بسبب ضغوطات الحياة والعمل التي تأخذ حيزًا كبيرًا من وقتي وتفكيري، بدأتُ أشعر بأنني أعاني من مشكلة التفكير الزائد Overthinking، هل هناك نصائح للتغلب على هذه المشكلة؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
هنالك العديد من السبل التي تساعدني في العديد من الأحيان. بالتأكيد الموضوع ليس سهلًا على الإطلاق، والأمر ليس بالأمر البسيط. لكن عليك الاجتهاد في الطريق نفسه، وشخصيًا أنصحك ببعض الأنشطة التي تساعدني في كثير من الأحيان على التخلّص من ذلك:
ممارسة الرياضة.
الموسيقى الهادئة كروتين يومي.
عدم اصطحاب الهاتف معي قبل النوم.
مشاهدة فيلم خفيف قبل النوم.
القراءة المستمرة تخفف الضغط على الذهن بشكل كبير.
كتابة الخواطر وإخراج أي شكل من أشكال الأفكار، حتى وإن كان بشكل غير منتظم على الإطلاق.
ان التفكير جزء من مكون الانسان وهو اما ان يكون محفز لدرء المخاطر أو أن يكون مثبط حين نغرق في تفاصيل هامشية او ليست ذات أولوية في حياتنا أو في اليوم الذي ظهرت فيه.
لا أحد يمكنه التوقف عن التفكير .. لكن هناك طريقة في تنظيم هذا التفكير أو حتى اعتماد فترة ما خلال اليوم نخصصها للافكار وللتفكير ولكل ما يجوب داخلنا ونؤجل "هجوم الأفكار" لتلك الفترة المخصصة .. وهذه الفترة يجب أن نحسن فيها من بيئة التفكير وأن يكون داخلنا اطمئنان أن الأمور هي مسببات تقود إلى النجاح أو الفشل. فان كان هناك فشل حتمي فلنعمل على التقليل من تأثيراتها وان كانت هناك خسارته قادمة فلنبحث عن البدائل ..
علينا أن نستفيد من تجارب غيرنا في ادارة الأمور وكذلك علينا باكتساب عادات جديدة تشكل مهاراتنا ونحصن انفسنا بالمعرفة والتعلم، فكثير من الحلول قريبة منا أو ترفرف فوقنا ولكننا نجهل أهميتها أو أهمية التعرف عليها.
ان التفكير المفرط دون القدرة على التحكم فيه قد يتحول الى مشكلة عضوية أو نفسية تؤثر على الوضع الاجتماعي والمهني والادراكي للشخص ..
عليك أن تتخلص من الأسباب التي جعلتك تفكر بالأمر بشكل إضافي.. فإن كان ذلك صعباً فلا أجد أفضل من ممارسة الرياضة ولمدة طويلة تكون قادرة على سحب كلّ الطاقة السلبية .. وكم أنصح بالسباحة.. لا أعلم لمَ أشعر أنّ وجودنا داخل الماء قادر تماماً على التلاعب بعقولنا ومنح عقولنا الاسترخاء الذي نحتاجه، بالإضافة لما نصحك به الزملاء بالتأكيد.