كيف أتخلص من التوتر ؟

لقد وصلت الضغوطات هذه الأيام عندي لمرحلة حرجة

فأنا في توتر مستمر ،، وسريع التوتر لأي ظرف سلبي

كتعطل السيارة مثلا .. أو عدم رد الوالدة على إتصالاتي أو تأخرها في العودة للمنزل

كثيرة هي دواعي القلق عندي وبدأت تتزايد ،، في ظل ركود العمل والبطء والتعثر أحيانا في التقدم لأهدافي

كيف احل هذه المشكلة ،، هل يكفي الجلوس يوما واحدا أمام الشاطئ والبحر ؟

أم عمل جلسات إسترخاء ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جلسات الاسترخاء أو ممارسة الرياضة والجلوس أمام الشاطيء كلها مثل المخدر إن زال مفعولهم ستعود لنفس الحالة، لذا الأهم أن تحدد سبب الضغوطات بالضبط وتعمل على حلها، فإن كان لديك مشكلة بالعمل اعمل على حلها ولو لديك مشكلة بالإنجاز حاول ان تضع جدول محدد ضمن أهداف ذكية محددة واعمل وفقا لهذا الجدول خاصةً أن الشعور بالإنجاز يعطينا دفعة للأمام لذا عند وضع الأهداف حاول تقسيمها لأهداف صغيرة ليسهل تحقيقها وتشعرك بأنك أنجزت.

وتحكم أكثر في ردود أفعالك، إن شعرت أنك ستتعصب من الموقف، لا تتحدث كالمعتاد خذ نفس عميق واحيانا أعد من 10-1 هذه الطريقة فعالة معي في حال تعرضت لمواقف مستفزة من الآخرين.

أشكرك عزيزي على تقديم الفائدة

ولكن مالعمل إن كانت الضغوطات والمشاكل مزمنة ،،

الإنسان لديه قابلية للتكيف والتحمل لحد معين ..

لكنني أجد أن الأمر في الوقت القريب أزداد بشكل قد يعرضني للمرض

الراحة والاسترخاء مهمين لا شك خاصة إذا كنت شخصًا يحب العمل وتنهمك فيه دون أن تشعر وكنت أهملت في جانب الترفيه مؤخرًا.

هنا يوجد نقطة جوهرية قليلًا، وهي طريقة التفكير، ركود العمل مثلًا، هل سبب التعثر متعلق بحضرتك شخصيًا؟ أقصد هل يوجد تقصير من جهتك؟ فإذا كان هناك تقصير يجب علاجه، وإذا لم يكن من تقصير يمكن البحث عن حلول أخرى كفرص العمل عن بعد وخلافه.

المهم هنا هو عدم تحميل النفس فوق طاقتها بالتفكير السلبي، قد يبدو الأمر سخيفًا لكنه في الواقع يجدي جدًا أن تحدد الجوانب التي يجب عليك العمل عليها وتحديد ماهية العمل ثم الاسترخاء لأنك أديت ما عليك وكثرة التوتر لن تفيد بل إنها تضر.

محاولة تبني هذه القناعات سيغير واقعك وسيخفف من حدة التوتر.

أهلا استاذة فاطمة ..

الترفيه مهم حقا .. لكنه مكلف ..

فحتى لو كان ترفيه بتكلفة سلبية .. فهو يأخد مز وقت العمل الخاص فيني

المصيبة أن الهموم والتفكير فيها تلاحقني .. حتى في اوقات الترفيه .. مايفسد متعتي حقا

لقد بدأت الإنزلاق ف الإجهاد النفسي ..

بالنسبة للتقصير .. بصراحة لايوجد تقصير تقريبا مني ..

فأنا أعمل بجهد ولكن المشكلة كلها في غلاء المعيشة وإنعدام الجدوى من العمل .. فالدخل لايبقى ولايسد الرمق

وحتى تفكيري في مشاريع الانترنت .. وجدتها بطيئة النتائج

لقد بدأت الإنزلاق ف الإجهاد النفسي

هل تظن أن الأمر يلزمه تدخل للطب النفسي؟

وحتى تفكيري في مشاريع الانترنت .. وجدتها بطيئة النتائج

اسمح لي بإبداء ملاحظة، انتبهت من خلال التعليقات أن حضرتك تتحدث عن أكثر من مشروع في وقت واحد، وبرأيي المتواضع هذا يسبب تشتت في الجهد والوقت والمال، لماذا لا تركز على اتجاه واحد مبدئيًا ثم تبحث في غيره عندما تستقر الأمور؟

التوتر هو شعور عام يواجهه الكثير من الناس، لذلك لا تقلق لست وحدك من يعاني من ذلك.

هناك العديد من الأساليب التي يمكن استخدامها للتخلص من التوتر والشعور بالاسترخاء. على سبيل المثال، يمكن ممارسة التأمل واليوغا لتهدئة العقل والجسم. أيضا أنصحك كثيرا تطبيق تقنيات التنفس العميق والاسترخاء العضلي التدريجي للتخفيف من الشعور بالتوتر. ومن المهم جدا تحسين الصحة العقلية والجسدية عن طريق الأكل الصحي والمتوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم.

كيف احل هذه المشكلة ،، هل يكفي الجلوس يوما واحدا أمام الشاطئ والبحر ؟

الأكيد انك سوف تقوم بحل هذه المشكلة، يمكنك تجريب الجري أو الركض أو السباحة أو أي نشاط آخر يتطلب تحريك الجسم. أيضا لا تتردد يا عماد في الحصول على المساعدة والدعم من الأصدقاء والعائلة أو المحترفين الصحيين إذا كان التوتر يؤثر سلبًا على حياتك اليومية.

أشكرك أستاذة عفيفة على ماقدمتيه من دعم نفسي

كلام مهم .. سأحاول تطبيق النصائح

مشكلة اليوغا أنني اذا اغمضت عيني وأسترخي

ماتلبث أن تزورني التفكير في الأعباء والديون .. شيء مريع حقا

اتمنى أن ينجح الأمر

 في ظل ركود العمل والبطء والتعثر أحيانا في التقدم لأهدافي

هذه الأسباب التي تجعل منك شخص متوترًا على كل صغيرة وكبيرة، أنت بحاجة إلى أن تبدا في وضع حلول لهذه المشاكل التي تعاني منها.

مشكلة ركود العمل، هي مشكلة شائعة في كثير من المجتمعات العربية، وهنا يكمن التحدي وعدم الاستسلام، الأمر يتطلب منك أن تحدد المهارة التي تملكهها وتبدأ في تطوير والاستثمار في نفسك بجانب التسويق للمهارة التي تمتلكها.

أما النسبة لعدم التقدم في تحقيق أهدافك، فهذا يهدف على نوعية هذه الأهداف. هل هي واقعية؟ هل أيضًا وضعت جدول زمني لتحقيق هذه الأهداف؟ هل هنالك أدوات تمتلكها قد تساعدها في تحقيق الأهداف؟ أنصحك باستخدام تحليل السوات الرباعي SWOT، سيساعدك في تقييم أهدافك

أشكرك أستاذة هدى

أنتي دائما سباقة في تقديم المساعدة النفسية والمعنوية لي

المصيبة أن الهموم والتفكير فيها تلاحقني .. حتى في اوقات الترفيه .. مايفسد متعتي حقا

لقد بدأت الإنزلاق ف الإجهاد النفسي ..

أهدافي جدا واقعية أو يمكنك القول بسيطة .. فهي تتضمن : تحقيق تحسن في الوضع المادي + الزواج + ثم التفكير في الهجرة

إنما هل تحقيقها واقعي في الظروف الحالية .. لاأعلم

وأشكرك على اقتراحك تحليل السوات الرباعي .. أول مرة أعلم به