كيف أوازن بين العمل والتعلم أثناء الدراسة؟

أدرس في المرحلة الجامعية، ولأن ظروف دراستي مختلفة عن الكثيرين بعض الشيء، فأعمل كمستقل بشكل شبه منتظم أثناء الدراسة، لكن أواجه تحديًا كبيرًا في الموازنة بينهما، فأجد أنني لا أحقق الفائدة الكاملة من العمل أو من الدراسة، كما أنني أشعر بحالة من التشتت الذهني بين هذا وذاك.

فما هي نصائحكم من أجل الموازنة بين العمل والدراسة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جرّبت هذا الأمر بال ٢٠١٦، كان صعب فعلاً، ولكن ليس إلى الدرجة التي يصفونها الناس، يعني ليس معاناة، يمكن التحكم بهذا الأمر باستخدام استراتيجية بسيطة، أول شيء يجب أن نقوم بتحديد أولويات المهام، حصراً ترتيب الأولويات في الأمر، استخدم مخطط لتنظيم جدول أعمالك، تحتاج هذا في ثلاث اتجاهات يجب أن توفّق بينهم، لتخصيص أوقات محددة للعمل والدراسة والراحة.

هناك أمر يغفل عنه أصدقائي أحياناً ومن أعرف، بأنهم حين يحددون هدف لا يقومون بتقسيم المهام الأكبر إلى خطوات أصغر وهذا أمر ضروري جداً، يجعل الهدف قابل للتحكم فيه وأكثر قابلية للإنجاز.

وبرأيي يجب أن تتواصل مع أصحاب العمل بشأن التزاماتك الدراسية ولو بشكل غير مباشر لتأمين مساحة أكبر لك من حيث الراحة ولو بتخفيف ضغوطات العمل.

حاول فصل الأنشطة بحيث لا يجب أن يكون هناك تداخل بين الدراسة والعمل، و قم بتخصيص وقت محدد لكل نشاط وتهيئة بيئة ملائمة لكل منهما، يمكن تخصيص ساعات الصباح للدراسة، حيث يكون الذهن أكثر صفاء واستعدادا لاستيعاب المعلومات، بينما تخصص ساعات المساء للعمل، مما يسمح بتركيز الجهود بشكل منفصل لكل نشاط، و أيضا تهيئة بيئة ملائمة لكل نشاط تلعب دورا حاسما في تعزيز التركيز وتقليل التشتت، حاول اختيار أماكن مختلفة للدراسة والعمل، مما يساهم في خلق تمييز نفسي بين النشاطين.

يجب التخطيط وتقسيم اليوم، وإعطاء الوقت الكافي للدراسة أولًا، مع تحديد توقيت مختلف تمامًا للعمل.

ولتفادي التشتت يجب التأكد من أن الوقت الكافي للدراسة كافي فعلًا، يعني أنه لو في وقت العمل لم يكن لديك مشاريع تعمل عليها؛ لا يجب أن تجد مهام دراسية متراكمة يمكنك استغلال توقيت العمل الخالي للإلمام بالدروس، فهذا يعني أنك لم تضع وقت كافي للدراسة، أو أنك لم تلتزم بالجدول. وهنا ستظهر المشكلة الكبرى، أنه لو لديك مشاريع عمل والمهام الدراسية متراكمة؛ يعني هذا أنك ستعمل مشتتًا، وقد تؤجل الأعمال لأجل الدراسة، ثم في اليوم التالي تؤجل الدراسة لمحاولة إنجاز العمل.

دعني أخبرك أن الكثير من الناجحين بدأوا العمل أثناء الدراسة خاصة إذا كان على صلة بمجال التخصص، أنت بالتأكيد تملك جدولًا لتنظيم المهام، عليك بإعادة النظر فيه ومحاولة اقصاء المشتتات خارج العمل والدراسة ووقت للراحة، قد تكون تلك المشتتات أنشطة تستغرق دقائق لكن بتجميعها والتخلي عنها يصبح لديك ساعات يمكنك استغلالها، قم بإعادة تنظيم جدولك ستجد الكثير من الوقت غير المستغل،هذا يقلل من القلق والتوتر ويدفعك للاستمرار.