كيف ارضى عن نفسي و عن أقدار الله لي؟

  • Jojo9062

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا للأسف كنت من اوائل الطلبة و طالبة متميزة في المدرسة و لا يوجد من يتفوق عليّ لكن بسبب ظروف مرت عليّ لم أحصل على معدل عالي يؤهلني لدخول إحدى الكليات التي كنت اطمح لدخولها و تم قبولي بكلية أدنى من التي كنت اطمح لها و للأسف لم احاول مرة أخرى لتحسين معدلي و دخول كلية أعلى و رضيت بالكلية الادنى بعد استشارة والدي و قلت له والدي معدلي المتدني هذا يسمح لي بدخول كلية اللغات لدراسة الانجليزية و انني احبها و لكنه أشار عليّ بما انه معدلي يقبلني في كلية العلوم لكونها أعلى من كلية اللغات فأنه الأفضل دخول كلية العلوم و انا كان طموحي هندسة الحاسوب او كلية طب الاسنان و قلت لنفسي لا بأس هذا قدر الله لي و يجب أن ارضى و رضيت و دخلت هذه الكلية التي هي كلية العلوم و كنت احد الطلبة المتفوقين فيها و طمحت لدراسة الماجستير فيها و كنت لا أفكر بزواج و لا حب فقط طموح دراسي و في آخر سنة صديقة سوء اقنعتني بالدخول في علاقة حب و التفكير بالزواج و فعلاً حبيت أحدهم و خذلني و صدمت و تدنى مستواي الدراسي و تخرجت لكن لم اكمل الماجستير فقد اهملت الفكرة و لم تعد تعجبني و افكر فقط في الحب و الزواج إلى أن شاء الله و تزوجت من احد اقاربي بعد سنوات طويلة من الدعاء بالزوج الصالح و تزوجته و رضيت به بعد استشارة اهلي بأنه صالح لي و لم نتفاهم للأسف و ظلمني و اهملني و تطلقنا بعدها فقت من غفلتي و انتبهت إلى نفسي انني ظلمتها بأختيار دراسة كلية لا ارغبها و وظيفة لا احبها و هي التدريس و اختيار زوج غير مناسب لي فقط للتخلص من الوحدة و كي أجد من يحبني و يهتم بي الان انا غير راضية عن نفسي و لا عن الاقدار التي حدثت لي و أبلغ من العمر ٣٦ و لا مجال لأصلاح الأمر و تدارك ما فاتني فأنني احس اني ظلمت نفسي كثيراً فلم اعطها ما تحبه و تريده و لا ما تستحقه و احس بالدونية و النقص بين اخوتي و اخواتي فمنهم الدكتور و الصيدلاني و المهندسين و احس انني اقل منهم في كل شيء رغم اني كنت الاشطر بينهم في الدراسة

فكيف اقبل و اتقبل قدري و ارضى عنه و عن نفسي ؟ علماً املك ذاكرة قوية جداً و الحمد لله و استغليتها في حفظ القرآن كي اعوض ما فاتني عسى الله أن يرضى عني و ارضى عن ما حدث لي و ادخل الجنة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
بدخول كلية اللغات لدراسة الانجليزية و انني احبها

لا أعلم لماذا قللتي من أهمية هذه الكلية، مع العلم أن معدل القبول بها في بلدي 80% كحد أدنى على الاقل عندما التحقت بالجامعة انذاك. ناهيك بأنّ لا علاقة لها بمجال التدريس، فمثلا يمكنك الإنخراط في مجال الترجمة.

فكيف اقبل و اتقبل قدري و ارضى عنه و عن نفسي ؟ علماً املك ذاكرة قوية جداً و الحمد لله و استغليتها في حفظ القرآن كي اعوض ما فاتني عسى الله أن يرضى عني و ارضى عن ما حدث لي و ادخل الجنة

بالقناعة، بالتوقف عن مقارنة نفسك بالاخرين-وحتى لو كان هؤلاء أخوتك-، بالثقة والاستثمار في نفسك وقدراتك. بإشغال وقتك، بتذكير نفسك أنّ هنالك من مر بتجربتك وربما أسوأ.

فكيف اقبل و اتقبل قدري و ارضى عنه و عن نفسي ؟ علماً املك ذاكرة قوية جداً و الحمد لله و استغليتها في حفظ القرآن كي اعوض ما فاتني عسى الله أن يرضى عني و ارضى عن ما حدث لي و ادخل الجنة

لابد جوجو من التفرقة بين الأحداث التي نصعنها بايدينا في الحقيقة وبين أقدار الله؛ فلا يصح أن نلقي بكل اختياراتنا الخطأ في الحياة على الأقدار يا أختي. فدرجاتك و الظروف التي حدثت لك قد لا يكون لك دخل فيها. وليس جميعنا حصل على كل ما يتمناه في الدراسة. أنا أيضاً كان طموحي ان أدخل الهندسة ولكن لظروفي السيئة التحقت بكلية الآدب قسم اللغة الإنجليزية وأحببت تخصصي. هنا في أقدار الله لا بد أن نرضى بها لأنها قد الأجمل لنا و الأجدر بنا.

ولكن على كل حال. إن سألت أفراد الجنس البشري: هل أنتم راضون عن أقداركم كل الرضا وهل حزتم ما تمنيتم لأنفسكم؟ أعتقد أن الإجابة ستكون لا إلا هؤلاء الذين عودوا أنفسهم على تقبل كل أقدارهم بنفس راضية. وأهم من ذلك كله أن تبدأي من حيث أنتهيتوتمارسين ما تحبين مما يرضي ربنا. لاضير أن نبدأ من الصفر وننطلق منه إلى حيث نريد. لا نتحجج بالعمر وأنك في السادسة و الثلاثين فهنا في بلدي مازلت أعرف زميلات يتزوجن في هذا السن ويمارسن حياتهن بكل رضا وبكل حماسة.

أبلغ من العمر ٣٦ و لا مجال لأصلاح الأمر و تدارك ما فاتني فأنني احس اني ظلمت نفسي كثيراً فلم اعطها ما تحبه و تريده و لا ما تستحقه و احس بالدونية و النقص بين اخوتي و اخواتي فمنهم الدكتور و الصيدلاني و المهندسين و احس انني اقل منهم في كل شيء رغم اني كنت الاشطر بينهم في الدراسة

لا أحب المقارنة بغيري مطلقاً؛ فلكل فرد منا معايير نجاح تختلف عن الآخر تماماً. فأحدهم قد يراه في التدرج الوظيفي و الترقي وغيره في المال وثالث في تكوين أسرة و رابع في السفر وخامس في العلم ألخ....معايير النجاح نحن نضعها لأنفسنا ولا يصح أن يفرضها غيرنا علينا. وللا للمقارنات لأن ربنا يقول:  ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ...

فالصواب أن نتفائل ونبدأ من حيث انتهينا ولا نقارن أنفسنا بغيرنا ونحقق ما نصبو إليه وخير ما فعلتيه حفظك للقرآن الكريم....