انخفاض تقدير الذات

السلام عليكم

بسبب كثرة انتقاد اهلي لي و وصفهم لي بصفات سلبية و تجارب حياتية مررت بها و فشلت أصبحت اكره نفسي و انخفض تقديري لذاتي فما الحل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

معرفة المشكلة هي نصف الحل أ.منى، ومتفائلة جدا من أجلك، لأنك اتخذت أول خطوة في طريق الحل، وهو أنك طلبتي المساعدة.

ننصحك من خلال تجاربنا الشخصية، ورؤيتنا للمشكلات الحياتية، فأنصحك أولا أن تتصالحي مع نفسك بعيوبها ومميزاتها، ليس هناك إنسان كامل.

ثانيا وقد يفترض أن تكون أولا، أنا أنصحك بقدر الإمكان أن تذهبي إلى طبيب نفسي تحدثيه عن مشكلتك بتفاصيلها وسيصف لك عدة خطوات لتتقدمي للأمام، نفذيها وتابعي معه فتلك الخطوات ستجعل من مشكلاتك سلما للصعود والنهوض مرة أخرى من كبوات الإخفاقات المتكررة إن شاءالله.

كره نفسك يزيد من المعاناة والضيق، وانخفاض تقديرك لذاتك يحرمك من الكثير من الفرص. فلا يمكن أن تغيري ما حدث في الماضي بكره نفسك، بل قد تغيري ما سيحدث في المستقبل بحب نفسك. ولا يمكن أن تتغلبي على التحديات في الحاضر بانخفاض تقديرك لذاتك، بل قد تتغلبي على التحديات بارتفاع تقديرك لذاتك.

سأخبرك ما أنا بفاعل فقد مررت بما تمرين بها، الحل هو الحب فأنا أؤمن بأن الحب هو الطريق الوحيد للسعادة، وأن الثقة هي القوة الوحيدة التي تغير الحياة. فأنا أحب نفسي بغض النظر عن رأي الآخرين، وأثق بنفسي بغض النظر عن نتائج التجارب. فبذلك، أطهر قلبي من الشرور التي بها، وأزيل عقلي من الهموم، فقط لا تفكري كثيرًا في رأي الأخرين، وأحبي نفسك كما هي.

FatimaAlJardaly أضف ردا

قد يشعر المررء منّا بالفعل بانخفاض التقدير للذات بفعل كثرة الانتقاد التي قد يتعرّض لها وخاصّة إن كانت من أهله. فإليكم هذه الأمور التي قد تساعد:

  • تدوين الأمور التي تتعرّضون فيها للنقد من الأهل ومن ثمّ دراستها للتأكّد إذا ما كانت ملاحظات يجب بالفعل أخذها بعين الاعتبار أم أنّها ملاحظات بدون قيمة. فإن كانت ذات قيمة، يمكن أخذها من ناحية إيجابية كلفتة نظر للمضي في إصلاح الذات، وأمّا إن كانت غير محقّة يمكن التشاور حول ذلك مع الأهل باستخدام البراهين والأدلّة مع الحفاظ على انضباط الأعصاب
  • بناء الثقة بالنفس من الداخل إلى الخارج وليس العكس: هذا من أهم الأمور في السيطرة على التأثير السلبي للنقد إذ أنّها تتعلّق بالثقة بالنفس: الجهاز المناعيّ الخاص بذاتنا الداخلية. لذلك أنصحكم بتعزيز ثقتكم بأنفسكم جيّدا وهو ما يمكن استقاءه من الثقة بالله تعالى. ثقوا بذاتكم .
  • تطبيق استراتيجيات إدارة التوثر والتي يدخل ضمنها التطنيش والتجاهل
  • مصارحة الأهل: حادثهم وخبّرهم حول ضرورة أن يكون الإنتقاد موجّها للسلوك لا لذات. يعني انتقدوا السلوك ولا تستخدموا نعوتا سلبيّة مدمّرة وأخبرهم عن أثر إستخدامهم لتلك الأوصاف على مشاعرك وصحتك النفسية.
بسبب كثرة انتقاد اهلي لي و وصفهم لي بصفات سلبية و تجارب حياتية مررت بها و فشلت أصبحت اكره نفسي و انخفض تقديري لذاتي فما

من الجيد انك تعرفيني مربط العقدة والمشكلة بالتحديد وهي انخفاض تقديرك لذاتك، عليك ان تشتغلي تحسين صوتك الذاتية عن نفسك بكل الطرق المتاحة وهذه بعض الارشادات التي تنفع في معظم الاحوال:

  • في المرحلة الاولى جدي شخص يحسن الاستماع لك ويقدرمشاعرك لتعبري اماله بحرية عن ضغوطك، اختاري الشخص بعناية، قد يكون صديق او اخ لا يهم المهم مدى تقله لك.
  • اندمجي في نشاطات اجتماعية خارج الاسرة
  • اخلقي لنفسك مساحة للتعبير عن ذاتك من خلال هواياتك المفضلة او عملك.
  • اسمعي نفسك توكيدات لفضية قوية ولا تتحدثي مع نفسك بسلبية لان هذا ينعكس عليك لا واعيا.
  • اخلقي مجتمعك المصغر الداعم لك، مثل اصدقاء جدد ...وتخلصي من العلاقات السامة .
  • ارسمي حدود واضحة بينك وبين أهلك او الاشخاص الذين يقللون من شأنك.

اذا طبقتِ هذه النصائح مع الوقت سوف تلاحظين الكثير من التحسن في علاقتك معهم وفي ثقتك بنفسك.

انخفاض تقدير الذات حله سيكون بيدك ومع نفسك، لذلك عليك إخراج أهلك من الصورة قليلاً والبدء بالعمل على نفسك وفيما يلي سأعطيك بعض النصائح التي قد تساعدك في زيادة تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك:

  • كوني لطيفة مع نفسك ولا تقسي عليها، حاولي التعرف على نفسك وما يجعلك سعيدة، حاولي مواجهة الأفكار السلبية عن نفسك والتصدي لها، وتجنبي مقارنة نفسك بالأخرين .
  • عددي الأمور الجيدة فيك، واحتفلي بنجاحاتك الصغيرة والكبيرة، من المفيد أيضاً تجربة كتابة مذكرات الإمتنان للأشياء والأشخاص الجيدين في حياتك، وهذا سيحررك من التركيز على السلبيات فقط.
  • حاولي التركيز على العلاقات الإيجابية والأشخاص الذين تشعرين معهم بأنك في حال أفضل، اقضِ معهم وقتاً أكبر، صحيح أننا لا نختار أهلنا وطريقة تعاملهم معنا ولكن بإمكاننا اختيار أصدقائنا الذين نشعر معهم أننا بخير.
  • من المفيد دائماً تلقي الدعم النفسي من الأخصائيين النفسيين والذين من الممكن التواصل معهم أونلاين إن لم تستطيعي الوصول إليهم في منطقتك أو لا تريدين ذلك، يمكنك زيارة موقع عرب ثيرابي إذا احتجتي لمثل هذا الدعم.
  • حاولي إجراء بعض التغييرات على نمط حياتك، قومي بتعلم مهارة جديدة وطوّري نفسك فيها، يمكنك تجربة القيام بالأعمال التطوعية، ضعي لكِ أهداف صغيرة وانشغلي بتحقيقها، اهتمي بصحتك وجمالك وعاداتك ومهاراتك.

هذا من ناحية عملك على نفسك، بالنسبة لكثرة انتقاد أهلك لك أجد أنه من الصعب تقديم نصائح صائبة لكِ في هذه الحالة فقط حاولي أن تسيطري على تعاطيك وتأثرك من هذه الأفكار بالأخص إن لم يكن انتقادهم بناءً، حاولي الإنشغال عنهم وتجاهل كلامهم إن أمكنك ذلك.

أنا آسف لسماع ذلك. قد يكون تعرضك لكثرة الانتقادات والوصف بصفات سلبية من قبل أشخاص قريبين مؤلمًا ومحبطًا. ومن المهم أن تعلم أن الكلمات التي يقولها الآخرون ليست حقيقة مطلقة عن هويتك أو قيمتك كشخص.

للتغلب على هذه المشكلة وبناء تقدير أفضل لذاتك، هنا بعض الأفكار التي قد تساعد في ذلك:

1. قومي بممارسة تعزيز الذات: اجعلي من عادة تقدير الجوانب الإيجابية في نفسك وفي إنجازاتك الصغيرة والكبيرة. قومي بتحديد قدراتك ومهاراتك والصفات الإيجابية التي تتمتعين بها.

2. تحدثي مع مُحبين وداعمين: ابحثي عن أشخاص يمكنك الثقة بهم والتحدث إليهم عن مشاعرك والمشاكل التي تواجهها. قد يمنحونك بعض الدعم والتشجيع الذي تحتاجينه لرفع تقديرك لذاتك.

3. امضِ وقتًا مع أشخاص إيجابيين: حاولي الاقتراب من أشخاص إيجابيين وملهمين، خاصة الذين يؤمنون بك وبقدراتك. قد يؤثرون إيجابًا على تفكيرك ومشاعرك تجاه نفسك.

4. قومي بممارسة الاهتمام الذاتي: حاولي العناية بنفسك بشكل جيد، بما في ذلك الجسم والعقل والروح. اخصمي وقتًا للقيام بالأنشطة التي تتناسب مع اهتماماتك وتجعلك تشعرين بالرضا والسعادة.

5. اعتمدي على المساعدة المهنية: إذا كانت مشكلة انخفاض التقدير الذات مستمرة وتؤثر سلبًا على حياتك اليومية وصحتك العقلية، فقد تكون واردًا للاستعانة بمساعدة محترفة مثل المستشار النفسي أو الطبيب النفسي. يمكنهم أن يساعدوك في تحديد أصول المشكلة وتوجيهك نحو الحلول المناسبة.

قد يستغرق الأمر وقتًا لتجدي الحل النهائي لهذه المشكلة، ولكن حاولي أن تشددي على نفسك وتذكري أنت تستحقين كل الحب والاحترام، وأن كل إنسان يمر بتجارب وتحديات مختلفة في حياته.

  • حددي نقاط قوتك وركز عليها. ما هي الأشياء التي تجيدها؟ ما هي الأشياء التي تشعر بالرضا عنها؟ ركز على هذه الأشياء وقم بتعزيزها.
  • اقضِي الوقت مع الأشخاص الذين يدعموك ويقدرونك. هؤلاء هم الأشخاص الذين سيدفعونك للأفضل ويجعلونك تشعر بالرضا عن نفسك.
  • افعلي الأشياء التي تجعلك سعيدًا. ما هي الأشياء التي تستمتع بها؟ ما هي الأشياء التي تجعلك تشعر بالرضا عن نفسك؟ خصص وقتًا للقيام بهذه الأشياء بانتظام.
  • اعتني بنفسك جسديًا وعقليًا. تناول نظامًا غذائيًا صحيًا، ومارس الرياضة بانتظام، وخذ قسطًا كافيًا من الراحة. هذه الأشياء ستساعدك على الشعور بأفضل ما لديك جسديًا وعقليًا.
  • تعلمي قول لا. من المهم أن تتعلم قول لا للأشياء التي لا تريد القيام بها. هذا سيساعدك على حماية وقتك وطاقتك ويمنعك من الشعور بالاستنزاف.
  • امنحي نفسك العفو. الجميع يرتكبون الأخطاء. من المهم أن تتعلم مسامحة نفسك والمضي قدمًا.