أشعر منذ اسبوع بالرغبه بالنوم بشكل مستمر
لا أعرف لم ..
أهو حجة لكي لا أدرس أم شيء آخر
دراستي الجامعيه تحتاج لدراسه , أدرس ولكن القليل
مثلا الان حين اكتب , الساعه لم تتجاوز الثانية عشر , الحادية والنصف ولكنني أشعر بالنعاس
رغم أنني نمت في النهار..
الوضع مكركب جدا , أنام في النهار مدة ثلاث ساعات..
أتعانون من هذا؟ وما الحل؟
لا أستطيع ضبط نفسي للدراسه بعد الفطور أو قبله .. فمع تواجد امتحاناتي فجأة , أصبح أمامي السهر أو بعد السحور وهكذا ..
أعتقد أن نظامي بأكمله قد خرب ..
التعليقات
هذا ما يحدث في شهر الصوم للجميع، ولكن برأيي -وإن كان سيعترض عليه البعض ويقولوا حلل صومك- أن في فترة الصوم بالنهار صعب جداً أن تستطيع ممارسة عمل ذهني لساعات طويلة، ولكن برنامجي اليومي للعمل والدراسة في رمضان هو من بعد الإفطار إلى الساعة السادسة صباحاً إن لم يكن لدي دوام في هذا اليوم ثم النوم ست ساعات إلى الثانية ظهراً.
وإن كان لدي دوام في الصباح الباكر أعمل لمنتصف الليل ومن ثم أنام وأستيقظ باكراً في السادسة.. أما في ساعات النهار فبعد قضاء ٤٥ دقيقة متواصلة في الدراسة بامكانك أخذ استراحة لربع ساعة أو تقيضها بالنوم بعد تشغيل تنبيه وصدقاً بعدها ستستعد نشاطك.. وكلما شعرت بالنوم خلال النهار ما دام هناك لا خيار لشرب المنبهات فقط نم لدقائق قليلة، لأن نوم ٦-٨ ساعات متواصلة يكفي الجسم...
برأيي إن عُرف السبب بٌطل العجب، لابد أن تدرك السبب لذلك، اسأل نفسك هل هذا جديد علي، ما مواضع التغيير تحديدا، ما هو وضعك النفسي هل هناك ضغوطات أم الأمور مستقرة؟ ما هو وضعك الصحي هل مؤشراتك سليمة؟
إجاباتك على هذه الأسئلة سيقودك للحل.
فعلى سبيل المثال نقص فيتامين د بالجسم خاصةً إن كنت بدولة لا تتعرض بها للشمس بشكل كبير، فإنه يسبب الشعور بالخمول والإرهاق والرغبة بالنوم.
الضغط النفسي كذلك يجعل النوم وسيلة للهروب.
ربما يكون أيضا بسبب خمول الربيع، وهناك أشخاص كثيرة تعاني منه حاليا وأحد الحلول الفعالة به تغيير الروتين اليومي.
لا تقلق لأن الموضوع طبيعى ويحدث للجميع بسبب التغييرات الجوية فى درجات الحرارة التى نمر بها هذه الأيام فالتغير فى درجة الحرارة كفيل بالأصابة بنزلات البرد، وهذا بالإضافة إلى رمضان فقبل الإفطار تشعر بالعطش والجوع الأمر الذى لا يساعد على التركيز فى المذاكرة، وبعد الإفطار تشعر بخمول وكسل شديد ورغبة ملحة فى النوم لأنه علمياً يكون جسدك فى حالة إرتخاء شديد بسبب تدفق كميات كثيرة من الدم إلى المعدة من أجل هضم طعام الإفطار الثقيل، وعليه فأفضل توقيت بالنسبة لى شخصياً للمذاكرة فى رمضان هو بعد السحور لأنه يكون الوقت الوحيد الذى لا تشعر فيه بنعاس أو جوع او عطش ولكن بشرط أن تنام بعد صلاة التراويح مباشرةً، وتمنياتى لك بالتوفيق.
أعتقد أن الأمر طبيعي في هذه الفترة، فقد حل فصل الربيع ومعه يصاب البعض بخمول الربيع والذي تتشابه أعراضه مع ما أشرتَ إليه، لقد طرحت مساهمة قريبة حول خمول الربيع، يسعدني اطلاعك عليها فربما تفيدك في التغلب عليه
كذلك علينا ألا ننسى شهر رمضان والخمول الذي يحدث نتيجة اتباع نظام غير صحي، يمكنك تقسيم وجباتك إلى ثلاث أو أربع وجبات. بحيث تتناول وجبة إفطار خفيفة تتكون من بروتين وخضروات وبعض النشويات، ومن فترة الإفطار حتى السحور تتناول وجبتين عبارة عن فاكهة أو أي سناكس صحي، ثم تتناول وجبة السحور. كذلك ممارسة الرياضة قبل الإفطار بساعة وهي الساعة الذهبية أو بعده بساعتين ستساهم في تخطي الشعور بالخمول والكسل.
أهلا فاضلي..
كما أسلف الأفاضل من قبلي فإن شهر الصيام بطبيعة الحال الحال يؤثر علينا جميعا بحكم سهرنا لأوقات متأخرة بالليل, فمن الطبيعي جدا أن نشعر بالخمول والرغبة في النوم طول اليوم التالية, لكن المشكلة الكبرى لما تكون لديكم مسؤوليات تماما مثل حالتكم.. وعندها عليك بأقصى سرعة إنشاء جدول تنظيمي ترتب فيه أولوياتك حسب وقتك.. و ماهي إلا أيام معدودات وينقضي الشهر الفضيل وستعود لطبيعتك وتحقق أفضل ماعندك بإذن الله.موفق
ما هي نوع دراستك وهل تشعر برغبة تجاهها؟!
هل هذا يحدث معك عادة في شهر رمضان؟!وهل استجد شيء؟!
هل لديك اعراض دوخة وشحوب وجه وعينين؟!
هل لديك شعور مستمر بالحزن وشعور بالدونية ونقص الثقة بالنفس؟!
لماذا شاركت المنشور بهوية مجهول؟!
ما هي نوع دراستك وهل تشعر برغبة تجاهها؟!
معذرة ولكن ومن لديه رغبة بالدراسه يا عمران هه
هل هذا يحدث معك عادة في شهر رمضان؟!وهل استجد شيء؟!
لا يحدث بالايام العادية
هل لديك اعراض دوخة وشحوب وجه وعينين؟!
هل لديك شعور مستمر بالحزن وشعور بالدونية ونقص الثقة بالنفس؟!
لا , الامر ليس صحي
لماذا شاركت المنشور بهوية مجهول؟!
دون سبب وجيه , لك أن تعتبرها عادة أحيانا