ٱلْكُلُّ يَفْنَى وَيَفْنَى ٱلْحُلْمُ وَٱلأَمَلُ

  • 144Ali

ٱلْكُلُّ يَفْنَى وَيَفْنَى ٱلْحُلْمُ وَٱلأَمَلُ

وَٱلْخَيْرُ يَبْقَى إِذَا مَا فَاتَنَا ٱلْأَجَلُ

.

وَٱلْيَأْسُ سَيْفٌ عَلَى ٱلْأَعْنَاقِ مُنْتَظِرٌ

وَٱلصَّبْرُ أَصْدَقُ أَنْ يُهْدَى بِهِ ٱلْعَمَلُ

.

سَاءَلْتُ قَلْبِي عَلَامَ ٱلْحُزْنُ يَسْكُنُنَا

عَلَامَ تَبْكِي وَذَاكَ ٱلدَّمْعُ يَنْهَمِلُ؟

.

مَا زِلْتَ تَذْكُرُ أَحْلَامَ ٱلصِّبَا أَمَلًا

مَا زِلْتَ تَذْكُرُ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا

.

مَا زِلْتَ تَهْفُو لَهُمْ فِي كُلِّ نَازِلَةٍ

مَا زِلْتَ تَرْنُو وَكُلُّ ٱلنَّاسِ قَدْ رَحَلُوا

.

يَبْدُو عَلَيْكَ ٱلْأَسَى مِنْ طُولِ غُرْبَتِنَا

تَبْكِي، فَيَبْكِي ٱلْهَوَى وَٱلشَّوْقُ وَٱلطَّلَلُ

.

مَرَّتْ سِنِينُ ٱلْهَوَى وَٱلْعُمْرُ يَسْبِقُهَا

وَأَنْتَ بَاقٍ هُنَا فِي ٱلْوَهْمِ تَرْتَحِلُ

.

نَاشَدْتُكَ ٱللَّهَ إِنْ ضَلَّ ٱلطَّرِيقُ بِنَا

أَنْ تَجْعَلَ ٱلصَّبْرَ بِٱلرَّحْمَنِ يَتَّصِلُ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أَنْ تَجْعَلَ ٱلصَّبْرَ بِٱلرَّحْمَنِ يَتَّصِلُ

صح لسانك، أحييك على هذا القلم السيال

شكرا لك أخي الكريم

الكلمات هنا كأنها همسة روح عاشت ألف حياة، تتحدث عن الفقدان والصبر والحنين بأسلوب يجعلك تشعر وكأنك تجلس على ضفاف نهر قديم، تستمع إلى حكاية عاشق ضل طريقه. بدلاً من النقد، أرى في هذه الأبيات دعوة خفية للتأمل في رحلة الحياة، حيث الأحلام تتلاشى كالسراب، لكن الصبر يبقى كالنجمة التي تهدي في الظلام. تخيلت نفسي أجلس مع هذا القلب الحزين، أسأله: "هل ما زلت تذكر أحلام الصبى لأنها كانت أجمل، أم لأنها الملاذ الوحيد من وجع الغربة؟" مررت بلحظات شعرت فيها بثقل السنين وكأنها تمر بسرعة البرق، لكنني وجدت في الصبر صديقًا يعلمني أن أنظر إلى السماء بدلاً من الرماد، وأن أربط أملي بالرحمن كما تناشد الأبيات.