تفكييييررررر وقلق مبهم

احب أن أبقى بالبيت

ليس لأنني أكره الخارج

ولكن لدي أسباب داخليه

لا أأخذ الأمور ببساطة

كلما فكرت بالخروج أفكر ماذا سارتدي هل هذا مناسب ام لا

أفكر وأفكر ، بصراحة لا أعلم ماذا أفكر ولكن قلق توتر أشعر أن رأسي ممتلىء ومعدتي تمتلىء بالمشاعر

أيضا كلما جاء أحدهم لزيارتنا

لا أحب الإصطدام بالعالم الخارجي فأفضل البقاء في منطقة الراحة وحتى في غرفتي

لا أعرف السبب والكل يشكي من ذلك

لا أحب الذهاب عند الأقرباء

هل سيحل كل هذا أم أنه طبيعي وأقوم بتضخيمه مرة أخرى كما أفعل

لم لا يفضل المرء الذهاب للخارج برأيك

لو كنت مسافرا هل سأكون أيضا هكذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخشى في هذه الأمور أن نحوّل هذا التفكير أو هذا الأسلوب بالحياة إلى ثقافة، أي أن نعيش بهذه الطريقة لفترة ومن ثم نمنطق هذا الأسلوب كما يفعل الكثير من الكتّاب مثلاً! أحب أن ألفت في هذا الخصوص أن الكثير من الكتّاب والفنانين حوّلوا ضعفهم وحتى أمراضهم النفسية إلى سمة وجودية مميزة، أي أصبحوا يكتبون عن الأكر ويصنعون فناً ومنطق حياة كامل يبرر هذا الأمر، وهذا في الحقيقة برأيي شيء سيء للغاية، يجب أن يضع خطة الشخص الفاقد لأهم قيمة إنسانية في العالم، قيمة أن نكون معاً ونعرف كيف نعيش معاً، لا يجب أن ندع هذا العصر يحوّلنا فعلاً إلى كائنات لا اجتماعية، لا يجب أن تكون نعمة عدم المشاركة لجلب الماء أو للطهي أو لغيره من الأمور التي كان الانسان قديماً يفعلها مع الناس لعنة على أرواحنا، يجب أن نجد طرق لنتعارف مع الناس ونحكي معهم ونحبهم ولا نفكّر أصلاً في التجهيزات المرافقة لذلك، يجب أن يكون كل ذلك على سجيته وعفويته، كيف؟ برأيي لا حل أمامك حالياً إلا التدرب على ذلك عبر مراقبة البارعين بالتواصل من محيطك والاختلاط بهم وأيضاً بالقراءة، هناك الكثير من الكتب وأيضاً الكورسات التي يمكن أن تكسر فيّ هذا الحاجز السلوكي النفسي أو الاجتماعي.

إذا الأمر غير طبيعي وسيء ويجب أن يحل

لا أن نكتب عنه كأمر واقعي

rana_512 أضف ردا

لانك تفكر كثيرا فيما سيعتقده الناس حولك، تشعر وكأن جميع الاشخاص ينظرون لك وانت تسير في الشارع نحو وجهتك، ولكن صدقني هذا لا يحدث، لا يوجد شخص واحد من كل هؤلاء الذين تراهم في الشارع يهتمون كل هذا القدر لكي يتفحصوا مظهرك وينتقدوه، لا اي سيلقي بالا من الأساس، تلك النظرات التي تعتقد انها موجهة إليك مجرد اوهام يخيلها لها عقلك ويجعلك تشعر بالقلق من كل شيء حولك، الأمور أبسط مما تعتقد، ليس عليك ان تفكر كثيرا ماذا عليك أن ترتدي، ببساطة ارتدي ما تحب، ولا تفكر كثيرا فيما عليك ان تقوله عبر نفسك كما ترى وتؤمن ولا تخشى ابدا الانتقاد، لا نستطيع ارضاء الجميع ولا يمكن أن يحبنا الجميع، وهذا طبيعي، هل رأيت مسبقا شيء واحد او شخص واحد اتفق الجميع على محبته او كراهيته؟ بالتأكيد لا، فلماذا تصعب الامور على نفسك؟ أنت مميز في عين من يحبك وبالتأكيد هناك من يحبك وستقابل المزيد منهم بعد، فلا تهتم لغير ذلك.

هل ما تصفه عن نفسك أمر طارئ على شخصيتك لأسباب أنت تعملها أم هذا أسلوب حياة تتبعهمن سنين مثلاً؟! الأمر هنا ليس سيًان؛ لأن معظمنا قد يمر بظروف نفسية واجتماعيه يكره معها أن يخرج أو يقابل الناس أو حتى يرى احداً! نعم، ليس منا من الناس من هو غير معرض لذلك في وقت ما من حياتنا لظروف تخرج عن إرادتنا. أما أن يكون هذا الطبيعي فهنا توجد مشكلة. قد تكون انطوائي بدرجة كبيرة وعليك هنا أن تسأل نفسك: هل تحب العزلة لذاتها أم لأنها تمنعك من رؤية الناس؟ لو لذاتها فهذا طبيعي شيئا ما أما إن كانت لانها تحجزك عن الناس فهنا مشكلة يجب أن تحل بأن تشكو للمختصين سواء على مواقع الإنترنت أو في أماكنهم الفيزيقية.

ما الفرق أن أحب العزلة لذاتها أو لأنها تمنعني عن الناس

أحدهم متعادلين مترادفين فلا تتم العزلة إلا بالابتعاد عن الناس

حب العزلة لذاتها كحب الامام الشافعي مثلاً فكان يخلو بنفسه للتأمل ومعرفة الحق. أما حب العزلة لأنها فقط تحجبك عن الناس دون سبب آخر فهو رهاب اجتماعي بالطبع.

هناك عزلة اختيارية نفرضها على أنفسنا في أوقات معينة للتدبر في أمر ما ولأخذ راحة من رهق الحياة الاجتماعية وضجيجها وهذا مطلوب ومفيد وليس فيه شيئ وهو عكس العزلة التي نحسها أنها إجبارية بحيث نرى أن هناك حمل ثقيل فوق صدورنا حينما نخرج وترانا الناس ونراهم. هذا رهاب اجتماعي ونحس أننا مضطرون اننا نلازم البيت.

لابد من تغيير هذا النمط وعدم الاهتمام برأي الآخرين في حدود اللياقة، واخرجي من الانطواء والعزلة تحدث مع أهلك اصدقائك اخرجي مع صديقتك مع اختك اشتري شيئًا، تشغلي نفسك بشيء بوظيفة تطوعي في مشروع اجتماعي، علمي الأطفال القراءة والكتابة، لكن لا تستسلمي وتنطوي فما خلقنا للانغلاق بل للتعايش والاجتهاد والعمل هكذا أمرنا ديننا.

ErinyNabil أضف ردا

مرحبًا بك وشكرًا لمشاركة مشكلتك،

يمكنك القراءة أكثر عن الرهاب الاجتماعي أو (Social anxiety) فهناك تشابهات في الأعراض، ولا تقلق الأمر يمكن السيطرة عليه، فقط عندما تعرف نقاط مخاوفك الأساسية مع مواجهة كل منها على حدى، ستجد نفسك أخيرًا قادرًا على التحكم في مخاوفك ولا تسيطر عليك لحد العجز مرة أخرى، وأحب أن أخبرك أن جميعنا نعاني القلق والخوف بشكل أو بآخر في المواقف المختلفة، والمواجهة قد تتطلب أحيانًا بتوقع السيناريو الأسوأ والتعامل مع هذه الحالة في ذهننا حتى نكون مهيئين لها لو حدثت في الواقع، وغالبًا ما نهابه بشدة يكون فقط ناتجًا عن مخاوف داخلية لا عاقة لها بالواقع، يعني مثال مما ذكرته: وهو ما سترتديه قبل النزول؟ فكر في الأمر، إلى أين ستذهب؟ هل هناك أحدًا يمكنه مساعدتك في اختيار المناسب لك؟ ما الذي سيحدث لو ارتديت شيئًا ولم يكن مناسبًا؟ بتكرار تلك الأسئلة ومحاولة السيطرة على القلق في كل مرة ستجد نفسك في النهاية تفعل كل ما كنت راغبًا في فعله مسبقًا ولكنك لم تستطع.

أتمنى أن تجد ما يشعرك بالأمان وأن تعرف أن لا شيء يستحق كل هذا الخوف والتوتر، في النهاية أي موقف سينتهي وينسى ولو بعد حين.