هذيان

نَظَرت اليك، وهي تود لو انها تحتضن كل ما يخصك بعينيها الدافئتين

وقفتُ من بعيد اطلاعكما

 تسائلتُ هل تسطيع ابتسامتي بكبريائها العنيد ان تبتلعني الان

أرى ضحكةً بريئة تغزو شفتاك العصيتان

ما بال السحاب هذه الأيام لا يغدق علينا من هداياه

أتُراني قد بدأتُ بالهذيان 

ام هو سحركما أثملني لدرجة أرغب بها بالبكاء

لا أملك الحق لأجبر أقلامي بالتوقف عن البكاء

لا أملك الحق بان احرم انفاسي من رائحة تبغك في المساء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشعر بأن هناك مشاعر جميلة وجيّاشة تحمليها من خلال هذه الكلمات، أهنئك عليها كرز، البساطة في الكتابة والسرد.

بما أنك تشاركينا بهذه الكلمات، هل حاولت تجميعها في كتيب ؟ أو بالأحرى هل لديك هدف من وراء هذه الكتابة أم أم الامر عفوي ومجرد صدفة؟

ما كتبتيه ذكرني بأول محاولة كتابة شعر في حياتي، وقتها كانت مجرد وصف للموقف فقط بدأ كالأتي: جلس ولم يدرك أن بجواره دفتر تحدث عنه لأيام... لا أتذكر البقية ولم أكمل في هذا الطريق لأني عقلي اتحول من وضعية كتابة الأشعار لوضعية كتابة المقالات، لكن أصبحت لدي قدرة على التنبؤ من مشاعر كاتب الأشعار والقصائد سواء كانت كلماته نابعة من تجربة شخصية أو مجرد أشعار خالية من التجربة الذاتية.