ...

بعد 5 أيام. تم اختيار 7 من بين الـ31 متقدم ... كان ترتيبي الثالث على المستابقين .. لقد تم اخضاعي بعد اسبوع من المقابلة الاولى، للاجابة على 210 سؤال في مختلفا لمجالات المهنية والادارية والسلوكية .. 3 ساعات متصلة كان كفيلة بأن أقنع المسؤولين أنني جدير بموقع في العمل .. وكان ذلك،،

فبراير 2002