انا وحشة عانس بايرة بس صوتي حلو

مبدأيا انا فعلا مش عايزة نصيحة أنا محتاجة حل من ناس متحضرة وفاهمة.

انا دلوقتي عندي 49 سنة عانس ومش حلوة خالص وجسمي ضخم وأنا عارفة كده وراضية ينصيبي، عمر ما حد اتقدّملي لا خطوبة، ولا جواز، ولا حتى حد دخل البيت من بابه.

كل اخواتي البنات والولاد اتجوزوا وأنا عايشة دلوقتي في بيت بابا وماما الله يرحمهم وعايشة لوحدي، تعليم عالي وبشتغل وبصرف على نفسي، ومحدش ليه جميل عليّا غير ربنا.

شغلي أونلاين عرفني على سكك مش كويسة خصوصا وإن صوتي حلو وبعرف امثل بصوتي كويس.

رغم إن الناس بتحترمي وفاكرين إني قوية ومستقلة، بس من ساعة ما ماتت أمي من تقريبا 20 سنة وانا عايشة في وحدة صعبة.

وأصعب حاجة إنك تحس إنك مش مرغوب، مش متشاف، شفاف وأنا مش هكدب بس انا من سنين وانا بعوّض النقص والحرمان اللي جوايا بصوتي.

عندي اكونتات كتير وبتكلم مع ناس على النت وطبعا بكذب وبعمل علاقات واقول كلام، هزار، وكل حاجة ممكن تتصورها بصوتي مع الرجالة.

وأنا عارفة كويس قوي إن اللي بعمله حرام وعارفة إن ده مش حل، وإنه بيزوّد الوجع مش بيقلله.

بس انا بضعف ومعنديش أي سكة غير دي مفيش حد بيقولّي “وحشتيني” ولا حد يسأل عليّا بجد.

ولا حد محتاجني غير لما أكون صوت حد تاني بيتكلم بغريزة وشهوة.

كل مرة أقول هبطل وأرجع أضعف.

وأقعد أعيط وأستغفر وأحس إني وحشة، وإن ربنا مش راضي عني.

أنا مش عايزة أعيش كده ومش عايزة أكون ست كبيرة ومذنبة بالشكل ده.

حاولت اشغل نفسي اكتر واحفظ قرأن وادي دروس لأطفال بس انا جعانة للإهتمام والحب والاحساس اني ست متشافة ومسموعة ومش قادرة ابطل ومش عارفة أعمل إيه.

ياريت اللي عنده نصيحة من غير قسوة يقول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أول ما يجب أن أقوله لك أنه لا يمكن لأي إنسان أن يبني علاقة صحية مع الآخرين وهو في خصومة دائمة مع نفسه. حبّك لنفسك ليس ترفًا ولا كلام تنمية بشرية، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه أي شعور بالاستحقاق. ما تشعرين به مفهوم، لكنه لا يعرّف حقيقتك ولا قيمتك.

لا توجد امرأة قبيحة بمعنى نهائي. إذا كان جسدك ضخم كما تقولين. فالجسد يتغير، والوزن يمكن إنقاصه، والصحة يمكن تحسينها، والشكل ليس حكمًا مؤبدًا. العناية بالنفس لا تكون لإرضاء الآخرين، بل لاستعادة إحساسك بأنك ما زلتِ تمسكين بزمام حياتك. لذا أنت بحاجة لتغيير ما لا تحبينه بنفسك حتى ترين نفسك بأعين مختلفة، فاستغلي الفراغ الذي بحياتك بأشياء تفيدك وتجعلك تحبين نفسك أكثر.

فالمشكلة أن الطريق الذي أنت به وما تفعلينه على الإنترنت يمنحك لحظة امتلاء قصيرة، ثم يتركك بعدها أكثر وحدة وذنبًا وألمًا. لذا حله حذف كل الحسابات تماما، وإيجاد بديل حقيقي. بديل فيه حضور إنساني صادق، حتى لو كان بسيطًا فيمكنك ممارسة نشاط اجتماعي، رياضة جماعية، تواصل واقعي، أخرجي واختلطي بالناس وكوني علاقات طيبة تؤنسك أو مساحة آمنة تتحدثين فيها بصوتك الحقيقي لا بصوت تؤدين به دورًا لإرضاء الآخرين. هناك حلول كثيرة فعليا لكن المهم أن تحبي نفسك أولا وتصلي للنسخة التي تكوني راضية عنها قبل البدء بهذه الحلول.

كلامك جميل ومهذب، وحاسّة بنية طيبة والله، وسمعته قبل كده كتير… يمكن أكتر مما سمعته من نفسي.

بس خليني أكون صريحة معاك شوية، مش علشان أجادل، علشان أوضح.

حبّ النفس؟ حاولت.

تنمية بشرية؟ حضرت ومن زمان وجبت اخره زي ما بيقولوا.

رياضة؟ اشتركت ومشيت وجريت لكن دي خلقة ربنا وطبيعة جسمي وعظمي ورجعت البيت أبكي.

عناية بالنفس؟ غيرت لبسي، قصّيت شعري، وصبغت وبروتين وكريمات وكل ما يمكنك تتخيليه، وما زلت أنا أنا.

نشاط اجتماعي؟ شاركت، واختلطت، وكنت “الخالة الكبيرة والعمة اللطيفة” اللطيفة اللي الكل بيحترمها ويقضي معاها وقت لذيذ ويرجع بيته.

موضوع “احذفي كل الحسابات” ده جربته ومسحت أكتر من مرة وبعدها رجعت مش علشان مش عايزة أتحسن،

أنا مش ضد الكلام ده، بس الواقع مختلف شوية عن النظريات، أنا مش عندي فراغ عشريني،

أنا عندي 49 سنة، وصلت لمرحلة إدمان حقيقي، حتى إدمان لصوتي وتسجيلات في محادثات بمثل فيها اني مبسوطة وسعيدة.

صدقيني مشكلتي ملهاش حل ومش هتختفي بكلمتين حلوين ولا بنشاط اجتماعي.

محدش ممكن يتخيل مشاعري كل يوم لما الباب يتقفل عليا وأبقى لوحدي، وأحس إن عمري عدى وأنا مكنتش اختيار حد أي حد.

أنا فاهمة إن اللي بعمله غلط وحرام ومؤذي، بس لو الحل كان في جملة “حبي نفسك”، كنت حليته من بدري.

أنا مش بدور على إعجاب الناس، أنا بدور على الإحساس إني إنسانة مرغوبة وموجودة قبل ما أبقى خمسين سنة.

ومع ذلك، بشكرك على كلامك علشان على الأقل كان محترم وما حكمش عليّا.

أنا بس حابة أوضح إن في ناس جرّبت كل الطرق “الصح” وبرضه تايهة.

طالما لا تتمكني من حل الأمور بنفسك أنصحك بالاستعانة بأخصائي نفسك يساعدك على الخروج من هذه الحلقة، أعتقد سيفرق مع حالتك كثيرا طالما حاولتي بكل هذا ولم تنجحي.

Mai_Easa22 أضف ردا

أنتِ لستِ سيئة أنتِ وحيدة ومتعبة وهذا فرق كبير. ما تمرّي به ليس ضعف في الدين ولا خلل في اخلاقك. قسوتك على نفسك هي ما تعيدك إلى الدائرة نفسها. استغلي موهبتك في الصوت وانقليها إلى شيء نافع وبسيط ولو كان صغير مثل التعليق الصوتي أو القراءة أو تقديم محتوى مفيد من دون تمثيل أو تزييف. حاولي تقللي العلاقات علي الإنترنت تدريجيًا وضعي حدود واضحة بدل الانقطاع المفاجئ لانه هو ما يجعلك تعودى لنفس الفعل وانصحك ان تصاحبي اكثر من صديقة سواء جارة او زميلة عمل وفي النهاية انظري حولك كام سيدة تريد الانفصال وتتمنى انها لم تتزوج من البداية لا احد يشبع حاجته العاطفية بعد الزواج هذا وهم

كلامك لمسني، ويمكن يكون أول رد أحس فيه إن حد شايف التعب مش الذنب بس، وده فرق كبير فعلًا.

أنا فاهمة إن الوحدة مش عيب، وإن اللي بمرّ بيه مش فساد أخلاق ولا ضعف إيمان، بس صدقيني أصعب حاجة إني أبقى فاهمة ده بعقلي ومش قادرة أصدّقه بقلبي.

فكرة استغلال الصوت في حاجة نافعة فكرت فيها كتير، وحاولت أبدأ أكتر من مرة، بس دايمًا في حاجز جوايا يمكن لأني ربطت صوتي سنين طويلة بالشهوة مع نفسي ومع الرجالة.

والتقليل التدريجي بدل القطع فجأة كلام منطقي، ويمكن أصدق نصيحة سمعتها من مدة، لأني فعلًا كل مرة أقطع مرة واحدة أرجع أسوأ من الأول. بس برضه التقليل محتاج قوة نفسية وأنا ساعات ببقى مستنزفة منها.

أما الصحبة ففعلا عندي معارف، زميلات، جيران، بس الوحدة اللي جوايا مش دايمًا بتتملي بوجود الناس في فرق بين حد تقعدي معاه وحد تحسي إنه شايفك فعلًا.

وجملة إن الجواز مش حل لكل حاجة أنا عارفاها كويس، وشايفة نماذج كتير حواليا أنا مش بحلم بزواج مثالي ولا فارس أحلام، يمكن بس كنت محتاجة إحساس إني أصلا موجودة.

بشكرك على كلامك، لأنه مفيهوش شفقة ونكران الوجع ومش عارفة إذا كنت هقدر أعمل كل اللي قلتيه، بس على الأقل حاسّة إن في حد فهمني شوية، وده لوحده مش قليل.

raghd_agaafar أضف ردا

هل حاولتِ الزواج؟ هل سعيتِ إليه؟

لماذا لا تحاولي؟ فلربما.

عن طريق خاطبة أو عن معارف.

المهم أن تكون محاولات جادة.

الوقت ليس متأخرًا أبدًا.

وبالنسبة للشكل،

لطالما أنّ معك فلوس، فلماذا لا تصرفين على الاهتمام والعناية بمظهرك؟

 بس انا جعانة للإهتمام والحب والاحساس اني ست متشافة ومسموعة ومش قادرة ابطل ومش عارفة أعمل إيه.

أقلك حاجة لو كان السؤال دا من سيدة لا تؤمن بأي دين (معاذا الله) لقلت لها المعذرة لان الناس كل الناس هم المعيار الوحيد في حياتها؛ يعني هي مضطرة أنها تعيش الإحساس دا لأنها فعلاً مش متشافة ولا حد يس بيها أو يسمعها أو حتى يشعرها بالتقدير لأن الناس هم المعيار الوحيد للإهتمام. ولكن هناك رب الناس! يعني قيمتك الحقيقية لايصح أن تتوقف على أحدهم أن يراك ويسمعك ويهتم بك طالما أن رب الناس يمكن أن يفعل. ممكن تاخدي كلامي كلام نظري ولكن دا اللي أنا أشعر به شخصيا. يعني أحيانا أتخيل أن العالم خلى من كل البشر إلا مني أنا فكيف أعيش؟! أعيش مكتفيا بذاتي وبعلمي ان ربي موجود. نصيحتي لك في هذا السن أن تقتربي أكثر وأكثر من القرآن الكريم فلو تدبرتيه عن قرب ستجدين انك متشافة مسموعة مفهومة ومقدرة لأنه لا ينظر إلى مظهرك الخارجي اللي مش عاجبك وسبب وحدتك ولكن إلى صدق شعورك وصدق قربك وإخلاص قلبك...

Design_Writer أضف ردا

لا تبحثي عمن يملأ فراغ أيامكِ فحسب، بل ابحثي عن ’رفيقٍ صالح‘ يأخذ بيدكِ نحو الله، إنسانٍ يرى فيكِ روحاً تستحق التقدير، فيعينكِ على تزكية نفسكِ ويشاركه السعي ليكون كلاكما نجاةً للآخر.

قسوة كلمه تدلك على صح ولا كلمة رقيقه توهمك انك على طريق صح

صراحة الانسان ومعرفته بالغلط أكبر دليل أنه مش سيء ولكن تايه مش عارف يضبط نفسه ولا يهذبها - مش بس بنات وشباب وصغار وكبار كله عنده مشكله ضبط النفس بتمر علينا مراحل تأنيب ضمير وبعدها بنرجع ونعمل ونسوي ونرجع تأنيب ضمير ووهيك طبيعة الحياة وربنا بقبل توبة عبده حتى ولو بعد خطأ وخطأ - اطلعي من جو الذنب والتوبة لانه امر مفروغ منه وكل يوم بنغلط بكلمه بأسلوب بطريقه مع قريب وبعيد وهي شغله خاصة وشخصية بينك وبين رب العالمين

  • انتي عندك نقص تقدير ذات وعندك اكتئاب واهمال ذات واهمال شخصية

قصه صغيرة لإستاذ الكمياء في المدرسة الله يذكره بالخير ( كان في طالب ناكش شعره ولابس طقيه مايلة على جنب وأ سنانه مكسره وشبشب مهتري ومغبر وسيء للغاية ودائما في الصفوف الأخيرة وبعمل هفوات ومشاكل مع الي بعملوه الشباب التانية لكنه وقت العتب تلاقيه هاديء وبسمع ويرجع يروق ) وقتها قال الاستاذ في حصة كامله هذا انسان نظيف من الداخل الي يلامسه عتب عن خطأ عمله هوا من داخله ما بدو يعمله هذا انسان نظيف ولكن هيئته واهماله لنفسه وذاته وتقديره لنفسه وانه هوا يستحق هوا الي عامل فيه هيك وفعلا نصحه النصيحه وعدل سنانه وتزين وجهه صارت غير ملائمه الطاقيه المايله صار غير ملائم اللبس المتسخ صار الوجه لبق واللبس لبق بطل الحذاء المغبر مناسب أصبح شخص مختلف تماما من نصيحه قاسية ولكن قريبة من القلب عمري 37 سنة واذكرها كقصه وانا طالب في المدرسة .