اريد نصيحه من احد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السلام عليكم

أولاً أحب أحييك على شجاعتك إنك كتبت مشاعرك بصراحة، هذه خطوة ليست سهلة أبداً، طبيعي في سنك إنك تمر بفترة لخبطة وضياع، كلنا عشنا حاجة شبه كده بدرجات مختلفة، المهم إنك لا تستسلم للإحباط.

الأفكار التي تدور في رأسك هي مجرد أفكار ، ولا تعني إنك سيئ أو ملحد، ما لا يعلمونه لنا أن الشك يقودنا للحقيقة، سيدنا ابراهيم نفسه رغم أنه رأى بعينيه معجزة النار التي أصبحت برداً وسلاماً عليه سأل الله أن يريه كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه، وبالعكس كرمه الله وجعلنا نذكره في صلواتنا خمس مرات في اليوم

لكنك ربما تحتاج أن تبحث بهدوء على إجابات، استعذ من شياطين الانس والجن واستعن بالله دوماً ، حاول أن تعود للصلاة في اليوم الذي تصلي صلواتك كاملة كافئ نفسك.

بهذا العمر ومع التغيرات المفاجئة بالهوية والميول الفكرية تحتاج لأن تستعين بشخص متخصص، فمثلا بخصوص الأمور الدينية اذهب لأقرب شيخ بالمسجد المجاور لمنزلك، وتحدث معه بكل صراحة وسيتناقش معك وتدريجيا ستتضح الأمور معك، واذهب يوميا لهناك ستجد فارق كبير بهذا الجانب.

بالنسبة لدراستك حاول أن تستعين بشخص مقرب منك شخص قدوة من عائلتك يكون متابع معك لأنك ستحتاج شخص يدفعك ويحمسك لاتخاذ خطوات مهمة في مجال دراستك، وابعد عن أي أصدقاء سوء، فالصاحب ساحب، اخترهم بعناية الله يكرمك لأن هذه النقطة مهمة، واندمج بالمجتمعات الجيدة، التي تدفعك للفعل الصواب بدلا من الخطأ والحرام، استغل وقتك في هذا الجانب، ستجد صعوبة بالبداية ولكن لو تمسكت ستلاحظ فرقا كبيرا، وطبعا من المهم أن تبعد نفسك عن أي وسيلة تسهل الوصول عليك للجانب الحرام، فلو الهاتف وسيلة، امنع ذلك من خلال حذف التطبيقات، واختر أماكن يمكنك التواجد بها والاستفادة مثل هنا، استبدال العادة السيئة بعادة جيدة أحد الوسائل الفعالة للتخلص من هذه العادة السيئة.

بالتوفيق

لو لم يكن هذا حالك من قبل فأول خطوة أن ترقي نفسك رقية كاملة، لو لا تعرف كيف اسألني، لأنه تبدل الحال بهذه الطريقة فشل بعد تفوق ومعصية ويبدو أنها خلوة بعد طاعة قد تكون عين اصابتك أو حتى أنت اصبت نفسك.

بالنسبة للدراسة اتركها واجعل أول همك علاقتك مع الله لو انصلحت يصلح كل شئ، تخيل وأنت تفعل معصية آخر هذا اليوم يأتي قدرك وتصعد روحك هل هذا ما تحب أن تكون عليه، انظر في قوله تعالى ( وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون) وفي قوله تعالى ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله) وفي قوله ( نبئ عبادي إني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)، لا أقول دع الدراسة مهملة كما هي ولا مزاجك وصحتك وحياتك ولكن أجل حتى تصلح ما بينك وبين الله فكل رسوب بالدنيا له عودة وفرصة إلا الرسوب معه ( قال ربي ارجعوني ) ( قال ليتني كنت تراباً) قال ليتني قدمت لحياتي) (ليتني لم اتخذ فلاناً خليلا) وأنا وأنت نعلم أن هذا رسوب بعده شقاء ليس مثله شقاء فحاول بالله عليك ولا تيأس الطريق ليس سهل والنفس تامر بالسوء ولكن مهما كان صعب لن يكون كصعوبة الوقوف أمام الله وتحمل عاقبة أمرك من بعدها

أولاً: قراءة الفاتحة وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة والمعوذات وقل هو الله أحد.

ثانيا: الرقية بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي وقوله: (بسم اللهِ أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يشفيك، بسم الله أرقيك)، (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق).

(بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).

(اللهم رب الناس أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يُغادر سقمًا).

(أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عينٍ لامّة).

ثالثاً: قراءة سورة البقرة

ربما يكون قد مر بك مشكلة عاطفية أو حدث عائلي محبط، لكن عليك نسيان الماضي، هناك طريقة مجربة أخي العزيز وهي إجبار النفس على فعل الصواب حتى لو كان صعب وحتى لو كان عكس ما تريد.

استيقظ صباحاً لصلاة الفجر كل يوم وانتظم في الصلوات، غير عاداتك بأن تحدد لنفسك كل يوم عدة صفحات من مواد مختلفة بجدول حتى تستذكرها ولا تتحرك حتى تحفظها، أو تطبق عليها تمارين ومسائل.

في وقت فراغك اقرأ كتب دينية للإمام الغزالي أو ابن القيم على مهل وتأمل فيها لا تقرأ قراءة سريعة.

مارس الرياضة بانتظام فهي تقوي البدن والإرادة، استعن بالله ولا تعجز.


انصحني

مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.

40.9 ألف متابع